بكين أول أبريل 2025 (شينخوا) ذكرت متحدثة باسم البر الرئيسي الصيني اليوم الثلاثاء أن التدريبات العسكرية لقيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني حول جزيرة تايوان بمثابة عقوبات حازمة للاستفزازات الصارخة التي تقوم بها سلطات لاي تشينغ-ته بشأن ما يسمى بـ"استقلال تايوان".
وصرحت تشو فنغ ليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة، بأن هذه التدريبات تُمثل تحذيرا صارما للقوى الانفصالية التي تحاول تقويض السلام في مضيق تايوان، كما أنها إجراء ضروري لحماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي.
وأضافت تشو: "استقلال تايوان يعني الحرب، والسعي لتحقيقه يضع سكان تايوان في وضع محفوف بالمخاطر".
كما شددت تشو على عزم البر الرئيسي الثابت وقدرته الراسخة على حل قضية تايوان وتحقيق إعادة التوحيد الوطني.
وأشارت إلى أن البر الرئيسي لن يتسامح ولن يترك أي مجال للأنشطة الساعية إلى ما يسمى "استقلال تايوان".
وأعلن جيش التحرير الشعبي الصيني في وقت سابق من اليوم الثلاثاء أن قيادة المسرح الشرقي التابعة له بدأت إجراء تدريبات عسكرية مشتركة حول جزيرة تايوان، حيث نظمت قواتها البرية والبحرية والجوية وقوة الصواريخ للاقتراب من الجزيرة من اتجاهات متعددة.
وصرحت تشو بأن لاي تمسك بعناد بموقفه الانفصالي سعيا وراء ما يسمى "استقلال تايوان"، واصفا البر الرئيسي بوقاحة بأنه "قوة خارجية معادية"، كما طرح ما يسمى بـ"الإستراتيجيات الـ17" لمواجهة التهديدات المزعومة للجزيرة، محرضا على مشاعر العداء تجاه الصين، ومعرقلا التبادلات والتعاون عبر المضيق، ومصعدا التوترات في مضيق تايوان.
وأشارت المتحدثة إلى أن أفعال لاي كشفت عن طبيعته كـ"مخرب للسلام عبر المضيق" و"مثير للأزمات في مضيق تايوان"، مما يجعله معاديا للسلام والتبادل والديمقراطية والإنسانية.
وأضافت تشو "لن نتسامح مع مثل هذا الاستفزاز، ولن نتهاون معه، وسنواجهه بحزم ونتخذ إجراءات عقابية صارمة ضده".
ومع ذلك، أكدت تشو أن إجراءات البر الرئيسي المضادة تستهدف تحديدا الأنشطة الانفصالية الداعية إلى ما يسمى "استقلال تايوان" وليست موجهة إلى عموم سكان تايوان.
وأعربت تشو عن أملها في أن يقف سكان تايوان على الجانب الصحيح من التاريخ، وأن يميزوا بين الصواب والخطأ، وأن يتعاونوا مع أبناء وطنهم في البر الرئيسي لمعارضة الأنشطة الانفصالية والتدخلات الخارجية بحزم.