الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

مبعوث أمريكي يلتقي السوداني والمالكي لبحث تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة

/مصدر: شينخوا/   2026:02:28.10:35

بغداد 27 فبراير 2026 (شينخوا) التقى توم باراك المبعوث الأمريكي إلى سوريا اليوم (الجمعة) رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ونوري المالكي المرشح لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، لبحث تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان إن السوداني استقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، مبينا أن اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة والتطورات في المنطقة، وأهمية تجنيب العراق تداعياتها.

وأضاف البيان أن "باراك نقل إلى السوداني وجهة نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورؤيته للأوضاع الراهنة في المنطقة، ودور العراق المحوري في بناء الاستقرار وتعزيز التنمية الإقليمية".

ونقل البيان عن السوداني قوله إن "القيادات الوطنية العراقية ماضية في تغليب المصلحة الوطنية، وبذل الجهود لحماية مصالح الشعب العراقي، والمصالح الاستراتيجية العليا التي قدّم العراقيون من أجلها أكبر التضحيات".

وأضاف أن "سيادة العراق واستقراره في مختلف المجالات، ليست مجرد اعتبارات محلية، بل هي ركائز أساسية للتوازن الإقليمي".

وأشار البيان إلى أن "اللقاء استعرض وجهات النظر بشأن حل مشاكل المنطقة، وأهمية اللجوء إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية، وترك التصعيد، بالإضافة إلى أهمية التنمية الاقتصادية بوصفها مسارا لخفض التوترات وما يصاحبها من تعزيز للاستقرار المستدام في المنطقة".

وفي السياق ذاته، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، المرشح لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة في بيان أن المالكي استقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة.

وأكد المالكي، بحسب البيان، "أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي"، مشددا على "ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه".

بدوره، أشار باراك إلى "أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار ومحاربة الإرهاب".

ورأى المحلل السياسي الدكتور عبدالعزيز الجبوري، أستاذ الإعلام في الجامعة العراقية ببغداد، أن زيارة باراك ولقاءه برئيس الوزراء العراقي ونوري المالكي المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة كل على حدة، تأتي في إطار اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وأوضح الجبوري لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن ما يمكن قراءته في خلقيات هذه الزيارة أنها جاءت لتأكد على ضرورة حسم انتخاب رئيس للجمهورية ورئيس للوزراء بما يتماشى مع وجهة النظر الأمريكية ويبعد العراق عن شبح العقوبات التي تلوح بها واشنطن في حال الاصرار على ترشيح المالكي.

يذكر أن الإطار التنسيقي الذي يضم الأحزاب الشيعية الكبيرة قدر رشح في 24 يناير الماضي نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة، لكن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن واشنطن "لن تقدم أي مساعدة للعراق" إذا عاد المالكي إلى السلطة.

ورفض المالكي وأحزاب الإطار التنسيقي، الموقف الأمريكي ووصفوه بأنه "تدخل سافر"، مؤكدين أن عملية الاختيار "شأن دستوري عراقي بحت" لا يخضع لأي تدخل خارجي.

وبموجب نظام المحاصصة الطائفية الذي ساد في العراق بعد العام 2003، فأن رئاسة الجمهورية تكون للأكراد، ورئاسة البرلمان للعرب السنة، ورئاسة الوزراء للعرب الشيعة. /نهاية الخبر/

صور ساخنة