بكين   غائم~ زخات مطر مرعدة 27/22 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تعليق: بإمكان الصين والولايات المتحدة العمل كشريكين في تنمية أفريقيا

    2013:06:29.15:55    حجم الخط:    اطبع

    بكين 29 يونيو 2013/ أخيرا ولى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أول رئيس أسود للقوة العظمى الوحيدة في العالم، صوب أفريقيا.

    وتعد الجولة الحالية التي يقوم بها أوباما، والتي تشمل 3 دول هي السنغال وجنوب أفريقيا وتنزانيا، تعد الأولى من نوعها للرئيس الأمريكي منذ توليه المنصب عام 2009، وتوفر لقائد "بلاد العام سام" فرصة للتعرف بشكل واقعي على تطلع أفريقيا للتنمية والتحديات الجسيمة التي تواجهها.

    وتجدر الإشارة إلى أن مقصدين من مقاصد أوباما الثلاثة، وهما جنوب أفريقيا وتنزانيا، استضافا أيضا الرئيس الصيني شي جين بينغ في مارس الماضي ضمن جولة الزعيم الصيني الخارجية الأولى منذ توليه الرئاسة.

    وربما يرى بعض المراقبين الغربيين هذه المصادفة كشيء رمزي يبرهن على ما يعرف بالتنافس بين أكبر اقتصادين في العالم على الفرص التجارية والنفوذ السياسي في القارة السمراء.

    وهذه العقلية بالية ونتجت عن تصور مغرض منتشر في الغرب تجاه دور الصين في أفريقيا. كما أن مثل هذه العقلية لا ترى الصورة الأكبر التي يمكن لبكين وواشنطن فيها العمل كشريكين في النهوض بتنمية القارة السمراء عوضا عن أن يكونا متنافسين يقوض كل منهما جهود الآخر في هذا الصدد.

    لقد شهد العقد الماضي زيادة ملحوظة في وجود الصين بأفريقيا. وتبادل قادة الصين وأفريقيا الزيارات. وتنشغل الشركات الصينية الكبرى بالاستثمار في مشروعات البنية التحتية والصناعة عبر أرجاء القارة.كما يتزايد وجود السائحين والعمال ورجال الأعمال الصينيين في الدول الأفريقية.

    ويميل الغرب، وبخاصة الولايات المتحدة، إلى رؤية الصين كعملاق صناعي نهم يهتم فقط باستغلال الموارد الطبيعية الأفريقية لدعم نموه الاقتصادي. ولم يركز الغرب مطلقا على التأثير الحقيقي للاستثمارات المكثفة وجهود المساعدة الصينية في أفريقيا.

    بيد أن تقارير عديدة صدرت عن وكالات تنمية دولية ومؤسسات بحثية خاصة دافعت عن جهود الصين في أفريقيا، إذ أشارت إلى أن هذه الجهود تعد على نطاق واسع قوة إيجابية فيما يتعلق بالارتقاء بتنمية أفريقيا،رغم بعض القصور.

    وبالنسبة لأفريقيا، فمن الجيد إلى حد كبير أن قائدي كلا من الولايات المتحدة والصين توجها إلى القارة السمراء في غضون 3 أشهر. وبإمكان واشنطن وبكين، في ظل الميزات الاقتصادية الفريدة والأولويات السياسية لكل منهما، العمل كشريكين في توطيد السلام والتنمية في القارة الأقل تنمية في العالم.

    عندما قال أوباما خلال زيارته الأخيرة إن مصالح الصين في أفريقيا تجعل القارة "مجرد مصدر للمواد الخام"، كان لا يزال ضحية للخرافة الغربية الشائعة إزاء الدور الصيني في القارة. ولم يكن الزعيم الأمريكي حينئذ يقدر تماما التأثير الإيجابي للصين.

    وكما أوضح دبلوماسيون دوليون، فقد قام البلدان بالفعل بجهود مشتركة في أفريقيا. والتنافس المزعوم بين الصين والولايات المتحدة ليس إلا نتيجة لأهداف سياسية.

    يتعين على الولايات المتحدة والصين كلاعبين كبيرين فيما يتعلق بالسلام والتنمية على الصعيد الدولي التخلص من الخرافة بشأن دور كل منهما المزعوم في أفريقيا، والعمل سويا على بناء شراكة مع القارة السمراء، ليس من أجل النهوض بالتنمية في القارة فحسب، بل من أجل جلب الفرص التجارية والاستثمارية إلى أكبر اقتصادين في العالم أيضا.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.