بكين   مشمس جزئياً 33/22 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تحليل اخبارى: إلى أى حد تستطيع نتائج الانتخابات الايرانية تغيير ميراث احمدى نجاد

    2013:06:15.09:26    حجم الخط:    اطبع

    طهران 14 يونيو 2013/فى الوقت الذى بدأت فيه انتخابات الرئاسة فى ايران ، يدور نقاش بين المحللين حول الى اى مدى تستطيع نتائج الانتخابات تغيير ميراث الرئيس الحالى محمود احمدى نجاد الذى يتسم حكمه بسياسة محلية شعبوية ودبلوماسية متشددة ،على وجه الخصوص ، فى التفاوض مع الغرب حول القضية النووية .

    وفى الساعات الاولى من اليوم (الجمعة) بدأت الانتخابات فى ايران بمشاركة نحو 50.5 مليون ناخب يتوقع أن يدلوا باصواتهم لواحد من ستة مرشحين ليخلف احمدى نجاد .

    وبعد الادلاء بصوته دعا الزعيم الاكبر فى ايران اية على خامنئى الامة الى " انتخاب الافضل " الذى سوف يقرر مصير الدولة و الشعب " خلال السنوات الاربع القادمة .

    ويبدى المحللون السياسيون الحذر حول طبيعة و مدى التغييرات المحتملة التى سيأتى بها التصويت اليوم مع التعليق بأنه اذا ما كان هناك اى تغيير فسوف يكون " قليلا" و" تدريجيا " .

    وقال صادق زيباكلام أستاذ العلوم السياسية من جامعة طهران لشينخوا فى مقابلة اليوم ان التغييرات المستقبلية ستتوقف على من هى الشخصية التى ستخلف احمدى نجاد .

    واضاف " ان الذين أيدوا احمدى نجاد فى الانتخابات السابقة وخاصة المتشددين سوف يصوتون لسعيد جليلى رئيس المفاوضين الايرانيين فى الشئون النووية ، واضاف " ان التصويت لجليلى سوف يعنى استمرار الوضع الحالى " .

    وتابع " حتى لو انتقد المحافظون الكثير من الجوانب فى الحكومة الحالية ،فإنهم يدركون ان المرشح الاقرب لأحمدى نجاد هو جليلى "، واضاف إنه مع ذلك لن يصوت المحافظون المعتدلون والكثير من المحافظين العاديين لجليلى لانهم لا يرغبون فى استمرار الوضع الراهن . وفيما يتعلق بالعلاقات مع الغرب والمشكلة النووية للدولة اكد جليلى دعمه لسياسة " المقاومة " التى اتبعتها ادارة الرئيس الحالى خلال الاعوام الثمانية الاخرى .

    والى جانب ذلك قال جليلى ان ايران يمكن ان تقاوم الضغوط الغربية عن طريق " اقتصاد المقاومة " وفقا لما جاء فى صحيفة طهران تايمز اليومية .

    ونقل عنه قوله " إن الغرب يمارس ضغوطا على ايران عن طريق الحظر البترولى . واذا ما تمكنا من إدارة اقتصاد لا يعتمد على البترول فسوف يتشكل اقتصاد مقاومة " .

    وفى الجولة الثالثة والأخيرة من المناظرات الرئاسية فى تليفزيون اى ار اى بى التابع للدولة يوم الجمعة الماضى طغت الخلافات الكلامية بين جليلى ووزير الخارجية السابق على اكبر ولاياتى بشأن الدبلوماسية الخاصة بالقضية النووية على مناقشات المرشحين الآخرين .

    ففى الوقت الذى ايد فيه جليلى دبلوماسية " المقاومة " ،احتج ولاياتى بأن دبلوماسية جليلى " معيبة " .

    وقال زيباكلام "اذا فاز جليلى وهو أمر أراه غير مرجح ،يمكن القول أن سياسة احمدى نجاد سوف تستمر لمدة أربعة أعوام أخرى " .

    وعلى النقيض " اذا فاز ولاياتى أو قاليباف فى الانتخابات فستكون هناك بعض التغييرات الكبيرة .ولكل منهما حظوظ اكبر فى الفوز مقارنة بجليلى " .

    كان ولاياتى قد تعهد بتسوية القضية النووية الايرانية والمشكلات الاقتصادية تبعا لذلك ، فى تعاون وثيق مع القوى العالمية . واقترح ايضا "التعاون " مع بعض الدول الغربية لحل النزاع فى سوريا،وهى إشارات تعد انحرافا عن إدارة أحمدى نجاد .

    وايضا ردا على الدبلوماسية الخارجية والسياسة النووية لجليلى قال قاليباف فى اخر مناظرة انه سوف يأخذ فى الحسبان التغيرات فى الدبلوماسية العالمية بينما يحافظ على مصالح الامة وهويتها. وسوف يتبع الدبلوماسية النشطة مع الدول الرئيسية فى المنطقة والعالم .

    وقال قاليباف ،وهو مرشح محافظ،فى وقت سابق خلال المناقشات ان الخطط الاقتصادية يجب الا تتغير على المدى القصير،منتقدا بشكل ضمنى ادارة احمدى نجاد لضعف رؤيتها بوضع خطط طويلة المدى واستراتيجية لإنقاذ الاقتصاد .

    كما أن بعض المرشحين مع المنتقدين لاموا إدارة احمدى نجاد لضخ نقود فى السوق تحت اسم اصلاح الدعم ما أدى الى زيادة التضخم المتفشى .

    تجدر الاشارة الى ان ايران تخضع لعقوبات اقتصادية ضخمة من جانب مجلس الامن الدولى والدول الغربية ،ما أسهم فى انخفاض النمو الاقتصادى وانخفاض قيمة العملة والتضخم المرتفع .

    وقال زيباكلام " اذا فاز روحانى سيحدث تغيير كبير فى مستقبل البلاد داخليا ودوليا ،خاصة فى السياسة الخارجية لايران والحقوق النووية " .

    واضاف ،بالطبع يجب ان ندرك انه إذا ما فاز روحانى ينبغى ألا يتوقع الشعب تغييرات مفاجئة فى الدولة ،ولكنهم لن يروا استمرار بعض السياسات الحالية . وستحدث التغييرات بشكل تدريجى قطعا" .

    وينافس حسن روحانى المرشح عن الاصلاحيين والمعتدلين مع ثلاث شخصيات محافظة هى جليلى وولاياتى وقاليباف فى السباق المفعم بالشكوك.


    [1] [2] [3] [4] [5]

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.