30 أغسطس 2025/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ أكد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الصين، أحمد مصطفى فهمي، أن معرض الصين والدول العربية السابع تحت شعار " تعميق التعاون العلمي والتكنولوجي وخلق المستقبل المشترك معًا" يتتبع نبض العصر عن كثب ويوفر منصة نادرة للمناقشة المشتركة حول كيفية تحقيق التنمية المشتركة لجميع البلدان في إطار مبادرة " الحزام والطريق". مؤكدا أيضًا أن العلاقات العربية ـ الصينية ازدادت زخما وتوهجا في عام عام 2013 بإطلاق الصين مبادرة " الحزام والطريق"، والتي قوبلت بدعم وتأييد من الدول العربية، وكانت جامعة الدول العربية هي أول منظمة دولية في العالم توقع على دعم وبناء هذه المبادرة. مؤكدًا أن مبادرة " الحزام والطريق" هي بمثابة رابط يربط بشكل وثيق بين البلدان الواقعة على طول الطريق، فهو ليس طريقا للتعاون الاقتصادي فحسب، بل هو ايضا جسر مهم لنقل التكنولوجيا والتبادل التجاري والثقافي.
قال السفير في تصريح خاص لصحيفة الشعب اليومية اونلاين على هامش مشاركته في المعرض يوم 29 أغسطس الجاري، إن نقل التكنولوجيا قوة دافعة هامة للتنمية الاقتصادية. مضيفًأ، أنه في عصر العولمة الحالية، يتغير الابتكار العلمي والتكنولوجي بشكل متسارع، وتسعى الدول بنشاط إلى الحصول على التكنولوجيا وخبرة المتقدمة. وتوفر مبادرة " الحزام والطريق" مساحة واسعة لنقل التكنولوجيا. وأن الصين والدول العربية أظهرتا امكانات تعاون واسعة في مجال نقل التكنولوجيا.
كما أشار السفير الى المقترح الصيني في انشاء " مركز صيني عربي لنقل التكنولوجيا"، وقد تم توقيع مذكرة التفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، وتعاون الجانبان لبناء مركز نقل التكنولوجيا الصيني العربي (CASTTC) الذي تم كشف النقاب عنه رسميا خلال معرض اكسبو الصيني العربي الثاني في عام 2015. مضيفا، أن الأجهزة التنفيذية الصينية والدول العربية تعملان بشكل مشترك بتنظيم وتنفيذ " خطة الشراكة العلمية والتكنولوجية الصينية العربية" للاتصال وتوجيه الدول العربية لتنفيذ العلمي والتكنولوجي ونقل التكنولوجيا مع الصين.
ويرى السفير أن الدول العربية أيضًا تتمتع بمزايا تكنولوجية وموارد فريدة في مجالات الطاقة والصناعة الكيميائية وغيرها من المجالات، ويمكن للصين من خلال نقل التكنولوجيا والتعاون الاستفادة من هذه المزايا وتعزز قدرتها التنافسية في المجالات ذات الصلة. كما يمكن للجانبين تعزيز التعاون في مجالات الطاقة الجديدة وتكنولوجيا حماية البيئة وغيرها من المجالات للاستجابة بشكل مشترك لتحديات تغير المناخ العالمي.
وفي مجال التعاون الصيني العربي في مكافحة التصحر، قال السفير إن الصين حققت خطوات متسارعة في مكافحة التصحر في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة، ومن خلال التعاون العربي الصيني، هناك العديد من الاتفاقيات التي تمت في مجالات مكافحة التصحر، وتحضر المعرض مؤسسة عربية زراعية مختصة في مكافحة التصحر، والصحة، ومجال الذكاء الاصطناعي، والصين تعتبر من الدول الرائدة فيه، وقد تم التنسيق لتعميق التبادل والاستفادة من الخبرات الصينية ونقلها، وونقل التكنولوجيا الى الدول العربية.
وختم السفير اللقاء قائلاً:" معرض نينغشيا هو أحد اهم الفعاليات في التعاون العربي الصيني حاليا وهو فعال ومؤثر ومتطور من دورة الى اخرى."