باريس 16 ديسمبر 2012/ تنبأ وزير المالية الفرنسي بيير موسكوفيتشي اليوم (الاحد) بأن تحقق بلاده نموا ضعيفا العام المقبل.
وعبر موسكوفيتشي، خلال حديثه لصحيفة ((لو جورنال دى ديمناش)) الاسبوعية، عن أمله فى ان تساهم اصلاحات الحكومة في تعافي البلاد عام 2014.
وقال الوزير "يجب ان نقول الحقيقة للشعب الفرنسي. اننا لسنا في حاجة لاخفائها. وهى انه بالنسبة للعالم واوربا وفرنسا، سيكون عام 2013 عام نمو ضعيف، اننا نعلم انه سيكون عاما صعبا للغاية مرة اخرى".
وقال للصحيفة "ومع ذلك، سنقوم بكل شيء لعكس منحنى البطالة بحلول نهاية 2013. ونأمل فى حدوث تعاف اقتصادي. وفي نفس الوقت، سنكون مستعدين لجني الثمار".
وبرغم التنافسية الضعيفة ووصول معدل البطالة الى اعلى مستوى له فى 13 عاما، يتوقع الاشتراكيون حدوث قفزة في القوة الإقتصادية الرئيسية فى أوربا العام المقبل بفضل حزمة اجراءات تبلغ قيمتها 37 مليار يورو (49 مليار دولار امريكي).
وبالنسبة لعام 2013، تستهدف فرنسا زيادة اجمالي الناتج المحلي بها بنسبة 0.8 في المائة من نسبة 0.3 في المائة المتوقعة لهذا العام، وخفض عجز الميزانية الى 3 في المائة مقارنة ب 4.5 في المائة المحددة لعام 2012 بأكمله.
ويعتقد موسكوفيتشي ان الحكومة ستحقق اهدافها بتبديد الشكوك المالية في اوروبا، وتعزيز التنافسية الفرنسية والإستثمارات، وتدعيم الاستهلاك.
وأكد انه "اذا تحققت هذه الشروط، فإنه يمكننا تحقيق توقعاتنا للنمو، قبل التعافي الحقيقي في 2014. وهذا هو مغزي وغرض سياستنا الاقتصادية".
/مصدر: شينخوا/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn