جميع الأخبار|الصين |العالم|الشرق الأوسط|التبادلات |الأعمال والتجارة | الرياضة| الحياة| العلوم والثقافة| تعليقات | معرض صور |

الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير : احتفلت بتخرج أكثر من 140 "سفيرا ثقافيا"..السفارة السعودية تواصل مد جسور الصداقة مع الصين

/مصدر: شينخوا/  08:28, May 26, 2014

بقلم لي تنغ وتشانغ شياو لانغ

بكين 24 مايو 2014 /أكد دبلوماسي سعودي ليلة السبت أهمية ارسال الطلبة السعوديين إلى الصين واصفا إياهم بأنهم "سفراء المستقبل" ويسهمون في تعزيز أواصر الصداقة بين الصين والسعودية في شتى المجالات.

أدلى بهذه التصريحات السفير السعودي لدى بكين المهندس يحيى بن عبد الكريم الزيد في حفل تكريم الخريجين الثاني للطلبة السعوديين الدارسين في الصين لعام 2014، والذي نظمته الملحقية الثقافية السعودية مساء السبت.

وقال السفير السعودي لوكالة أنباء ((شينخوا)) انه لا شك في أن الطلاب الوافدين السعوديين في الصين سيساهمون مساهمة كبيرة في تعزيز الصداقة الثنائية في جميع المجالات بعد تخرجهم لأنهم ارتبطوا مع الشعب الصيني بعلاقات قوية خلال دراستهم وحياتهم بالصين، معتبرا الطلبة همزة الوصل الحقيقية للعلاقات وخاصة على القاعدة الثقافية الشعبية.

وأضاف السفير إن "أهم ما يريط أي بلدين من الناحية الاجتماعية والثقافية هم الطلبة... الطلبة السعوديون الذين يدرسون الآن في الصين هم سفراء المستقبل للصين في السعودية. وكذلك العكس صحيح لدينا طلاب صينيون يدرسون في السعودية الآن وعندما سيأتون الى الصين سيكونون سفراء للسعودية".

وحول سبب ابتعاث السعودية لطلابها الى الصين، قال السفير "إننا في السعودية لا نريد أن نرتبط من ناحية العلاقات الثقافية بدولة واحدة، اننا نريد أن ننوع الخبرة لدي الشباب السعودي بجميع الثقافات العالمية حتى نؤسس علاقات طيبة مع جميع الشعوب والدول"، معتبرا الصين دولة هامة للسعودية ولها مكانة اقتصادية وثقافية وتاريخية كبيرة.

وأكد السفير حرص بلاده على تنمية العلاقات مع الصين وتعريف الشباب السعودي بالمجتمع الصيني والثقافة واللغة الصينية لبناء علاقات أوثق بين البلدين.

وتوقع أن يسهم الخريجون في تعزيز العلاقات السعودية-الصينية ، قائلا إن "الطلبة الآن هم جزء من الثقافة الصينية، فهذا ترابط هام جدا وبالتالي سيكون لهم تأثير كبير في بناء علاقات اقتصادية وتجارية وكذلك ثقافية وسياسية بين البلدين".

وأوضح السفير ان التبادل الثقافي بين المملكة والصين لا يقتصر فقط على ارسال الطلبة، مشيرا الى أن الاتفاقيات بين الجامعات السعودية والصينية لا تقف عند حد إرسال طلبة فقط بل تتعدى الى البحوث المشتركة والمحاضرات وتبادل الزيارات بين الأساتذة، وكذا نشاطات في مجالات اخري مثل نشاط مكتبة الملك عبد العزيز والمقرر أن يبدأ تشييدها قريبا بجامعة بكين لتسهم في العلاقات الثقافية بين البلدين."

ووصف السفير السعودي العلاقات بين البلدين بأنها ممتازة وتتطور بشكل مطرد، مؤكدا أن أكبر دليل على نمو العلاقات ومكانتها هي زيارة سمو ولي العهد الامير سالمان بن عبد العزيز للصين مؤخرا والذي التقي فيها مع القادة الصينيين.

 


【1】【2】【3】【4】

صور ساخنة

 

أخبار ساخنة