8°C~-4°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تحقيق: النازحون السوريون في لبنان يستقبلون عيد الميلاد بمرارة اللجوء

    2014:12:29.08:18    حجم الخط:    اطبع

    جنوب وشرق لبنان 27 ديسمبر 2014 / يلاحق عدد من النازحين السوريين من مختلف الأعمار بنظرات حزينة عائلة يحمل أفرادها أكياس هدايا عيد الميلاد خلال عبورها الشارع الرئيسي ، المحاذي لمخيمهم في بلدة "ابل السقي" في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

    ويحل عيدالميلاد للمرة الرابعة على السوريين وبلدهم يعاني من ويلات الحرب والدمار ويستقبل النازحون منهم فترة الأعياد بمشاعر الذل والمرارة والحاجة مع الأمل المفقود والمستقبل الغامض ، فيما السلام المنشود بعيد المنال.

    "أجراس العيد وهداياه تستثني أطفال مخيمنا"كما يقول لوكالة أنباء ((شينخوا)) النازح من بلدة (بيت جن) السورية عادل العرفان.

    ويضيف العرفان "العيد يمر من هنا دون ان يلتفت الينا،اننا في خارج هذه المناسبات السعيدة ، لقد توقف بنا الزمن عند الحزن والقلق والعوز".

    وبلغ عدد السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان 1.2 مليون شخص عدا عن السوريين المتواجدين في البلاد من دون تسجيل.

    ويشكل الأطفال والنساء 4 من كل 5 لاجئين , ويعاني معظمهم من صعوبة في تلبية إحتياجات البقاء الأساسية الخاصة بهم في ضوء عجز لبنان عن تلبية احتياجاتهم وتقلص تقديمات الدول المانحة للمؤسسات الدولية الراعية.

    وتقول النازحة أم عارف عليا الصغير من ريف حلب التي قتل زوجها بانفجار سيارة مفخخة منذ عام ونصف الى أن مقومات البهجة مفقودة فلا عيد ولا فرح مع حياتنا القلقة والصعبة.

    أما أم ربيع حسنية الطاهر النازحة من حمص التي كانت تقف مع العديد من اترابها النازحات في سوق الخان الشعبي في غرب بلدة حاصبيا محاولة شراء بعض الثياب المستعملة لطفلها ربيع (7 سنوات) فتقول تمر الأعياد ثقيلة على النازحين الذين بالكاد يؤمنون لقمة العيش فكيف بالهدايا والألعاب.

    بدورها تصف عدي المحمودي من ريف القصير، وضع آلاف العائلات النازحة ب"المأساوي مع تراجع تقديمات ومساعدات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة".

    وتضيف "عيدنا الحقيقي يكون بوقف الحرب والقتل في سوريا وعودتنا الى منازلنا وأرضنا".

    من جانبه ، يقول النازح من ادلب علي صعب المقيم في احدى خيم مخيم الوزاني "العيد وأفراحه والعابه ليس قادرا على ان ينسينا العذاب او الفقر المدقع الذي نمر فيه ، وندعو الله ان يساعد بلدنا ليتجاوز هذه الحرب القذرة التي اتت على كل شيء".

    وفي المخيم ذاته لف الطفل النازح من حلب باسل العجوز (9 سنوات) رأسه بقطعة قماش حمراء تشبها بقبعة بابا نويل ، في حين حمل الطفل من (ريف دمشق) فادي الجمل (8 سنوات) شمعة ترمز لأضواء الميلاد وسارا معا يغنيان أغاني الميلاد في محاولة لتعويض غياب زينة الميلاد وشجرته.

    بدوره يقول النازح احمد العمر من (ادلب) ان الأعياد كانت مناسبة خير عليه موضحا أن لديه 11 ولدا بينهم 3 عميان منذ الولادة ويحتاجون ليبصروا الى عمليات زرع قرنية.

    ويضيف أن شخصا لبنانيا عرف بقصة أولاده بسام وعبدو وخليل وقرر ببركة الأعياد اجراء هذه العمليات لهم على نفقته الخاصة في محاولة لاستعادة نظرهم.

    ويعبر عن سعادته لهذه الهدية مشيرا الى أن أطفاله الثلاثة خضعوا لعدة فحوصات في أحد مستشفيات بيروت على امل ان تجري اولى عمليات الزرع في مطلع العام الجديد.

    وتردد زوجته سميرة "بالرغم من قساوة النزوح فان بركة الأعياد حلت على عائلتي بالخير لتعود نعمة النظر الى أطفالي علهم يعودون يوما الى بلدهم سوريا فيتعرفوا على معالم هذا البلد الحزين".

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على