الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

ولي العهد السعودي: العالم يتعرض إلى "أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات"

/مصدر: شينخوا/   2026:10:01.18:34

الرياض 30 سبتمبر 2026 (شينخوا) أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم (الأربعاء)، أن العالم يتعرض "لأزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات"، مشيراً إلى دور المملكة في دعم أمن الطاقة العالمي من خلال قدرتها على توفير الإمدادات النفطية للأسواق الدولية رغم التصعيد.

جاء ذلك خلال افتتاح الأمير محمد بن سلمان، نيابة عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وقال ولي العهد "اليوم يتعرض العالم إلى أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات، كانت المملكة فيها صمام لأمن الطاقة العالمي، بقدرتها على توفير الإمدادات النفطية للأسواق الدولية رغم التصعيد".

وأشار إلى أن المملكة بادرت كذلك إلى إنشاء "التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات"، لتعزيز الأمن البحري وحماية المصالح المشتركة في الممرات البحرية الدولية، ورفض استغلالها أداة ضغط سياسي أو اقتصادي.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن السعودية تبذل كل الجهود مع الشركاء للعمل على تعزيز التعاون الدولي لحفظ الأمن، وخفض التصعيد ونزع فتيل التوترات لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي مع التأكيد على ضرورة إسراع المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته، لضمان التدفق الآمن للسلع الأساسية والمساعدات الإنسانية.

وفي الشأن اليمني، أكد ولي العهد دعم المملكة للحكومة اليمنية من خلال تحالف دعم الشرعية، بهدف بسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار والتصدي لاعتداءات الحوثيين.

كما جدد موقف السعودية الداعم لوحدة السودان واستقراره والمحافظة على مؤسساته الشرعية وتجنيب شعبه تداعيات الحرب والدمار.

وأشار إلى أن الاعتداءات التي استهدفت جميع دول مجلس التعاون، تؤكد أن الأمن والاستقرار الخليجي كل لا يتجزأ، مؤكدا العمل على صون الأمن الخليجي، والسعي إلى التعاون الإستراتيجي والتكامل الاقتصادي.

وفي الشأن المحلي، أكد ولي العهد السعودي أن المملكة حققت خلال عشر سنوات من "رؤية السعودية 2030" تقدما واسعا في برامجها ومستهدفاتها، مشيرا إلى أن مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات الرؤية حققت 93% من مستهدفاتها.

وقال إن الصادرات غير النفطية سجلت نمواً بنسبة 155% مقارنة بعام 2016، فيما ارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 51%، مؤكداً أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية أثبتت قدرتها على التعامل مع المتغيرات في سلاسل الإمداد والمحافظة على انسيابية حركة السلع والخدمات.

وأضاف أن صندوق الاستثمارات العامة بدأ تنفيذ استراتيجيته للخمس سنوات المقبلة، مع التركيز على بناء منظومات اقتصادية محلية ذات قدرات تنافسية عالية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمحتوى المحلي، بما يدعم التحول الاقتصادي ويحقق عوائد مالية مستدامة.

صور ساخنة