الأخبار الأخيرة

انطلاق فعاليات العام الثقافي قطر - الصين 2016 في الدوحة (3)

/مصدر: شينخوا/  08:49, January 25, 2016

    اطبع
انطلاق فعاليات العام الثقافي قطر - الصين 2016 في الدوحة

الدوحة 24 يناير 2016 / انطلقت مساء اليوم (الأحد) فعاليات "العام الثقافي قطر- الصين 2016"، في حفل اقيم بالدوحة بحضور وزير الثقافة الصيني لوه شو قانغ ووزير الثقافة والفنون والتراث القطري حمد بن عبد العزيز الكواري وعدد من السفراء المعتمدين لدى قطر.

وقال لوه في كلمة القاها في الحفل إن السنة الثقافية الصينية - القطرية ستربط بين شعبي البلدين برباط وثيق، مشيرا إلى أن مدينة الدوحة قد نجحت في أن تجذب أنظار العالم بجمالها وألوانها.

وأضاف انه بفضل الجهود المشتركة من قبل الجانبين سارت كل الأعمال التحضيرية للسنة الثقافية بشكل رائع، وسيقيم الجانبان سويا أكثر من 30 فعالية ثقافية مهمة في هذا العام، من ضمنها الاستعراضات والمعارض والبرامج التلفزيونية والصور الفوتوغرافية والكتب والرياضة والندوات وغيرها من الفعاليات، كما سيقدم فنانون من مدينة هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ عرضا فنيا رائعا له خصائص صينية تقليدية.

ولفت لوه إلى أن إقامة السنة الثقافية الصينية القطرية هذا العام تم الاتفاق عليه اثناء زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الصين في نوفمبر عام 2014، الأمر الذى يصب في ديناميكية وحيوية لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد بأن الصين وقعت مع قطر مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك للحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21، كما تساهم هذه المشاركة في مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مما يعمق أسس التعاون بينهما في البناء المشترك لطريق الحرير البحري للقرن الـ 21.

وعبر لوه عن سعادته بانطلاق هذه الفعالية وامتنانه باسم وزارة الثقافة الصينية لجميع القائمين على هذا الحدث والذين يبذلون جهودهم من أجل نجاح السنة الثقافية بين البلدين، معربا عن أمنياته بأن يتكلل هذا الحدث بكل النجاح والتوفيق.

من جانبه قال وزير الثقافة القطري إن السنة الثقافية القطرية الصينية تسعى إلى الرفع من سقف التبادل الثقافي والتواصل الحضاري في مجالات مختلفة، وذلك حتى لا يقتصر أفق التعاون على المجالات الاقتصادية.

وأضاف الكواري " ليس من المعقول أن تبقى حدود معرفة الشباب العربي للصين مقتصرة على سور الصين العظيم والمنتجات الصينية في الأسواق العربية، بل من الضروري أن نستعيد المجد بين الحضارتين وننشر التعارف والتفاهم بين الشعب القطري العريق بثقافته وبين الشعب الصيني بهواياته المتعددة".

واعتبر أن الحوار الثقافي بين بلاده والصين يعبر عن الرغبة المشتركة في ترسيخ الحوار العربي الصيني والانفتاح على الحضارة الصينية التي تلتقي في جوانب كثيرة مع الحضارة العربية.

وشدد على أن "العام الثقافي القطري الصيني 2016 " يعتبر عاما مميزا، وذلك لأن العرب تربطهم مع الصين صداقة لا تعود إلى عهد قريب، بل هي موغلة في القدم، حيث يرجع التواصل بين الحضارتين العربية والصينية إلى زمن بعيد، واستفادت الحضارتان من بعضهما البعض وساهمتا في تقدم الحضارة البشرية.

وأكد أن العلاقات الصينية العربية ساهمت على مر العصور في تعزيز الحوار والتعارف بين الشعوب، فضلا عن أنها تندرج في الدبلوماسية الثقافية، موضحا أن إقامة سنة ثقافية خاصة بالصين يندرج ضمن أفق حوار الثقافات والحضارات.

وقد شهد حفل تدشين العام الثقافي الذي أقيم بمسرح الدراما في الحي الثقافي "كتارا " بالعاصمة القطرية، عددا من العروض الخاصة التي تعكس التراث الثقافي الغني للدولتين، بينها أغنية ورقصة صينية بعنوان "لقاء بهيج"، وعرض بهلواني للأكروبات الصيني الشهير تلته أغنية ورقصة "أوراق الشاي" الصينية التي صاحبتها موسيقى قطرية تقليدية في مزج جميل بين الفن الموسيقي للبلدين.

كما تضمنت فقرات الحفل عروضا أخرى من بينها عرض لعبة المظلات والعروض السحرية ورقصة " جيانغنان" وهو عرض شيق عبر عن روح الشرق وسحره بمزجه ما بين فن الخط الصيني والأوبرا الصينية وموسيقى الشرق الجميلة.

وسيقام خلال هذه السنة الثقافية 27 نشاطا ستعرض منها المؤسسات الثقافية الصينية 17 عملا ثقافيا متنوعا، فيما ستكون الصين على موعد مع التراث والثقافة والفنون القطرية التي ستقدم أعمالها في بكين وشنغهاي وقوانغتشوا عبر فعاليات فنية متنوعة

ومن أبرز ما يتضمنه برنامج السنة الثقافية تنظيم معارض فنية عالمية في قطر والصين، وأنشطة رياضية مشتركة، ورحلات تبادل الصور الفوتوغرافية، وعروض للأفلام الصينية، إلى جانب المهرجان الصيني الذي سيقام في الهواء الطلق وستتنوع فقراته بين العروض الموسيقية والترفيهية والأعمال اليدوية والأطعمة الصينية المختلفة وغيرها من الفعاليات الشيقة.

ويصادف انطلاق العام الثقافي بين الصين وقطر، الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية، والتي أطلقت الصين خلالها وثيقة سياسية تعرض سياستها تجاه الدول العربية في العام الجديد 2016، حيث تضمنت الوثيقة ثلاثة أجزاء رئيسية، تناولت رؤية الصين للعلاقة الصينية العربية، وسياستها تجاه الدول العربية، والرؤية الصينية حول تطوير تلك العلاقة على كافة الصعد.


【1】【2】【3】【4】【5】【6】

صور ساخنة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×