23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تقرير إخباري: القاهرة تتهم قطر بدعم الإرهاب لتحفظها على الضربة الجوية المصرية لداعش في ليبيا

    2015:02:19.10:48    حجم الخط:    اطبع

    القاهرة 18 فبراير 2015 / اتهمت مصر، دولة قطر بدعم الإرهاب، إثر تحفظها على الضربة الجوية التي وجهتها الأولى ضد مواقع تنظيم (داعش) في مدينة درنة الليبية، وذلك خلال اجتماع مندوبي الدول العربية بالجامعة العربية اليوم (الأربعاء).

    وفي بيان صدر عقب الاجتماع، أعرب مندوبو الدول العربية عن "إدانتهم الشديدة للجريمة الهمجية البشعة التي ارتكبها داعش ضد 21 من أبناء الشعب المصري الأبرياء العزل في ليبيا، والتي تتعارض مع أبسط المباديء الانسانية، وتأباها كل فطرة سوية فضلا عن تعاليم كافة الأديان السماوية".

    وأكد المندوبون " وقوف الدول العربية بكل قوة إلى جانب مصر في حربها ضد آفة الارهاب، وتأييدها الكامل لجميع الاجراءات والتدابير التي تتخذها لمحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة والقضاء عليها نهائيا"، وأبدوا "تفهمهم الكامل للضربة الجوية المصرية ضد مواقع تابعة لداعش في مدينة درنة الليبية، ردا على هذا العمل الإرهابي الخسيس والجبان".

    وشددوا على " حق مصر والدول الأعضاء في الدفاع الشرعي عن النفس وحماية مواطنيها ضد أى تهديد.. مع احترام سيادة الدول ووحدتها واستقلالها".

    وأكدوا " التزام كافة الدول العربية بالعمل على التعاون المشترك لتجفيف منابع التمويل عن التنظيمات الإرهابية تقديم وكافة أشكال الدعم لمصر والتضامن معها في هذه الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، ودعوة المجتمع الدولي بكافة مكوناته إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأمنية بالتحرك الفوري الفعال ضد كافة التنظيمات الإرهابية".

    وأشاروا إلى" العمل على إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، ورفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي".

    لكن مندوب قطر تحفظ على الفقرة، التي تضمنها البيان الصادر عن الاجتماع، حول " الضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد مواقع تنظيم داعش الارهابي في مدينة درنة الليبية" ، كما تحفظت على عبارة تنص على "رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي"، حسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط).

    وفي رد فعل فوري، اعتبر السفير طارق عادل مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية أن " هذا التحفظ القطرى ليس مستغربا حيث يؤكد مرة أخرى خروج قطر عن الإجماع العربى فيما يتعلق بالحفاظ على العمل العربى المشترك، وحق وسيادة الدول العربية بما فى ذلك ما قامت به مصر".

    وأضاف " أن موقف قطر، التى دأبت على اتخاذ المواقف المناوئة لمصر، إنما يؤكد إنعزالها التام فى الجامعة العربية بخروجها عن الإجماع العربى"، حسب الوكالة الرسمية.

    وتابع " أنه وفقا لقراءتنا فى مصر لهذا التحفظ القطرى، فإنه بات واضحا أن قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب".

    وكان مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين عقد اجتماعا فى وقت سابق اليوم لبحث العملية الإرهابية التى قتل فيها قبل أيام 21 مصريا ذبحا على يد داعش بليبيا، ودعم مصر فى هذا الظرف.

    من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن القاهرة تنفذ عملياتها العسكرية في ليبيا بموجب "حق الدفاع عن النفس"، وبالتعاون مع "الحكومة الشرعية برئاسة عبد الله الثنى المعترف بها دولياً من الامم المتحدة".

    وأكد أن مشروع القرار العربي بالأمم المتحدة هدفه دعم الحكومة الليبية في مواجهة الإرهاب، مطالبا بدعم قدرات الحكومة والجيش الليبي الشرعي، في مقابل استهداف المنظمات الإرهابية، وفي نفس الوقت استمرار العمل على إيجاد حل سياسي بما يؤدي إلى تحقيق وفاق وطني في ليبيا.

    وأوضح أن هناك بؤرا للإرهاب في مدينتي بنغازي ودرنة لم تستطع الحكومة الحالية مواجهتها بالشكل الأمثل نظرا للحظر المفروض عليها.

    وحول سبل تفادي مصر سيناريو استدراجها إلى حرب طويلة المدى في ليبيا، قال شكري " إن هذا مرجعه التقييم الفني والاستراتيجي من قبل القوات المسلحة والقيادة السياسية"، موضحا أنه "يتم الأخذ في الاعتبار كافة العوامل العسكرية والسياسية في ظل الإطار العام للتعامل مع الوضع في ليبيا، وأيضا التنسيق مع الحكومة الشرعية، واتصالات وعلاقات مصر مع كثير من القبائل والعشائر في ليبيا".

    بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي، أن التحرك السياسي المصري في الأمم المتحدة بشأن ليبيا هو بداية المشوار السياسي وليس نهايته.

    وقال إن مشروع القرار، الذي تبنته المجموعة العربية في نيويورك، سيتم تقديمه إلى مجلس الأمن من خلال الأردن العضو العربي الحالي في المجلس، وجوهره يتمحور حول دعم الحكومة الشرعية الليبية لتمكينها من أداء مهامها في الحرب على الإرهاب، وتشديد الحظر على مبيعات السلاح إلى الجماعات التكفيرية.

    وشدد على أنه " لا تعارض بين تمكين الحكومة الليبية من خلال رفع الحظر عن وصول السلاح إلى الحكومة الشرعية وبين دعم الحل السياسي، وأنه لا حديث عن أي طلب لتدخل عسكري خارجي".

    بينما أكد السفير ياسر مراد مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية اليوم أن جريمة قتل 21 مصرياً فى ليبيا لم تزد الشعب المصري إلا إصراراً على اجتثاث هذه التنظيمات المتطرفة ومواجهة أفكارها الهدامة التي لا تمت للإسلام بأية صلة، وذلك خلال اجتماع عقده مع سفراء الدول الآسيوية بالقاهرة.

     

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم