30 أغسطس 2025/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ أكدت سفيرة جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الصين، هُدن عثمان عبدي، أن معرض الصين والدول العربية لهذا العام حدثًا غير مسبوق، بمشاركة جميع الدول العربية الـ 22، بما في ذلك 23 عارضًا صوماليًا". وأضافت: "التقيت الليلة الماضية بالعارضين الصوماليين، وأخبروني أنهم حققوا مكاسب كبيرة في ينتشوان خلال الأيام القليلة الماضية، وهناك العديد من فرص التعاون. "
قالت السفيرة في تصريح خاص لصحيفة الشعب اليومية أونلاين على هامش مشاركتها في معرض الصين والدول العربية السابع في ينتشوان، يوم 30 أغسطس الجاري، إن الجميع يؤمن بأن معرض الصين والدول العربية منصة فعّالة للغاية للتعاون، تربط رواد الأعمال الصينيين والعرب، وتتيح فرصة للتبادل والمفاوضات المباشرة.
أشارت السفيرة إلى أن الدول العربية والأفريقية، بما فيها الصومال، بحاجة ماسة إلى تقنيات الصين المبتكرة والصديقة للبيئة عالية التقنية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة. وأن الصومال بحاجة للاستفادة من آليات التعاون، مثل معرض الصين والدول العربية لتعزيز تنميتها، والأمل في الاستفادة من التكنولوجيا الصينية لتحقيق قفزة تنموية. مؤكدة أن احتضان هذه التكنولوجيات الجديدة تمكن الجميع من الاستفادة منها في وقت قصير وبأكثر فعالية وامكانية. وقالت: "كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لترقية التصنيع، وكيفية تطوير واستخدام الطاقة الجديدة، وكيفية زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية... هذه هي الخبرات الصينية التي نحتاجها أكثر. نأمل أن يستثمر المزيد من رواد الأعمال الصينيين في الصومال في هذه المجالات حتى تعود ثمار التنمية بالنفع على المزيد من الناس."
وفي معرض حديثها عن الغاء الصين التعريفات الجمركية بنسبة 100% على 53 دولة أفريقية تربطها علاقات دبلوماسية بالصين، أشادت السفيرة بهذه السياسة قائلةً: "هذا يُظهر انفتاح السوق الصينية بشكل كامل، ويتيح للدول الأفريقية فرصةً واعدةً لدخول السوق الصينية." وأوضحت السفيرة أن الصومال غنيٌّ بالمنتجات الزراعية مثل الموز والليمون والسمسم. كما أن الصومال يتمتع بأطول ساحل في القارة الأفريقية، إذ يحده خليج عدن من الشمال والمحيط الهندي من الشرق، مما يُنتج وفرةً من المأكولات البحرية مثل الأسماك والروبيان وسرطان البحر. وتأمل أن تستثمر الشركات الصينية في مجال النقل المبرد وغيره من المجالات لتسهيل تجارة المنتجات الزراعية والمائية بين البلدين.
وخلصت السفيرة اللقاء بدعوة الصينيين لزيارة القرن الأفريقي لتعزيز التفاهم واستكشاف المزيد من فرص التعاون المُحتملة.