بكين   مشمس 24/10 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
    2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    القادة الصينيون يؤكدون على تحقيق توازن في الاصلاحات

    2013:10:02.09:49    حجم الخط:    اطبع

    بكين أول أكتوبر 2013 /دحض القادة الصينيون في خطابات هامة الادعاءات بحرف مسار نمو ثاني اقتصاد في العالم, مسلطين الضوء على الثقة بين أعضاء القيادة الجديدة لمواصلة عملية إعادة التوازن.

    وفي آخر الجهود الرامية إلى طمأنة العالم بشأن صحة الاقتصاد, قال لي كه تشيانغ, رئيس مجلس الدولة الصيني, إن اقتصاد الصين, والذي يمر بمرحلة حرجة للتحول والترقية, يتقدم إلى الأمام باستقرار.

    وقال رئيس الحكومة الصيني خلال مراسم افتتاح منتدى دافوس الصيفي المقام في مدينة داليان الساحلية شمال شرقي البلاد : "طالما أن الاقتصاد يجري في نطاق معقول سنحافظ على سياسة مستقرة عموما للاقتصاد الكلي ونركز على تحويل نمط النمو وإعادة الهيكلة الاقتصادية ".

    وجاء هذا البيان مؤكدا لتصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ في الخطاب الذي ألقاه مؤخرا في الدورة الثامنة لقمة مجموعة العشرين.

    وقال شي: "إن الأسس الاقتصادية للصين سليمة, وقد أدركت الصين أن عليها الدفع بالإصلاحات الهيكلية من أجل معالجة المشكلات التي تعيق تنميتها الاقتصادية طويلة الأجل حتى وإن كان هذا سيعني نموا أبطأ".

    وأشار كوانغ شيان مينغ, مدير قسم الأبحاث الاقتصادية في المعهد الصيني للتنمية والإصلاح , إلى أن تلك الخطابات تظهر التقييم الرصين لآفاق النمو الاقتصادي , معربا عن رأيه بأنه يجب ألا تخفض الحكومة من مستوى حذرها من المخاطر وألا تتغاضى عن القدرات الكامنة للنمو.

    وأظهرت القيادة الجديدة منذ توليها مقاليد الحكم في مارس الماضي أظهرت تسامحا أكبر تجاه النمو المتباطئ في محاولة لإعادة هيكلة الاقتصاد , الأمر الذي أثار مخاوف من أن يؤدي التحول في التركيز بعيدا عن النمو إلى أزمات على المدى القصير وخسارة زخم النمو على المدى الطويل.

    وأضاف كوانغ إن خطابات القادة أوضحت أن تباطؤ النمو الاقتصادي كان مبادرة ذاتية, رغم وجود الخيار لتحفيز النمو".

    يذكر أن تراجع الطلب الخارجي وعدم رغبة الحكومة في تخفيف السياسات أدى إلى بقاء نمو الصين في حالة تباطؤ ممتدة, مع انخفاض النمو في الربع الثاني إلى 7.5 بالمائة من الرقم 7.7 بالمائة في الربع الأول من هذا العام بعد أن سجل 7.9 بالمائة في الربع الأخير من عام 2012.

    وذكر كوانغ انه "تم التوصل بوضوح إلى اتفاق بين أعضاء القيادة على أن سوق الاستهلاك الضخم والاستثمار النشط والتحضر الجاري هي مجالات للنمو الكامن ولكن مع وجود مشاكل عديدة في نفس الوقت. لذا تم اتخاذ تدابير تخدم المصالح الحالية وعلى المدى الطويل".

    ومع تكرر لفظة "إصلاح" ككلمة رئيسية في الخطابات الأخيرة لكبار القادة, يرى محللون أن الحكومة تتخذ "الإصلاح والانفتاح" كورقة رابحة.

    وفي خطابه بالمنتدى صرح لي: "في مواجهة الركود الاقتصادي , قد تكون سياسة التحفيز على المدى القصير طريقة واحدة لدفع النمو, إلا أنه بعد أخذ الايجابيات والسلبيات بعين الاعتبار , نصل إلى نتيجة مفادها أن خيار كهذا لن يساعد في حل المشكلات الكامنة."

    وقال وانغ شياو قوانغ, الخبير بأكاديمية الحكم الصينية, أن ذلك يشير إلى أن الحكومة لن تتبع المسار القديم لتحفيز الاقتصاد , لكنها ستبادر بمعالجة المشكلات من خلال إصلاحات جريئة.

    وذكر تسوه شياو لي, كبير الاقتصاديين بمؤسسة غالاكسي الصينية للأوراق المالية, أن هذه الرسالة ليست موجهة للعالم فقط بل أيضا للمسؤولين الصينيين المحليين الذي يجب عليهم تغيير نمط تفكيرهم المركز على " انتهاج سياسات التحفيز" والتحول باتجاه نمط النمو الجديد الذي تسعى إليه الحكومة المركزية.

    وشهدت الشهور الأخيرة مجموعة من التدابير اللافتة للنظر طرحتها الحكومة لتعميق الإصلاح . وتضم تلك التدابير تفويض السلطة الإدارية إلى مستويات أدنى, والتخلص من ديون الحكومات المحلية, وتقليص حجم القدرة المفرطة.

    كما تعتبر منطقة التجارة الحرة التجريبية الجديدة في شانغهاي أحدث خطوة في اتجاه توسيع عملية الانفتاح .

    الجدير بالإشارة أن الجلسة المكتملة الثالثة للجنة المركزية الـ 18 للحزب الشيوعي الصيني, المقرر انعقادها في نوفمبر, ستسلط المزيد من الضوء على المناقشات حول التعميق الشامل للإصلاحات .

    ويتوقع كوانغ أن يتم الكشف عن المزيد من التدابير والسياسات الرامية لتعزيز الإصلاح والانفتاح في الاجتماع القادم للحزب الشيوعي الصيني. مضيفا "سيكون هنالك الكثير أمام توقعات الرأي العام".

    ويعتقد المحللون أن تزايد علامات استقرار النمو الذي برزت خلال الشهرين الماضيين أثبت أن الاقتصاد لا يحتاج إلى محفزات, وسيساعد ذلك في تقوية تصميم القيادة على السعي وراء إعادة التوازن.

    وفي هذا الصدد قال تسوه إن النزعة المتفائلة تظهر أن إعادة الهيكلة الاقتصادية وحدها ستجلب مصادر جديدة للنمو الاقتصادي .

    وكشفت الأرقام الاقتصادية الرئيسية لشهر أغسطس عن معدلات مرتفعة أعلى مما كان متوقعا في الصناعات التحويلية والصادرات والأرباح الصناعية , ما يدفع المؤسسات الاقتصادية إلى رفع توقعاتها بشأن نمو الصين.

    ومن جانبه قال قوانغ " إن الرسالة التي بعثتها القيادة هامة لتحقيق الاستقرار في توقعات الجماهير, في حين ستكون القوة الدافعة والحيوية المستوحاة من تلك التوقعات أكبر من أي حزمة محفزات وإن بلغت قيمتها تريليون يوان.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.