العمال المهاجرون من جيل التسعينات يمثلون قوة ناشئة وراء "صنع في الصين"، فقد غادروا الحرم الجامعي مبكرا لدخول المجتمع، ويظل يترددون بين الحضر والريف. وإن معظمهم لم يعملوا في الزراعة، و لا يحنون إلى الأرياف مثل آبائهم وأجدادهم.
إن رغبة هؤلاء العمال الشباب في الاندماج في المدينة جعلهم يكدون ويجتهدون من أجل تحقيقه .ويتمتعون بقدرة قوية على قبول المعارف الجديدة مقارنة مع العمال المهاجرين من جيلي السبعينات وثمانينات، كما إن حياة المدن لا تعتبر غريبة بالنسبة إليهم. لذلك، يحاولون أن يكونوا مثل من في سنهم من سكان المدينة، ولكن،لا يزال لديهم شعور عدم الانتماء إلى المدينة بسبب عوامل مختلفة بما فيها الدخل الاقتصادي والمستوى التعليمي والخ.
قال شيوي ون تساي، مسؤول في احدى منظمات المصلحة العامة بمدينة هانغتشو، أنه لا نستطيع جعل مصير الجيل الجديد من العمال المهاجرين محددا في "عدم الاندماج إلى المدن ولا يمكن العودة إلى الأرياف". وقال ايضا، ينبغي عليهم أن يبحثوا عن طريقة الإندماج في المدينة بصورة إيجابية، وبحاجة اكثر الى جميعه لتهيئة الظروف المناسبة لجعل اندماجهم في المدن مثل امكانية العودة إلى الأرياف.
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn