الصفحة الرئيسية >> الصين

الصين تحث اليابان على مواجهة التاريخ بعد الكشف عن وثائق بشأن تقديس أرواح مجرمي الحرب

/مصدر: شينخوا/   2026:10:16.09:05

بكين 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم (الخميس)، إن الوثائق أثبتت مرة أخرى أن الحكومة اليابانية في ستينيات القرن الماضي كانت تدرك تماماً مدى العار الذي ينطوي عليه تقديس أرواح مجرمي الحرب من الدرجة الأولى، وأنها، خشية العواقب، تعمدت إبقاء عملية اتخاذ هذا القرار سرية.

أدلت ماو بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري، عندما طُلب منها التعليق على كشف وسائل إعلام يابانية، للمرة الأولى، عن محاضر اجتماعات داخلية لضريح ياسوكوني، كشفت عن عملية اتخاذ قرار إدراج أرواح 14 مجرم حرب من الدرجة الأولى كأرواح مقدسة في الضريح، من بينهم هيديكي توجو.

وتُظهر الوثائق أن الحكومة اليابانية أجرت ترتيبات مع الضريح في ستينيات القرن الماضي لتقديس أرواح مجرمي الحرب من الدرجة الأولى، لكنها تعمدت إبقاء الأمر طي الكتمان عن الرأي العام حتى انكشافه عام 1979.

وقالت ماو إن مجرمي الحرب من الدرجة الأولى كانوا الجناة الرئيسيين وراء حرب العدوان التي شنها أصحاب النزعة العسكرية اليابانيون، وإن أيديهم تلطخت بدماء عدد لا يُحصى من ضحايا الحرب. وأضافت أن الحكم الرسمي الصارم الصادر عن محاكمات طوكيو أدانهم بالعار الأبدي، وبذلك أرسى دعائم العدالة الدولية ووضع الأساس القانوني للنظام الدولي في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضافت ماو قائلة: "وعلى الرغم من ذلك، فإن القائمين على إدارة الحكومة اليابانية يكررون مرارا تقديم الاحترام لما هو في الواقع مزار لمجرمي الحرب. ولا بد أن نتساءل: أين ذهب الضمير؟".

وتابعت قائلة "لن تُعاد كتابة التاريخ، ولن تُمحى الحقيقة. لقد ارتكبت اليابان جرائم لا يمكن إنكارها خلال عدوانها العسكري. وعلى القائمين على إدارة الحكومة اليابانية أن يواجهوا التاريخ بشجاعة، وأن يتأملوا في جرائم الحرب، وأن يقطعوا صلتهم حقاً بماضي اليابان ذي النزعة العسكرية".

صور ساخنة