![]() |
شركة عملاقة في تصنيع اللوائح الشمسية في الصين تعلن افلاسها
بكين 24 مارس 2013 / أعلنت شركة ((ووشي سانتك)) للطاقة الشمسية، التي كانت من أكبر الشركات في القطاع وأكبر فرع لشركة ((طاقة سانتك)) المدرجة ببورصة نيويورك وكانت أسطورة تجارية خلال عدة سنوات منصرمة، أعلنت عن إفلاسها بسبب ديونها الضخمة، ما يثير سلسلة من الهزات قد تؤدي إلى تغيرات هيكلية في قطاع الطاقة الكهروضوئية داخل الصين.
وأشار مطلعون في القطاع إلى أن إفلاس ووشي سانتك يعد ظاهرة تصفية طبيعية في الاقتصاد السوقي ويرجع إلى وقف التقدم التقني وسوء تقديرها الاستراتيجي لاتجاه تنمية القطاع.
وأصبح شي تشنغ وون، مؤسس شركة ووشي سانتك والعالم البارز في علم الطاقة الشمسية، أغنى شخص في البر الرئيسي الصيني في عام 2006 بقيمته البالغة 2.3 مليار دولار أمريكي بفضل الارتفاع السريع في أسهم الشركة.
قال عضو في فرق تصفية التفليسة "يرجع السبب الرئيسي إلى فرط الطاقة الإنتاجية في العالم"، مضيفا بأن الشركة فشلت في حرب الأسعار العنيفة.
وأشار وانغ به خوا، السكرتير العام لاتحاد القطاع الكهروضوئي الصيني، إلى أن إفلاس ووشي سانتك يعكس جهود القطاع في تخفيض الطاقة الإنتاجية بعد أن شهد القطاع الكهروضوئي الصيني فرط الطاقة الإنتاجية العالمية وفرض رسوم مكافحة الإغراق والتدابير التعويضية من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية في خضم الأزمة المالية العالمية.
وبين مسؤول في لجنة الدولة للتنمية والإصلاح الصينية أن القطاع يمر بتقلص في الوقت الراهن مشيرا إلى أن " إفلاس الشركة أمر مؤسف، ولكن ما هو إلا ظاهرة عادية في السوق".
وأكد تشو قونغ شان, رئيس مجلس إدارة شركة ((باولي شيهشين))، شركة رائدة في القطاع، وهو أيضا رئيس اتحاد القطاع الكهروضوئي الصيني، أكد أنه على البلاد أن تولي اهتماما أكبر بالأسواق النامية مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدلا من الأسواق التقليدية الأوروبية والأمريكية.
وأوضح أن تلك المناطق تحتضن أسواقا نامية واعدة، وحث الشركات الصينية في القطاع على الإسراع في نقل طاقة إنتاجها إلى تلك الأسواق، "ما سيساهم في تنمية القطاع في تلك الدول من جهة، ويساعدنا في مكافحة الحواجز الجمركية من جهة أخرى".
وقبل أيام أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة محطة " شمس - 1" التي تعد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية المركزة العاملة في العالم وتسهم في إنتاج 100 ميغاواط من الطاقة الكهربائية النظيفة ما يكفي لإمداد الطاقة لـ 20 ألف منزل في الإمارات والحد من الانبعاثات الكربونية بما يساوي زراعة مليون ونصف مليون شجرة أو إزالة 15 ألف سيارة من الطرقات.
وتهدف أبوظبي إلى توليد 7 بالمئة من طاقتها الكهربائية من مصادر بديلة بحلول عام 2020، ومقارنة بذلك, فإن 21 من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة تجاوزت هذا الهدف منذ أربع سنوات.
كما تهدف المملكة العربية السعودية إلى أن تصبح من الدول الرئيسية لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، بيد أنه حتى الآن لم تنتج سوى أقل من 50 ميغاواطا منها، وتخطط السعودية لتوليد ما يصل إلى 41 ألف ميغاواط باستخدام الطاقة الشمسية خلال 20 عاما، وفقا لتقرير من وسائل الإعلام .
وكشف تشو أن شركته التي تتقدم في إنتاج البوليسيليكون، المواد الخام الرئيسية لإنتاج لوحات ضوئية، بدأت المشاورات مع الشركات في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى بالإضافة إلى السوق الأمريكية التقليدية.
وقال تشو "نسعى وراء تعزيز التعاون مع الاتحادات المالية الضخمة وشركات الطاقة في المنطقة المذكورة اعلاه لإسراع خطوات المشاريع."
وفي نفس الوقت، من أجل مساعدة الشركات في القطاع الكهروضوئي، طرحت الحكومة الصينية في العام الماضي إجراءات تحفز السوق المحلية للطاقة الشمسية في سبيل تخفيض اعتماد القطاع على الأسواق الأجنبية .
في هذا السياق، بلغ حجم الطاقة المركبة الجديدة المولدة بالألواح الشمسية 4.5 غيغاواط في العام الماضي ويتوقع أن يتجاوز 6 غيغاواط في العام الجاري، مقارنة مع 0.45 غيغاواط في عام 2010.
/مصدر: شينخوا/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn