بكين   مشمس جزئياً 30/22 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    الرئيس السوري : الصراع الان في سوريا بين جاهل وواعٍ وبين وطني وعميل

    2013:07:13.10:13    حجم الخط:    اطبع

    دمشق 11 يوليو2013 / قال الرئيس السوري بشار الاسد إن الصراع الآن هو بين جاهل وواعٍ ، بين وطني وعميل ، و بين متطرف ومعتدل، داعيا إلى ضرورة التفريق بين من يستخدم الدين لمصالحه الضيقة وبين من يستند إلى الدين في الدفاع عن القضايا الحقة والمشروعة ، منبها إلى أن ما يفعله الإخوان المسلمون اليوم أنهم يتشددون على أبناء دينهم وبلدهم وقوميتهم ويتساهلون مع الإسرائيليين والغرب ولا يطلبون منهم سوى الرضا.

    وأضاف الرئيس السوري في مقابلة مع صحيفة (البعث) الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا بمناسبة انتخاب قيادة قطرية جديدة للحزب نشرت اليوم ( الخميس) ان " الصراع الموجود الآن هو بين جاهل وواع ٍ، بين وطني وعميل، و بين متطرف ومعتدل" ، مؤكدا إن " الحرب لم تكن يوماً بين فقراء وأغنياء أو كادحين وأثرياء، وهي أيضاً ليست حرب قواعد شعبية على حزب حاكم ، ولا على الدولة .".

    وتابع الرئيس الاسد قائلا " كل ذلك يعني أن الصراع الموجود الآن هو بين جاهل وواع ٍ، بين وطني وعميل، بين متطرف ومعتدل ، أما الشكل الذي يطرح على أن جماهير الحزب قامت ضد حزبها ، فهذا كلام غير دقيق على الإطلاق " .

    وكانت اللجنة المركزية لحزب البعث الحاكم في سوريا قد انتخبت قيادة قطرية جديدة استبعدت كل القيادة السابقة بمن فيها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي يعد اكبر واقدم مسؤول فيها .

    وردا على سؤال حول سقوط الاسلام السياسي ، وكيفية فهم العلاقة بين حزب الله وايران وعلاقتهما مع سوريا باعتبارهما احزابا دينية وإسلاما سياسيا .. قال الرئيس الاسد "لكي نكون واضحين تماماً في هذه النقطة، وكي لا نسمح لأحد بالاصطياد في الماء العكر، ما قصدته بالحديث عن الاسلام السياسي، كمصطلح سائد الآن عن الإخوان المسلمين أو أشباههم، هو تلك الأحزاب التي تستغل الدين لصالح أهدافها الضيقة والفئوية التي تراها هي ".

    واضاف الرئيس الاسد إن " المجموعة التي قصدناها،أي الإخوان المسلمين ومن على شاكلتهم ، هي تلك التي تستغل الدين وتستخدمه كقناع وتحتكره لنفسها وتكفّر الآخرين ، وهي التي تعتبر أنك عندما لا تقف معها سياسياً فأنت لا تقف مع الله شرعياً ، وهذا لا ينطبق لا على إيران ولا على حزب الله ، فهم لا يعاملون الناس انطلاقاً من البعد الديني والطائفي ، وإنما انطلاقاً من الأبعاد الوطنية والسياسية، ولا يميزون بين الدول أو الجهات التي يتعاملون معها إلا وفقاً للمبادئ والمصالح السياسية والقضايا الاستراتيجية ".

    وتابع يقول " إذاً يجب التفريق بين من يستخدم الدين لمصالحه الفئوية الضيقة وبين من يستند إلى الدين في الدفاع عن القضايا الحقة والمشروعة ".

    وكان الرئيس الاسد قد قال في مقابلة مع صحيفة (( الثورة )) السورية الرسمية الشهر الجاري ان الاسلام السياسي قد سقط في اشارة الى سقوط حزب الاخوان المسلمين في مصر .

    وعن الغاء المادة الثامنة من الدستور السوري الجديد قال الرئيس السوري " هناك مفهوم خاطئ بأن المادة الثامنة هي التي أبقت الحزب في السلطة ، وهذا كلام غير صحيح لسبب بسيط ذلك أن الدستور السابق المتضمن للمادة 8 ، لم يكن يمنع أياً من القوى السياسية أن تترشح لمجلس الشعب وتتمتع بالأغلبية بما يُمكنها من تعديل الدستور ، بالتالي إن أي أحد يطرح هذا الكلام ، حتى وإن كان من بعض البعثيين ، فهو طرح خاطئ.. هذا أولاً ".

    واضاف الامين القطري لحزب البعث إن "البعث أتى إلى الحكم قبل إقرار المادة 8 بحوالي عشر سنوات .

    فالحزب وصل إلى الحكم عام 1963 والمادة 8 أُقرت عام 1972 ، بالتالي القوة الحقيقية للحزب ليست بوجود المادة 8 من عدمها، فهذا لا وزن له لا سلباً ولا إيجاباً، بل بالتفاعل والدعم الشعبي لبرامجنا وأدائنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي ".

    وكانت اللجنة المكلفة بتعديل الدستور في سوريا قد شطبت المادة الثامنة من الدستور السابق، التي تنص على ان حزب البعث هو "القائد للدولة والمجتمع "، كما ان الغاء هذه المادة كانت احد المطالب التي حرضت كان المحتجين على الخروج بمظاهرات احتجاجية ويطالبون بالغائها من الدستور ، بغية اعطاء دور فعال لباقي الاحزاب السورية المعارضة .

    يشار إلى ان الازمة السورية دخلت في عامها الثالث في مارس الماضي وسط اشتداد المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، وغياب لاي حل سياسي لتلك الازمة الناشبة في البلاد .

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.