23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    الصين وبريطانيا ترفعان الشراكة إلى مستوى " عالمي"

    2015:10:22.10:07    حجم الخط:    اطبع

    لندن 21 أكتوبر 2015 / اتفقت الصين وبريطانيا يوم الأربعاء على رفع علاقاتهما الى مستوى " شراكة استراتيجية شاملة عالمية" في القرن الحادي والعشرين.

    وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ الزائر خلال مؤتمر صحفى مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عقب محادثاتهما إن الدولتين ستفتتحان عصرا ذهبيا لعلاقات مستديمة وشاملة ومربحة بين الصين وبريطانيا وستبنيان سويا مستقبلا أكثر إشراقا للعلاقات الثنائية.

    وقال شي إن الصين وبريطانيا دولتان كبيرتان تتمتعان بنفوذ قوي والآن تقف شراكتهما عند نقطة بداية جديدة وحث الطرفين على اغتنام الفرص لتعزيز علاقتهما.

    وتوصل الجانبان لى اتفاق مهم حول القضايا الثنائية وكذا الإقليمية والدولية الساخنة، وفقا لبيان صدر عقب اجتماع شي وكاميرون في 10 داونينغ ستريت.

    وقال شي خلال الاجتماع إن هذا هو الوقت المناسب للجانبين لتعميق علاقتهما الثنائية والتعاون متبادل النفع بينما تدخل " شراكتهما الاستراتيجية الشاملة" الى عقد جديد.

    وتعهدت بريطانيا بأن تكون أفضل صديق للصين في الغرب وأكثر شريك انفتاحا على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وقال شي إن الصين تقدر موقف بريطانيا ومستعدة لبذل جهود مشتركة لضمان بقاء العلاقات الثنائية دائمة ومستقرة على مستوى أعلى.

    وأضاف الرئيس إنه يتعين على البلدين أن يحترما سيادة واستقلال وسلامة أراضي كل منهما الأخر وكذا مسار التنمية ويعاملا بعضهما البعض بعقلية منفتحة وشاملة.

    وقال شي إنه طالما تمسك الجانبان بمبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والشمولية والتعلم المتبادل فمن الممكن أن تتطور الشراكة الصينية-البريطانية بطريقة دائمة ومستقرة وصحية.

    وأكد شي أن الصين ستشجع شركاتها على الاستثمار في شمال انجلترا وأنها ترحب بقرار بريطانيا بأن تصبح أول دولة غربية كبري عضوا مؤسسا محتملا في بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية، مضيفا أن الصين تسعى أيضا الى دعم بريطانيا للانضمام الى البنك الأوروبي لإعادة الأعمار والتنمية.

    وأتت زيارة شي وهي الأولى لرئيس صيني منذ عقد بثمارها الغنية حيث تم التوصل الى سلسلة من الاتفاقيات غطت العديد من المشاريع الكبرى.

    وقال كاميرون خلال محادثاته مع شي إن بريطانيا مستعدة لتوسيع التعاون مع الصين في المالية والطاقة والصناعة الإبداعية وسياسات التأشيرة، معربا عن ترحيب بلاده بالاستثمارات الصينية ودعمها لمسعى الصين في التوصل الى اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي.

    واتفق الجانبان على مواصلة التبادلات رفيعة المستوى وتعزيز الاتصال والتعاون في القضايا المتعلقة بأجندة التنمية المستدامة حتى العام 2030 والإدارة الاقتصادية والمالية الدولية والتغير المناخي وحفظ السلام، وفقا للبيان.

    كما تعهدا بتعزيز التعاون في مجالات تتراوح ما بين التجارة والمالية والبنية التحتية الى الصناعة الراقية والطاقة الجديدة وحماية البيئة والتكنولوجيا الحيوية الصيدلانية وسوق المال وتوسيع التبادلات الشعبية.

    كما تعهدت الدولتان بالحفاظ على الاتصالات والتعاون داخل إطار الأمم المتحدة، وفقا للبيان.

    وفي المؤتمر الصحفي عقب محادثاتهما، قال شي إنه خلال زيارته إلى بريطانيا جرى توقيع بعض وثائق التعاون بين الحكومتين والشركات فى الجانبين بما فى ذلك واحدة تتعلق بمحطة هينكلى بوينت للطاقة النووية، التي قال عنها كاميرون إنها ستوفر الطاقة الكهربائية لقرابة 6 ملايين منزل وستخلق أكثر من 25 ألف فرصة عمل.

    وفي معرض وصفه للصين وبريطانيا "بالقوتين العظمتين" اللتين تتشاركان المصلحة في استقرار وحداثة العالم، قال كاميرون في المؤتمر الصحفي إن" علاقتنا تمضي الى ما وراء التجارة والاستثمار."

    وأضاف أن الصين وبريطانيا كعضوين دائمين في مجلس الأمن ينبغي عليهما تعزيز التعاون على الصعيد الدولي.

    وقال رامون باشيكو باردو، كبير المحاضرين في العلاقات الدولية بكلية كينجز البريطانية في لندن، إنه حان الوقت لرفع العلاقات الصينية البريطانية نحو مستوى جديد.

    وقال باردو إن الروابط الاقتصادية بين الصين وبريطانيا لا تزال تستحوذ على جوهر العلاقات بين البلدين والآن أصبحت قضايا التغير المناخي وإعادة الإعمار بعد الحرب جزء من العلاقات أيضا بين الجانبين.

    وأشار إلى أن وجهات النظر البريطانية نحو الصين تحسنت خلال السنوات القليلة الماضية رغم مخاوف البعض حول السياسة الخارجية الصينية والسياسة الاقتصادية لها لكن السواد الأعظم من بريطانيا يعترف بأن الصين أصبحت أكثر من شريك تعاوني.

     

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على