23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق:زيارة شي جين بينغ المرتقبة الى بريطانيا ستفتح "عصرا ذهبيا" فى العلاقات الثنائية

    2015:10:14.15:35    حجم الخط:    اطبع

    بقلم/ سو شياو هوي، نائب مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية التابع للمعهد الصيني للدراسات الدولية

    أعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم 13 اكتوبر الجاري رسميا عن أن الرئيس الصينى شى جين بينغ سيقوم بزيارة دولة الى المملكة المتحدة من يوم 19 حتى 23 أكتوبر. وتعلق الصين وبريطانيا اهمية كبيرة لهذه الزيارة، حيث يسعى كلاهما للتعاون والعمل الحثيث من اجل نجاح الزيارة وفتح "عصر ذهبي" فى العلاقات الثنائية.

    ويتفق الجانب البريطاني على ان العلاقات بين البلدين ستشهد بداية " عصر ذهبي". ففي الوقت المبكر من فبراير من هذا العام، ذكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في رسالة تهنئة بمناسبة السنة الصينية الجديدة ان 2015 السنة الذهبية للعلاقات بين الصين وبريطانيا. ومنذ ذلك الحين، اقترح كاميرون ايضا بناء " عصر ذهبي" في العلاقات الثنائية على مدى السنوات الخمس المقبلة. وفي سبتمبر هذا العام، حضر المستشار البريطاني وزير الخزانة جورج أوزبورن الحوار الاقتصادي والمالي السابع بين الصين والمملكة المتحدة، ودعا كلا البلدين الى العمل معا لخلق " عشر سنوات ذهبية ". ولقي الاقتراح البريطاني ردا ايجابيا من الجانب الصيني.

    2015 بداية "عصر ذهبي" فى العلاقات الثنائية .. حقائق ووقائع

     التفاعل السياسي بين الصين وبريطانيا يبلغ ذروة جديدة

     انشأت الصين وبريطانيا الحوار الاستراتيجي والحوار الاقتصادي والمالي، ومجموعة اخرى من اليات الاتصال بين كبار الشخصيات. وفي عام 2015، انتهى البلدين الأعمال المذكورة اعلاه، وقدمتا عددا من الانجازات والاكتشافات. حيث قام نجل ولي العهد البريطاني، الأمير وليام دوق كمبريج بزيارة الى العاصمة الصينية بكين في مارس هذا العام، وزار المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني الصين في سبتمبر للمشاركة في احتفالات ذكرى انتصار حرب المقاومة الصينية ضد العدوان الياباني والانتصار في الحرب العالمية الثانية ضد الفاشية. وإن قيام الرئيس الصيني شي جين بينغ بأول زيارة إلى بريطانيا بعد عشر سنوات من آخر زيارة لرئيس صيني له دلالات تاريخية بالنسبة للتنمية المستقبلية للعلاقات بين الصين وبريطانيا.

    التعاون الاقتصادي بين الصين وبريطانيا يظهر بحلة جديدة

    الترابط الاقتصادي والتجاري المتبادل بين البلدين عال. فمن المنظور التجاري، تعتبر بريطانيا ثاني اكبر شريك تجاري للصين داخل الاتحاد الاوروبي، والصين ثاني اكبر شريك تجاري لبريطانيا خارج الاتحاد الاوروبي. ومن المنظور الاستثماري ، تعتبر بريطانيا اكثر الدول الاوروبية احتضانا للاستثمارات الصينية واكبر مصدر للاستثمار الفعلي للصين. ومن المنظور المالي، باستثناء هونغ كونغ، تعتبر بريطانيا اكبر مركز تجاري لرنميبني خارج الصين. كما اتفق البلدان هذا العام على تطوير التعاون في ادارة الاقتصاد العالمي. وفي مارس ، اعلنت بريطانيا رسميا الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وذلك كعضو مؤسس، لتصبح أول دولة غربية تصبح عضوا بالبنك. وكان انضمام بريطانيا مفيد جدا في تحسين التصنيف الائتماني للبنك، ودورها الريادي يكون نموذجا للدول الاخرى، وتوفر المزيد من الدعم والخبرة للبنك، مما يعزز الية التنمية طويلة الاجل.

    الصين وبريطانيا جنبا الى جنب لتشكيل تفاهم جديد

    واجهت العلاقات الصينية ـ البريطانية تقلبات ومنعطفات قبل بضع سنوات. ومن خلال التعامل، اعترفت بريطانيا تدريجيا بان " حقوق الانسان" كانت ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للطرف الاخر وانه من النقاط المعيقة لتطوير العلاقات الثنائية، وأن الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة ، وفهم المصالح الجوهرية لكل منهما الاخر هو أساسا هاما لتنمية العلاقات بين الدول. وتأتي زيارة شي جين بينغ الى بريطانيا لمواصلة العمل معا لتعزيز التسامح والاحترام والتقدير المتبادل ،والمساواة في معاملة بعضهما البعض، التعلم من بعضهما البعض، تبادل المعرفة بين بعضهما البعض.

    وفي الوقت نفسه، هناك امكانات هائلة للتعاون بين الصين وبريطانيا. حيث يعتبر كلاهما من الاعضاء الدائمين في الامم المتحدة، ولدى البلدين مصالح مشتركة وتطلعات، كالدفاع عن ثمار النصر في الحرب العالمية الثانية، والتمسك باهداف ومبادئ " ميثاق الامم المتحدة" ، تعزيز التعاون لبناء علاقات دولية جديدة على اساس التعاون المربح للجانبين. كما ان الصين وبريطانيا بحاجة الى التعاون في العديد من المناطق الإقليمية الساخنة والتحديات العالمية.

    باختصار، يعتبر عام 2015 نقطة انطلاق جديدة لتطوير العلاقات الصينية ـ البريطانية، وقد رحب الجانبان ببناء علاقات بمستوى جديد، وإعادة صياغة العلاقات من جديد ، فتح افاق تعاون عملي جديد فرصة لتأسيس نموذج جديد للتعاون الدولي. ويبقى امام الصين وبريطانيا فضاء واسع للعمل معا من اجل فتح " عصر ذهبي " فى العلاقات الثنائية. 

    تابعنا على