بكين   ضباب 0/-3 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير: الأطفال أكثر عرضة للأمراض المتصلة بالبيئة

2013:01:30.15:32    حجم الخط:    اطبع

ينبغي على الحكومة الصينية تعزيز جهودها في مكافحة التلوث لضمان صحة الاطفال

ملخص: يمكن أن نتصور حجم التلوث في بكين من عدد السيارات التي تتجول في الشوارع ،إذ أن واحد من كل أربعة أشخاص يمتلك سيارة . وفي الواقع، يصل عدد السيارات في بكين الى 5 ملايين .

صور:ارتداء سكان بكين الكمامات للوقاية من الضباب الدخاني

اصبح ارتفاع مستويات التلوث البيئي في بكين والمدن الصينية الأخرى في الآونة الأخيرة يشكل تهديدا كبيرا لصحة الأطفال وحياة الناس . وبالفعل، فإن هناك عدد كبير من الأطفال يموتون بسبب الأمراض المتصلة بالبيئة كل عام.

لكن الخبر السار هو أنه بات بإمكاننا تجنب هذا العدد من الوفيات باستخدام أدوات منخفضة التكلفة ومستدامة واستراتيجية لتحسين البيئة.وقد اظهرت إحدى الدراسات اجرتها منظمة الصحة العالمية وجود امكانيات تجنب 13 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم فقط من خلال تحسين البيئة .إذ أن التقليل من التلوث البيئي في بعض البلدان يخفف ثلث الاعباء التي تتحملها الحكومة بسبب انتشار الأمراض.

إن الدراسة التي قامت بها منظمة الصحة العالمية سوف تساعد البلدان على اختيار الاساليب المناسبة لحل مشاكل تلوث البيئي. حيث كشفت الدراسة التي أجريت في 23 بلدا ان أكثر من 10 في المئة من الوفيات تنجم عن المياه الملوثة (بما في ذلك سوء مرافق الصرف الصحي ومياه غير نظيفة) وتلوث الهواء داخل المباني ، خاصة عند استخدام الوقود الصلب في الطبخ.

قد اصبح تلوث الهواء في المدن الرئيسية الصينية بسبب حرق الفحم الملوثة للغاية وانبعاثات السيارات مشكلة كبيرة. حيث يمكن أن نتصور حجم التلوث في بكين من عدد السيارات التي تتجول في الشوارع ،إذ أن واحد من كل أربعة أشخاص يمتلك سيارة . وفي الواقع، يصل عدد السيارات في بكين الى 5 ملايين .

وفي الدول النامية التي يشكلها الاطفال ما يقرب من نصف سكانها، فإن معظم وفيات الاطفال التي تقل اعماره عن 5 سنوات ناجمة عن الالتهابات المعوية والتنفسية، وهذا لا يدفعنا الى معالجة العوامل البيئية فقط، بل ايضا تنفيذ اجراءات التدخل لتخفيض التكلفة مثل التحصين و توفير افضل رعاية للأطفال حديثي الولادة وعلاج الأمراض المعدية الشائعة لإنقاذ حياة الأطفال.

لا تزال العوامل البيئية تؤثرعلى صحة الأطفال من مرحلة نمو في رحم الأم الى مرحلة الطفولة والمراهقة. وإن الأطفال أكثر عرضة من البالغين لعوامل بيئية بسبب عدم تطوير جهازهم المناعي اوجهازالتخلص من السموم بشكل كامل. وإن التدخل سواء كان على مستوى المجتمع المحلي ام على المستوى الدولي ، يمكن تحسين البيئة بشكل كبير من خلال تعزيز معالجة المياه وتخزينها والحد من تلوث الهواء. على سبيل المثال ، الحد من تلوث الهواء وحده يمكن ان ينقذ ما يقرب من 1 مليون شخص كل سنة.

[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات