الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الصين
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

مقالة خاصة: الحفاظ على السلام عبر المضيق مسؤولية كبرى للزعيمة التايوانية

2016:01:18.08:43    حجم الخط    اطبع

بكين 16 يناير 2016 /انتخبت تساي اينغ-ون، مرشحة الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، زعيمة لتايوان اليوم (السبت).

وأثار الخبر المخاوف بشأن تنمية العلاقات بين البر الرئيس الصيني وتايوان وبشأن سياسات البر الرئيس المتعلقة بالشؤون عبر مضيق تايوان في السنوات الثماني الماضية.

والآن: كيف ينبغي ان ينظر المواطنون الى هذه النتيجة؟

أول شيء يتعين الاشارة اليه هو انها نتيجة تأثرت بعوامل متعددة ومعقدة، منها اقتصاد الجزيرة ومستويات معيشة سكانها وعقلية الشباب.

وعلى الرغم من الانجازات المعترف بها في تطوير العلاقات عبر المضيق, تعرضت تايوان تحت قيادة الكومينتانغ في السنوات الثماني الماضية لتراجع الاقتصاد ونمو الفجوة بين الاجور والتطوير غير المرضي لمستويات معيشة المواطنين والاحساس بالحرمان بين جيل الشباب.

ونتيجة لذلك, علق الناخبون آمالهم على شخص جديد وحزب حاكم جديد لانقاذ تايوان.

ثانيا, لا يزال الحفاظ على العلاقات عبر المضيق وتعزيزها الاتجاه السائد للرأي العام في تايوان.

وكشفت نتائج استطلاعات رأي متعددة اجريت قبل الانتخابات ان اغلبية سكان تايوان على علم بسياسات حزب الكومينتانغ عبر المضيق ويأملون بألا تتأثر التنمية السلمية للعلاقات بالتغير على الصعيد السياسي.

حتى ان تساي نفسها لا تجرؤ على انكار توافق 1992 الذي توصل اليه الجانبان ويعترف بأن البر الرئيس الصيني وتايوان ينتميان لصين واحدة.

واقترحت الحفاظ على الوضع الراهن وتجنبت الحديث عن موضوع "استقلال تايوان" عن عمد.

وتصرفت تساي بحذر لانها تعلم ان تأييدها ل"استقلال تايوان" سيكون كارثة لحملتها.

وبدلا من الفشل, وجهت سياسات البر الرئيس للعلاقات عبر المضيق، التي تشجع على التنمية السلمية, الرأي العام في تايوان بأن المواطنين لا يجرؤون ولا يمكنهم ولا يريدون السعي للاستقلال. وحيث ان اغلبية الناخبين في تايوان اختاروا الحزب الديمقراطي التقدمي, فإنه على الحزب الحفاظ على الوضع الراهن للعلاقات عبر المضيق وذلك على رأس مسؤولياته.

ولن يكون بمقدور زعيمة تايوان الجديدة ان تحل مشكلات الجزيرة بدون استقرار الاوضاع عبر المضيق.

ولا شك ان عودة الحزب الديمقراطي التقدمي للحكم تفرض تحديات خطيرة للعلاقات عبر المضيق، الا ان البر الرئيس عازم وقادر على احباط اية محاولات انفصالية.

واذا عزم الحزب الديمقراطي التقدمي بصدق على الحفاظ على الوضع الراهن, فعليه ان يقدم اجابة واضحة بشأن دعم توافق 1992.

وبخصوص الاتجاه الذي ستسلكه تساي وحزبها, فالمواطنون على جانبي المضيق يتابعون والمجتمع الدولي أيضا.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×