الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير اخباري: ترامب يعيد التفاوض على النافتا مع كندا والمكسيك قريبا

2017:01:23.16:24    حجم الخط    اطبع

واشنطن 22 يناير 2017 / جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلتزامه بإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) في محادثاته المقبلة مع زعيمي المكسيك وكندا.

وقال ترامب في حديثه إلى كبار موظفي البيت الأبيض في اليوم الثاني له في منصبه الجديد، " إننا سنبدأ بعض المفاوضات المتعلقة بالنافتا".

وسيلتقى ترامب نظيره المكسيكي إنريكي بينا نيتو في 31 يناير ويتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الكندي جاستن تروود " قريبا"، وفقا لبيان صدر عقب مكالمة بين الزعيمين يوم السبت.

واتفق بينا نيتو وترودو في اتصال هاتفي يوم الأحد على التعاون لتشجيع التكامل الاقتصادي في أمريكا الشمالية، وفقا لبيان صدر عن مكتب الرئيس المكسيكي.

وتعهد ترامب خلال حملته الرئاسية بأنه سيعيد التفاوض بشأن اتفاق التبادل الحر في حال انتخب رئيسا لتحقيق المزيد من المزايا التفضيلية لبلاده.

ووفقا لما نشر على موقع البيت الأبيض بشأن سياسة ترامب الخارجية " أمريكا أولا"، فإن " الرئيس ترامب ملتزم بإعادة التفاوض على النافتا. وإذا رفض شركاؤنا إعادة التفاوض لإعطاء العمال الأمريكيين اتفاقا عادلا، فسأعلن نية الولايات المتحدة الانسحاب من النافتا".

وبعد انتصار ترامب في انتخابات نوفمبر، أعلنت كندا والمكسيك أنهما سيجلسان مع الإدارة الأمريكية الجديدة لمراجعة إتفاق التبادل الحر.

وقالت كندا إنها تتوقع الحفاظ على اتفاقيتها الثنائية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة المبرمة عام 1989 إذا انسحب ترامب من النافتا.

وقال السفير الكندي لدى الولايات المتحدة ديفيد ماكنوغتون يوم الأحد إن بلاده ليست في صلب جهود الولايات المتحدة لإعادة التفاوض على النافتا، مشيرا إلى أن إدارة نرامب أكثر قلقا حيال العجز التجاري مع المكسيك.

وخلال زيارة مفاجئة لمكسيكو سيتي للقاء بينا نيتو في أغسطس، قال ترامب " إنني أتقاسم (مع بينا نيتو) وجهة نظري القوية أن النافتا تمثل فائدة أكبر بكثير للمكسيك من الولايات المتحدة، ويجب أن تتحسن للتأكد من ضمان استفادة العمال، المهمين جدا، في البلدين من اتفاق عادل وتبادلي".

وساعدت الإتفاقية المكسيك على تصدير 80 بالمئة من صادراتها إلى جارتها وقد يعني التحسين الذي يريده ترامب خسائر هائلة لها.

وخلقت النافتا التي دخلت حيز التنفيذ عام 1994 واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم من خلال خفض وإلغاء الرسوم على معظم المنتجات.

وكان يراد من الاتفاقية تحقيق الفائدة للشركات الصغيرة من خلال خفض التكاليف والحد من البيروقراطية لتسهيل عمليات البيع والشراء في الخارج. ويسود جدل ساخن بين الأمريكيين بشأن منافعها وأضرارها.

وقالت خدمة أبحاث الكونغرس، التي توفر تحليلا مستقلا ، في عام 2015 " في الواقع، النافتا لم تتسبب بالخسائر الكبيرة في الوظائف التي تخيلها المعارضون ولا المكاسب الاقتصادية الكبيرة التي بشر بها المؤيدون".

وأضافت أن " الأثر الكلي الصافي للنافتا على اقتصاد الولايات المتحدة يبدو متواضعا نسبيا وذلك يعود بالأساس إلى أن التجارة مع كندا والمكسيك تشكل نسبة ضئيلة من إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة".

وقال غوستافو فوغا، الأستاذ بمركز الدراسات الدولية بمكسيك كوليدج، لوكالة ((شينخوا))، إنه يعتقد بأن الحمائية التجارية لترامب سوف تضر بالمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة التي تستفيد من التكامل بين أنشطة الأعمال الأمريكية والمكسيكية ولاسيما في الولايات الحدودية مثل كاليفورنيا.

وأضاف أن 600 ألف وظيفة في تلك الولايات تعتمد على النافتا. " هذا أمر مقلق جدا. إنه لا يدرك أنه قد يخلق وضعا خطيرا حقا".

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×