الصفحة الرئيسية >> التبادلات الدولية

القاهرة تحتضن سلسلة فعاليات بكين الساحرة (5)

القاهرة تحتضن سلسلة فعاليات بكين الساحرة

4 نوفمبر 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ احتضنت العاصمة المصرية القاهرة من 1 إلى 2 نوفمبر الجاري، سلسلة من الأنشطة في إطار فعالية "بكين الساحرة". تحت رعاية سفارة الصين لدى مصر والمجلس الأعلى للثقافة بجمهورية مصر العربية. وشهد حفل الافتتاح، حضور، أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بجمهورية مصر العربية، وتشانغ يي المستشار بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى جمهورية مصر العربية ومدير المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، وتشنغ تشنغ جيون عضو مجلس الإدارة ونائب رئيس جامعة الدراسات الدولية ببكين، وشيا يو رئيسة قسم التبادل الخارجي بدائرة الاتصال بلجنة الحزب الشيوعي الصيني لبلدية بكين.

انتظمت الفعالية تحت موضوع "التبادل والتعلم المشترك بين الحضارات"، وتضمنت ندوة للحوار الحضاري بين بكين والقاهرة تحت عنوان "تناغم القنوات وتلاقي المعجزات: حوار حضاري بين بكين والقاهرة". إلى جانب مسابقة للخطابة باللغة الصينية حول ثقافة بكين بعنوان "الشباب في حوار مع الحضارتين الصينية والمصرية". كما تم عرض أفلام وثائقية متميزة ضمن سلسلة فعاليات "بكين الساحرة"، وتنظيم ملتقى ثقافي وفني، ومعرض لمنتجات سيارات مجموعة بايك.

ومن خلال الجمع بين حوارات الخبراء ومشاركات الشباب وعروض الصور والأفلام والتجارب الثقافية والعروض الصناعية، قدمت الفعاليات صورة متكاملة تعكس عمق بكين التاريخي والحضاري وحيويتها الحضرية الحديثة، وأرست جسرا للتبادل الإنساني والثقافي بين مدينتي بكين والقاهرة العريقتين.

وتُجسد أهرامات مصر وسور الصين العظيم مسيرة تطور حضارتين قديمتين على مدى تاريخهما الطويل، فيما تعكس قناة السويس المصرية والقناة الكبرى بين بكين وهانغتشو في الصين حكمة الإنسان في مجالات هندسة الموارد المائية والنقل والمواصلات والتبادل الاقتصادي والثقافي.

وقد شهدت الفعالية تنظيم جلستي نقاش متخصصتين، شارك فيهما خبراء وباحثون من الصين ومصر في مجالات التراث الثقافي والعلاقات الدولية والدراسات الصينية والدبلوماسية، حيث تبادلوا نتائج الأبحاث والخبرات العملية المتعلقة بحماية التراث التاريخي والثقافي ونقل الإرث الحضاري عبر الأجيال.

وخلال كلمته، قال أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بجمهورية مصر العربية في كلمته إن مصر والصين تتقاسمان قيم إعلاء المعرفة والسعي إلى الابتكار والاعتزاز بالهوية الثقافية والانفتاح والتسامح. مؤكدا أن التبادل الثقافي ركيزة مهمة للعلاقات بين البلدين. وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز التبادل والتعاون بين الجانبين في مجالات حماية التراث الثقافي والصناعات الثقافية والإبداعية والتحول الرقمي ودعم البحث العلمي وإعداد الكوادر الشابة وتأهيلها.

من جانبه، أشار تشنغ تشنغ جيون عضو مجلس الإدارة ونائب رئيس جامعة الدراسات الدولية ببكين في كلمته إلى أن تعزيز الحوار المتكافئ بين الحضارات والتبادل والتعلم المتبادل بينها يكتسي قيمة مهمة في العصر الراهن، وخاصة في ظل التيارات المضادة للعولمة وتزايد الصراعات الجيوسياسية. مؤكدا على أن الجامعة ستواصل الاستفادة من مزاياها في تخصصات اللغات الأجنبية ودور المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي كمنصة، لتعميق التعاون مع الجامعات ومراكز الفكر والمؤسسات الحكومية المصرية، وبناء جسور أكاديمية للحوار الحضاري بين الصين ومصر وتعزيز التبادلات بين الشباب.

أما شيا يو رئيسة قسم التبادل الخارجي الخارجي بدائرة الاتصال بلجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية بكين، فقالت في كلمتها إن التواصل الحضاري بين بكين والقاهرة ضارب الجذور في التاريخ، وإن المدينتين الصديقتين حققتا في السنوات الأخيرة إنجازات جديدة في مجالات الثقافة والفنون وتبادل الزيارات والتواصل بينهما. وأعربت عن أملها في أن تمثل هذه الفعالية فرصة لمواصلة تعميق التبادل والتعاون بين المدينتين التاريخيتين والثقافيتين، وتعزيز التفاهم وتوثيق الصداقة من خلال التعلم المتبادل بين الحضارات.

صور ساخنة