الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

مقتل 62 شخصا في قصف بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى بشرق دارفور غربي السودان

/مصدر: شينخوا/   2026:03:23.09:03

الخرطوم 21 مارس 2026 (شينخوا) قُتل ما يزيد عن 62 شخصا وأُصيب 113 آخرون جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور غربي السودان، وفقا لبيانات صادرة عن جهات محلية وأممية.

وأفادت قوات الدعم السريع، في بيان صحفي اليوم (السبت)، بأن حصيلة الضحايا بلغت أكثر من 62 قتيلا، بينهم 12 طفلا، إضافة إلى 113 مصابا، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما يزالون تحت الأنقاض، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

وذكرت أن الهجوم وقع مساء أمس الجمعة باستخدام طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى تدمير الطابق العلوي من مبنى قسم الحوادث بشكل كامل، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمعدات الطبية داخل المستشفى، على حد قولها.

واعتبرت القوات، في بيانها، أن استهداف المنشأة الطبية يمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني"، داعية إلى فتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن الحادث.

من جانبه، قال رئيس الإدارة المدنية بشرق دارفور محمد إدريس خاطر، في تصريح صحفي، إن القصف استهدف قسم الحوادث بقذيفتين اطلقتا من مسيرة تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى مقتل ما يزيد عن 60 شخصا، وإصابة اكثر من 90 بجروح، وتدمير المبنى بالكامل، مضيفا أن غالبية الضحايا من الأطفال والنساء، على حد قوله.

وأشار إلى أن المستشفى يعد المرفق الصحي الرئيس في الولاية، واصفا الهجوم بأنه "استهداف مباشر لمؤسسة مدنية حيوية".

وفي السياق ذاته، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان (أوتشا) عن صدمته إزاء الهجوم، وقال في بيان صحفي اليوم "نشعر بالصدمة إزاء الهجوم الذي وقع أمس على مستشفى في شرق دارفور، والذي أسفر عن مقتل العشرات، بينهم أطفال، وإصابة آخري"، مؤكدا أن "مثل هذه الهجمات غير مقبولة"، وشدد على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.

وأوضح المكتب أن السلطات المحلية والشركاء الإنسانيين بدأوا استجابة طارئة، شملت نقل المرضى إلى مرافق أخرى وتحويل خدمات رعاية الأمومة والطفولة، مع الإشارة إلى وجود نقص حاد في الإمدادات الطبية الأساسية، خاصة المستلزمات الجراحية.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش السوداني على الاتهامات بقصف المستشفى الرئيس بشرق دارفور.

وتخضع ولاية شرق دارفور، بما فيها العاصمة (الضعين)، لسيطرة قوات الدعم السريع منذ الأشهر الأولى من اندلاع الحرب في السودان.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل 2023، حربا أودت بحياة عشرات الآلاف، وتسببت في نزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه.

صور ساخنة