بكين   مشمس جزئياً~مشمس 16/0 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

المسيحيون العراقيون يحتفلون بعيد القيامة وسط إجراءات أمنية مشددة

2013:04:01.08:47    حجم الخط:    اطبع

المسيحيون العراقيون يحتفلون بعيد القيامة وسط إجراءات أمنية مشددة

بغداد 31 مارس 2013/ احتفل المسيحيون في العراق بعيد القيامة اليوم (الأحد) وسط اجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الأمن لمنع وقوع اي خرق أمني.

ودعا منصور المخلصي، القس في كنيسة الروم الكاثوليك، بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، إلى احلال السلام والامن في ربوع العراق وتوحيد الصفوف، مبينا أن العراق بلد متعدد الاعراق والاديان والقوميات، معربا عن امله في ان يعيش الجميع بسلام وامان.

وجرت معظم الاحتفالات في بلدة الحمدانية، ذات الغالبية المسيحية، التي تقع على بعد (30 كم) جنوب الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي البلاد، وسط إجراءات امنية غير مسبوقة.

يشار إلى أن بلدة الحمدانية، تنتشر فيها قوات من الجيش العراقي، وقوات الامن الكردية، فضلا عن قوات حراسة خاصة بالمسيحيين مسئولة عن حراسة الكنائس، ما جعل هذه البلدة كملاذ آمن للمسيحيين، بحيث لجأت اليها العديد من العوائل المسيحية، من باقي المحافظات العراقية الساخنة، وخاصة من العاصمة بغداد.

وأكد المحتفلون أن احتفالاتهم تمثل رسالة لإحلال الأمن والمحبة والسلام بدلا من العنف والطائفية وتقسيم العراق، داعين الحكومة العراقية، إلى الاهتمام بالمواطنين ومعالجة الأزمات والمشاكل التي يمر بها العراق.

وقال مغناطويس اوفي قس كنيسة مار بهنام وسارة بالحمدانية في كلمة القداس "نحن في هذا البلد المختلف في أديانه وقومياته وطوائفه، يمكننا أن نعيش بسلام ان احترمنا الاختلاف فيما بيننا".

وأضاف "إن الاضطرابات يمكنها أن تذهب من غير رجعة، ان وضعنا أيدنا بأيدي بعضنا لكي نبني بلدنا، ولكي ننشر ثقافة التفاهم والحوار والمصالحة فيما بيننا" معربا عن امله في أن يعم الأمن والأمان والاستقرار في عموم العراق ومحافظة نينوى خاصة.

من جانبه، قال سعد زومايا (55 عاما) الذي حضر من قرية قرقوش، التابعة للحمدانية لحضور القداس، لوكالة أنباء ((شينخوا)) " في هذا اليوم نبعث السلام والمحبة بيوم السلام والمحبة بمناسبة عيد القيامة المجيد لكل العراقيين وبالأخص السياسيين منهم، نبعث لهم رسالة أن العراقيين لا يمكن أن تفرقهم السياسة ولا يمكن للظروف أن تشق صفوفهم، لأننا ومنذ القدم نعيش كأخوة متوحدين يجمعنا الوطن الكبير، العراق".

كما اقيمت احتفالات في عدد من الكنائس المسيحية في كركوك شمالي العراق والبصرة وميسان جنوبي العراق وسط اجراءات امنية مشددة، خوفا من وقوع هجمات تفسد فرحة الاحتفال.

يذكر أن المسيحيين يشكلون نسبة ما يقارب 3 بالمائة من سكان العراق وفق إحصاء عام 1947، لكن نسبة كبيرة منهم بدأت الهجرة خارج العراق منذ الثمانينيات، نتيجة الحرب بين العراق وايران، واستمرت في التسعينيات بعد فرض الحصار الاقتصادي على العراق من قبل مجلس الامن، وتوالت الهجرة مع احتلال العراق عام 2003 وزيادة اعمال العنف وتهديد المسيحيين واستهداف كنائسهم، ما أدى إلى انخفاض اعداد المسيحيين في العراق إلى اقل من واحد بالمائة.

[1] [2]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات