واشنطن 28 يناير 2014 /تعهد ماكس باوكوس، مرشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصب السفير الأمريكي الجديد للصين، اليوم (الثلاثاء) بالعمل بجد لتحسين العلاقات الصينية-الأمريكية، حيث وصفها بانها "من أهم العلاقات الثنائية فى العالم".
وقال السيناتور باوكوس خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "اذا تم تأكيد تعييني فى هذا المنصب، سأعمل جاهدا على تعزيز العلاقات الأمريكية-الصينية من أجل عودة النفع على البلدين والعالم."
وتعهد بانه سيواصل العلاقات الصينية-الأمريكية فى طريقها الصحيح لانها ستشكل الشئون العالمية لأجيال قادمة، مضيفا "اذا تم تأكيد تعييني، اتطلع إلى العمل مع أعضاء هذه اللجنة ومع أعضاء الكونجرس الآخرين لتحقيق ذلك الهدف وتعزيز العلاقات بين البلدين."
تعلم باوكوس، 72 عاما، بعض الدروس الرئيسية من جولاته فى الدول الخارجية فى العقود الماضية كسيناتور أمريكي. وقال "من بين الدروس الهامة، أصبحت شديد الايمان بان العلاقات الجيوبوليتيكية يمكن ان تولد من علاقات اقتصادية قوية عادة ما تبدأ بالتجارة."
وقال المرشح، الذى زار الصين عدة مرات، انه يتطلع إلى استمرار الدبلوماسية الاقتصادية لبناء "علاقات اقتصادية أقوى وأكثر عدلا" بين البلدين.
وأوضح "اعترف الطرفان بان يمكن تحقيق نتائج أكثر من خلال التعاون بدلا من الصراع."
وكان أوباما قد رشح باوكوس فى ديسمبر كسفير جديد للصين ليحل محل جاري لوك، وهو أول امريكي من أصل صيني يتولى المنصب. وسينهى لوك خدمته فى مارس بعد فترة عامين ونصف العام فى بكين.
ومن المتوقع ان يحصل باوكوس على تأكيد مجلس الشيوخ بسهولة حيث يواجه عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ تحديات فى تعيينهم فى المنصب الحكومي. وقال روبرت مننديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، خلال جلسة الاستماع انه متأكد من انه سيتم تأكيد تعيين باوكوس.
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn