بكين   وابل غزير~ زخات مطر مرعدة 27/22 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
    2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تعليق: مكافحة الإرهاب ومشكلة "ازدواجية" المواقف الأمريكية

    2013:07:01.15:11    حجم الخط:    اطبع

    هاجم مجموعة إرهابية مسلحة مكونة من سبعة عشرة شخص مركز شرطة ومبنى للحكومة المحلية وموقع بناء وأضرموا النار في سيارات تابعة للشرطة في محافظة شانشان، شينجيانغ يوم 26 يونيو 2013، مما أدى إلى مقتل 24 شخص منهم 16 من اليوغور و8 أشخاص من قومية خان وسيدتان.

    تبين الحوادث العنيفة التي وقعت في شينجيانغ خلال الآونة الأخيرة، أن "القوى الثلاث" "التطرف والانفصالية والإرهاب " في داخل وخارج البلاد يكثفون جهودهم لخلق الفوضى وافتعال المتاعب في إقليم شينجيانغ. وقد أثرت الأعمال الإرهابية العنيفة على مستوى القاعدة الشعبية، وقتل أناس أبرياء والحق الضرر بممتلكات سكان شينجيانغ من جميع القوميات مما يهدد الأمن والاستقرار الاجتماعي في شينجيانغ.

    إن تفعيل الملاحقة الدولية لمنتهكي الحقوق ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية بات أمرا ملحا. ومع ذلك، فإن سوء نية بعض \وسائل الإعلام الأجنبية جعلها تدعي بأن الحوادث الإرهابية العنيفة التي وقعت في شينجيانغ نتيجة انحراف السياسة الوطنية للصين. في حين أن الولايات المتحدة التي تسعى جاهدة من اجل كسب تعاطف الرأي العام في مكافحة الإرهاب تستخدم معايير مزدوجة عند الحديث عن الأنشطة الإرهابية العنيفة في شينجيانغ، بل تذهب بعيدا وتسميه" بداية الحركة الديمقراطية في الصين".

    يعرف الناس الذين لديهم دراية وفهم حقيقي للوضع الراهن في الصين أن وراء ما حدث في شينجيانغ من هجمات إرهابية يد سوداء ا"القوى الثلاث" "التطرف والانفصالية والإرهاب " في الداخل والخارج، في حين أن التصريحات المكشوفة لبعض الدول و وسائل الإعلام من شأنها تقويض الوحدة الوطنية في شينجيانغ، وتقويض طموحات الوئام الاجتماعي والاستقرار في المنطقة.

    تعد ظاهرة أعمال العنف والإرهاب من أخطر الظواهر الاجتماعية المهددة لاستقرار الأمم والمجتمعات الإنسانية، ولا يمكن التسامح معها. وما يقع في العراق وأفغانستان من هجمات إرهابية عنيفة تغني عن القول. وإن ما حدث منذ 10 سنوات من أحداث(9/11) إلى تفجيرات ماراثون بوسطن، ثم الهجمات الإرهابية لـ " الذئب الوحيد" في بريطانيا لا علاج له إلا بتضافر الجهود الدولية.

    إن الهجمات الإرهابية الأخيرة في شينجيانغ ليست قضية سياسية وطنية ولا دينية. حيث أن مقتل ضابط شرطي ينفذ القانون وأبرياء من عامة الشعب مهما كان رجالا أو نساء وبغض النظر عن قوميتهم يتعارض مع الإنسانية، والمجتمع.

    إن موقف الحكومة ووسائل الإعلام الأمريكية بشأن الجرائم الإرهابية العنيفة التي حدثت في شينجيانغ لا يعكس سوى ضحالة ذاكرتهم، ويجعلنا نسأل بقايا تلك البنايتين، و بقايا دماء بوسطن ، أليس هذا يثبت أيضا أن الولايات المتحدة تشهد تحرك الحركة الديمقراطية أيضا، وظهور مشكلة السياسات العرقية والدينية في الولايات المتحدة؟

    وكما يعلم الجميع، ما حدث قبل أربع سنوات من حوادث الشغب التي اندلعت يوم 5 يوليو 2009 في أورومتشي حاضرة منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم كانت جرائم عنف مدبرة ومنظمة تم توجيهها والتحريض عليها من قبل " منظمة مؤتمر الويغور العالمي " الداعية لـ" استقلال شينجيانغ " بزعامة ربيعة قدير. وقد تسارعت هذه المنظمة إلى تبرير العنف الإرهابي على الفور بعد الأحداث الأخيرة . وكما هو معروف ، فإن الكونغرس الأمريكي يستضيف " منظمة مؤتمر الويغور العالمي" في إطار صندوق القومية الديمقراطية الأمريكية.

    الولايات المتحدة تتبع معايير مزدوجة تجاه مكافحة الإرهاب وهو أيضا بمثابة تحريض وتباطؤ أيضا، حيث تعقد ندوة رفيعة المستوى من اجل مكافحة الإرهاب من جهة، وتصرح بمواقف تدعم الإرهابيين من جهة أخرى، وبدون أدنى شك، سوف يؤدي هذا النهج إلى تشجيع الإرهابيين على ارتكاب جرائم مماثلة، ويكون له اثر سلبي على سلامة وأمن العالم. والولايات المتحدة تريد من موقفها بشأن الهجمات الإرهابية في شينجيانغ أن تخلق الفوضى والإرهاب في الصين .

    منطقة شينجيانغ تشهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، ويمكن للجميع أن يرى التنفيذ الناجح لنظام الإقليمي العرقي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. بالإضافة إلى سلسلة من التدابير التفضيلية نفذتها الحكومة المركزية في شينجيانغ. وقد تجاوز الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010 حوالي 500 مليار يوان ،وفي عام 2011، تجاوز 600 مليار يوان، وفي عام 2012 تجاوز 750 يوان، وتأمل الصين أن يفوق تريليون مستقبلا.

    إن نعمة الأمن والاستقرار أعظم النعم التي يظفر بها الإنسان. وإن الهجمات الإرهابية العنيفة لا يمكن أن توقف الإصلاح والبناء ووتيرة التنمية في شينجيانغ ولا يمكن أن تهز تنمية الكوادر والجماهير من كافة المجموعات العرقية، والعزم الصادق والإيمان الراسخ والثقة في الحفاظ على الاستقرار. وإن من يريد الاعتماد على الهجمات الإرهابية في شينجيانغ لهز الأمن والاستقرار الصيني مؤامرة فاشلة ولن ينجح أبدا.


    /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.