العلا 8 فبراير 2026 (شينخوا) افتتحت اليوم (الأحد) في مدينة العلا شمال غربي السعودية أعمال الدورة الثانية من "مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة"، تحت شعار "السياسات في ظل إعادة ضبط أنظمة التجارة والمالية الدولية".
وتنظَّم وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي المؤتمر بشكل مشترك، بمشاركة عدد من وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، ورؤساء المؤسسات المالية الدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء في الشأن الاقتصادي.
ويركز المؤتمر على الفرص والتحديات التي تواجه اقتصادات الأسواق الناشئة في ظل التحولات الجوهرية التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وخلال المؤتمر، الذي يستمر على مدى يومين، يناقش المشاركون عدداً من القضايا المحورية، من بينها إعادة ضبط التجارة العالمية، وتداعيات حالة عدم اليقين العالمية على الأنظمة النقدية والمالية الدولية، وذلك بهدف الإسهام في تشكيل أجندة السياسات الاقتصادية لاقتصادات الأسواق الناشئة بما يدعم تحقيق النمو والازدهار، ويعزز في الوقت ذاته الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وقال وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان، في كلمته الافتتاحية، إن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تحول عميقة، مشيرًا إلى أن اقتصادات الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية أصبحت محركًا متزايد الأهمية للنمو العالمي.
وأضاف الجدعان "أن اقتصادات الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية تشكل حالياً نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفقاً لتعادل القوة الشرائية، وأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي، إلا أنها تواجه بيئة أكثر تعقيداً وتجزؤاً، تتسم بارتفاع مواطن الضعف المرتبطة بالديون، وتباطؤ نمو التجارة، وتزايد التعرض للصدمات الجيوسياسية".
وأكد الوزير السعودي أن هذه التحديات تعكس تحولات هيكلية أعمق تتطلب استجابات سياسية تتسم بالمصداقية والتنسيق، وتنبع من أولويات كل دولة.
من جهتها، قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، في كلمة إن هناك أولويتين سياسيتين بالغتي الأهمية في الظروف الراهنة: الأولى هي إطلاق العنان للنمو القائم على قيادة القطاع الخاص من خلال تقليص القيود البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات، وتحسين الحوكمة؛ أما الثانية فهي تعزيز التكامل الإقليمي وعبر الأقاليم، واغتنام فرص جديدة للتعاون، وخفض الحواجز وتعميق التكامل للحفاظ على التجارة كمحرك أساسي للنمو.
وفي محاضرة رئيسية، قال وزير المالية الصيني لان فوه آن، إن اقتصادات الأسواق الناشئة والدول النامية تواجه ثلاثة تحديات رئيسية، تتمثل في ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وتزايد عجز الحوكمة.
وتابع أن مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الحوكمة العالمية، اللتين طرحتهما الصين، تقدّمان حلولاً صينية لهذه الاقتصادات والدول على رسم مسارها في ظل التحولات الجارية في المشهد الاقتصادي العالمي.
وأكد لان، أن الصين تدعو اقتصادات الأسواق الناشئة والدول النامية إلى دفع التنمية من خلال الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتوحيد الجهود عبر التعاون الدولي، ومواجهة التحديات من خلال تحسين الحوكمة، بما يتيح لها المضي قدماً معاً في ظل التغيرات المتسارعة غير المسبوقة منذ قرن من الزمان، والعمل المشترك من أجل عالم أكثر ازدهاراً وعدلاً وشمولاً. /نهاية الخبر/


يوتشونغ تُزوّد السوق الصينية بـ14 صنفا من الزهور الصالحة للأكل
محطة موخه، أقصى محطة لاستقبال بيانات الأقمار الصناعية شمالا في الصين
"حديقة الرؤوس"، تجربة ثقافية مميزة في فوجيان تجذب السياح الأجانب
شوانغجيانغ، يوننان: ثمار البن الحمراء والذهبية تُغطي سفوح التلال، ومزارعو البن يرحبون بموسم حصاد وفير
سيارة "دونغدا كونبنغ 2" الطائرة تجتاز الاختبار بقدرات مطوّرة ومرنة
ثقافة الخيول في الصين: إرث حضاري متجسّد في المباني التاريخية والآثار الثقافية
متنزه تشانغجياجيه في هونان يجري تدريبات للطوارئ على التلفريك
قهوة منغليان تتربع على عرش القهوة عالية الجودة في يوننان بنسبة 71%
2025 شهد تألقا خاصا للسلع الصينية المبتكرة في الأسواق العالمية
روائح البخور تفوح في وينتشانغ مع اقتراب عيد الربيع
بعد مرور عام على إعادة الإعمار في دينغري .. أشعة الشمس الدافئة تضيء المنازل الجديدة
اكتشاف قاعدة تدريب كلاب الشرطة في كونمينغ