الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

محمد بن زايد والسيسي يبحثان علاقات البلدين والجهود المبذولة تجاه التطورات في الشرق الأوسط

/مصدر: شينخوا/   2026:02:10.09:30

أبوظبي 9 فبراير 2026 (شينخوا) بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم (الاثنين)، العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وفرص تعزيزهما خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية بما يخدم مصالحهما المشتركة، حسب وكالة أنباء الإمارات (وام).

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي اليوم للرئيس المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى الدولة.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها.

وفي هذا السياق أكد الشيخ محمد بن زايد والرئيس السيسي على أهمية المضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة، وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية الكافية دون عوائق إلى القطاع لتخفيف معاناة سكانه، إضافة إلى أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة، الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما أكد الشيخ محمد بن زايد والرئيس المصري حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق المشترك لما فيه الخير للبلدين وشعبيهما الشقيقين، مشددين على أهمية العمل على تعزيز أسباب السلام في المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها وتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.

وكان الرئيس المصري يرافقه الشيخ محمد بن زايد قد زار جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واطلع خلال جولة في مرافق الجامعة وأقسامها على منظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والتي تسهم في دعم مستهدفات دولة الإمارات ورؤيتها التنموية بجانب تطلعاتها المستقبلية الطموحة لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في هذا المجال.

وقد غادر الرئيس السيسي البلاد في ختام زيارته، حيث كان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مودعيه في مطار الرئاسة في أبوظبي.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة السلام انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

وكان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي قد بحث مع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري يوم الاثنين الماضي أهمية دعم أهداف "مجلس السلام" في غزة.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، شدد الجانبان خلال لقائهما في أبوظبي آنذاك، على ضرورة دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودفع الجهود السياسية في المنطقة.

ويُعد مجلس السلام جزءا من خطة أمريكية مكونة من 20 بندا لإنهاء الصراع في غزة، أُدرجت بعض عناصرها ضمن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025، ويهدف المجلس إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، وترتيبات نزع السلاح، وإدارة مرحلة انتقالية تقوم على الحكم التكنوقراطي. /نهاية الخبر/

صور ساخنة