23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    (زيارة شي إلى فيتنام وسنغافورة): مقالة : الشباب في فيتنام والصين يواصلون دعم صلات الصداقة التقليدية

    2015:11:03.16:57    حجم الخط:    اطبع

    هانوي 3 نوفمبر 2015 / "التعاون" و "التفاؤل" هما الكلمتان الرئيسيتان اللتان استخدمهما الموسيقار الفيتنامي دونج تشوانغ فينه لوصف العلاقة الخاصة التي تربطه بالصين.

    يعد فينه، البالغ من العمر 31 ربيعا والذي درس الموسيقي في الصين لمدة تسع سنوات، عازف ناي وقائد أوركسترا.

    ويعكف على عمل مشروع يدمج فيه بين الموسيقي الفلكلورية الفيتنامية والصينية في إطار جهوده لتعزيز التفاهم بين الشعبين.

    ومن ناحية أخرى، أكدت معلمة متطوعة صينية شابة، تقطن على بعد حوالي 50 كلم من العاصمة الفيتنامية هانوي،أهمية "المسؤولية" و"الصداقة" عندما تحدثت عن تجاربها في فيتنام.

    وقالت قوان لي، البالغة من العمر 25 ربيعا وتقوم بالتدريس في جامعة هونج فونج في مقاطعة فو ثو، "هذا هو عامي الثاني من العمل التطوعى بفيتنام. وقد اخترت البقاء لمدة ثانية لأنى لا أريد أن أغادر وأخيب آمال طلابي".

    وتعد قصتا فينه وقوان مثالين على نشاط وعمق العلاقات الشعبية بين الدولتين المتجاورتين اللتين تتقاسمان ثقافة متماثلة.

    -- التعاون والتفاؤل

    وعاد فينه، الذي ولد لأسرة موسيقية، عاد بالذاكرة إلى الوراء قائلا "عندما كنت صبيا، كان والدى يشترى لى دائما شرائط الكاسيت المسجل عليها موسيقى صينية متى زار الصين في جولات لتقديم عروض".

    ومنذ ذلك الحين، بدأ عشقه للآلات الموسيقية الصينية التقليدية وصار مغرما بأوجه التماثل بين الموسيقي الفلكلورية للبلدين، وهكذا تطور لديه اهتمام بالصين.

    وفي عام 2004، زار فينه الصين للدراسة في المعهد العالي للموسيقي بشانغهاي. وفي عام 2010، حصل على منحة دراسية كاملة من الحكومة الصينية للالتحاق بدورة للحصول على الماجستير كقائد أوركسترا.

    وعلى غرار فينه، يدرس المزيد والمزيد من الشباب الفيتناميين في الصين لمواصلة حياتهم المهنية.

    وتوضح الأرقام الصادرة عن السفارة الصينية في هانوي أن هناك حاليا أكثر من 14 ألف فيتنامي يدرسون في الصين، فيما يتوافد ما يتراوح بين 3 آلاف و 4 آلاف صيني على فيتنام للدراسة سنويا.

    ومن وجهة نظر فينه، يعد "التعاون" أمرا رئيسيا بالنسبة له لبناء حياة مهنية وأيضا لإيجاد حبه الحقيقي.

    وفي الصين، كون فينه صداقات مع موسيقيين أمثال تشن شياو دونغ الذي تعاون فيما بعد مع فينه في العديد من المشروعات الموسيقية. وقد تزوج فينه من عازفة البيانو الصينية مو شوانغ شوانغ التي قابلها في شانغهاي وفيما بعد انتقلت للعيش معه في فيتنام.

    وفي أغسطس الماضي، قام فينه وتشن بالمزج بين موسيقى البلدين على أحد مسارح هانوي في حفل صداقة موسيقي رفيع المستوى، وهو أول تعاون رسمي بين فناني الموسيقي التقليدية من البلدين في حفل موسيقي، على حد علم فينه.

    وعندما تطرق في الحديث عن آفاق التعاون بين فيتنام والصين، استخدم فينه كلمة "تفاؤل".

    وقال فينه لوكالة أنباء ((شينخوا)) "آمل أن يتحقق مزيد من تبادلات الزيارات بين كبار قادة البلدين، وبهذا يتم خلق المزيد من الفرص للتبادلات الثقافية. أننى متفائل للغاية تجاه مستقبل العلاقات الفيتنامية-الصينية".

    -- المسؤولية والصداقة

    وذكرت المعلمة المتطوعة الصينية قوان "أدرك دوما مسؤولية تعريف الطلبة الفيتناميين على الثقافة الصينية وتعميق الصداقة".

    فقد تزايدت أعداد المعلمين المتطوعين الصينيين في فيتنام خلال السنوات الأخيرة، وهم يقومون بالتدريس الآن في المناطق الشمالية والوسطى بخلاف هانوي ومقاطعة لاو تساي الحدودية.

    ومزجت تجربة قوان بين الحلاوة والمرارة في الوقت ذاته، إذ قالت "لقد كنت شجاعة للغاية عندما قررت المجيء حيث لم أن وقتها أعرف ولو كلمة فيتنامية واحدة".

    وكان على قوان أن تقطع مسافة تصل إلى 35 كلم من منزلها إلى الفصل الدراسي، ثم تعود إلى المنزل في نهاية اليوم.

    وتابعت قائلة إن "طلابي يعدون لي زجاجة مياه يوميا، وفي بعض الأحيان يعدون لي وجبة الإفطار".

    ويأتي معظم طلبتها من المناطق الريفية. ولديهم رغبة في معرفة الثقافة الصينية ويبدون رغبة كبيرة في ذلك. "لهذا السبب سأظل معهم"، هكذا قالت قوان التي تتحدث الآن الفيتنامية بطلاقة في مقابلة أجرتها معها ((شينخوا)).

    -- صداقة عركتها الأيام

    ترجع الصداقة التي عركتها الأيام بين البلدين إلى قديم الأزل، ويعقد قادة البلدين العزم على نقل هذا التقليد إلى الأجيال المستقبلية من خلال تطوير وتوسيع الآليات القائمة للتواصل الشعبي.

    وفي أبريل، حضر السكرتير العام للحزب الشيوعي الفيتنامي نجوين فو ترونج والرئيس الصيني شي جين بينغ اجتماع شبيبة الصين وفيتنام الـ15 للصداقة في بكين.

    وأكد شي على أمله في أن يواصل شباب البلدين الصداقة التقليدية الصينية - الفيتنامية ويسهمون في تدعيم الفهم المتبادل بين الشعبين وتعزيز التعاون الثنائي.

    وفي السنوات الأخيرة، كثف الجانبان الجهد في هذا الصدد وقاما بتنظيم أنشطة شبابية مثل مسابقة لإتقان اللغة الصينية ومسابقات خطابة في فيتنام.

    وفي سبتمبر، احتفل معهد كونفوشيوس بجامعة هانوى بعيد منتصف الخريف بمشاركة أساتذة وطلبة من 10 جامعات فيتنامية لديها أقسام لتعليم اللغة الصينية.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، افتتح فصل دراسي للغة والثقافة الصينية في جامعة هونج فونج الذي تدرس فيها قوان.

    وأشار المستشار الثقافي بالسفارة الصينية في هانوي ليو سان تشن إلى أن "الدولتين تشهدان أيضا تبادلات متكررة بين الجامعات"، مضيفا أن منتدين أقيما لرؤساء الجامعات من البلدين.

    ويمكن أن نلمس النمو في التبادلات الشعبية من خلال إصدار التأشيرات. ففي عام 2014، زار قرابة مليوني زائر صيني فيتنام فيما شهد عدد السائحين الفيتناميين إلى الصين ازديادا.

    وأضاف المستشار ليو أنه مع الارتقاء بروابط التجارة والنقل الثنائية تحت إطار مبادرة "الحزام والطريق"، سيستمر تعزيز التبادلات الشعبية وغيرها من أوجه العلاقات .

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على