23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق: نتطلع الى " عصر ذهبي" في العلاقات الصينية ـ البريطانية

    2015:10:19.15:23    حجم الخط:    اطبع

    نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم 19 اكتوبر الجاري مقالا افتتاحيا في ركن التعليق الدولي " قو جي بينغ" تحت عنوان: 》 "العصر الذهبي" يخلق التعاون المربح للجانبين 《 " قبيل الزيارة الرسمية الاولى التي سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ الى بريطانيا خلال الفترة من 19-23 اكتوبر الجاري ، يبين فيه أهمية زيارة شي الى بريطانيا في تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي ، ويشرح مدى قوة تأثير العلاقات الصينية ـ الاوروبية في العالم.

    وذكر المقال أن العلاقات الصينية ـ البريطانية حققت العديد من المحاصيل المشجعة خلال السنوات الـ 10 الماضية،ولا يزال المزيد من التقدم جدير بالتطلعات. وحققت بريطانيا الكثير من سجلات التعاون مع الصين ، مبينا العلاقات الحميمية والمثالية بين الصين وبريطانيا. وذكرت الحكومة البريطانية مرارا وتكرارا، أن التنمية الصينية فرصة وليس تحديا لبريطانيا، كما قال سفير الصين لدى بريطانيا ليو شياو مينغ إن بداية " العصر الذهبي" في العلاقات بين الصين وبريطانيا لم يأتي بين عشية وضحاها، وإنما جاء طبيعيا بعد الجهود الماضية. وينتظر الناس بفارغ الصبر بناء معلما للعلاقات الصينية ـ البريطانية يبهر العالم.

    واقتبس المقال اراء الباحثين البريطانيين، مشيرا الى أن بريطانيا تتطلع الى ان تصبح افضل صديق للصين في اوروبا، وان زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ فرصة جيدة، ليس لتعزيز العلاقات بين الصين وبريطانيا فقط ، وإنما سيدفع قدما في تطوير العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي ايضا. وأن العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي ثارت ناضجة ومستقرة ، تدخل عصرت جديدت من التنمية النشطة. وان التعاون الاقتصادي بين الصين وبريطانيا يصب في صحن التعاون الاقتصادي بين الصين واوروبا، ليصبح على نحو متزايد نقطة مضيئة. وتقوم الصين حاليا بتنفيذ الاصلاحات العميقة والشاملة، كما أن اوروبا تقوم حاليا بتنفيذ الاصلاحات الهيكلية. مما يجعل عملية الاصلاح نقطة التقاء المصالح وتعزيز التعاون بين الجانبين.

    وذكر المقال ان العلاقات الصينية ـ البريطانية بمثابة صورة مصغرة للعلاقات الصينية مع العالم والغرب في العصر الحديث. حيث ان عار الصين الحديثة بدأ من قعقعة البنادق من السفن البريطانية، حيث تحطم الدولة الصناعية الغربية الناشئة حلم الصين كمركز العالم، وبالتالي استيقظ حلم تحديث وازدهار للدولة الشرقية العريقة. ومع ذلك ، مع تغير الزمن ، واعتراف الصين بهذا التغيير، تشبثت بموضوع عصر السلام والتنمية. وترفع الصين راية السلام والتنمية والتعاون والفوز المشترك، وتغير قاعدة " لعبة محصلتها صفر" التي هيمنت على العلاقات الدولية منذ اجل طويل.

    كما أشار المقال بصراحة الى ان اختلاف النظام الاجتماعي والإيديولوجي بين الصين والدول الغربية،ادى الى الضجيج والضوضاء حتى التدخل والإضرار بالعلاقات الثنائية. وان التحيز الايدلوجي وسوء حكم مصالح واقعية، جعل بعض الناس لا يرون الحقائق بأن الاحترام المتبادل والتقدم المتزامن في العلاقات بين الصين وبريطانيا فائدة للجانبين وللعام ايضا . وأن احترام النظام الاجتماعي الذي اختاره كل منهما، رعاية المصالح الجوهرية لكل منهما الاخر، شرط اساسي لتنمية أي علاقات ثنائية. كما لا ينفضل العمل مع العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي عن التوجيه الاستراتجي. ويتعين على الجانبين تعزيز الحوار المتبادل في مجال الاصلاح، تعزيز التفاهم المتابدل والثقة والاحترام المتبادل ، والبحث عن ارضية مشتركة للتعاون والفوز المشترك بين الصين والاتحاد الاوروبي.

    وفي ختام المقال، يرى الكاتب ان المناطق الزمنية الثمانية و8000 كلم من المسافة، والجبال والبحار لن يؤثر على روح المحبة والصداقة المتبادلة بين الشعبين الصيني والبريطاني. ويجري بناء جسر السلام والتنمية والإصلاح والتقدم الحضاري بفضل الجهود المشتركة لكلا الشعبين. وفي هذه اللحظة، ينظر للجزر البريطانية الثلاث بلهفة، والحماسة نفسها التي تحلت بها زيارة شي جين بينغ الى القارة الاوروبية في شهر مارس الماضي. وسوف يشهد موسم الخريف والناس ايضا بداية " عصر ذهبي" في العلاقات الصينية ـ البريطانية، ويشهد معلما جديدا في تاريخ العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي.

    "قوه جي بينغ" ، احد اهم ركن في صحيفة الشعب اليومية الصينية ، ينشر فيه آراء الصين في الشؤون الدبلوماسية والدولية الهامة. 

    تابعنا على