الصين ستصبح مركزا عالميا لبحث وتطوير السيارات الكهربائية
الشرطة الايطالية تجري دورية أمنية على سور الصين العظيم
شارع القطط بمدينة شيامن
أمير ومريم، طفلان تونسيان أحبا الشعر الصيني القديم
يوم بدون نقود لأجنبي في مدينة هانغتشو
معهد التعاون والتنمية جنوب جنوب بجامعة بكين يستعد لتخريج أول دفعة من موظفي الدول الناميةبكين 27 ابريل 2017 / بالنسبة للعالم الغربي الذي يؤمن بالمنافسة، من غير السهل عليه أن يفهم طريقة التفكير الصينية التي تدعو للتناغم والاستقرار.
وفي الوقت الذي تستعد فيه بكين لعقد منتدى رفيع المستوى حول مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين بهدف تحقيق التعاون المربح لجميع الأطراف ، ظهرت على السطح بعض المخاوف الغربية بشأن دوافع الصين من وراء المبادرة.
وتتألف المبادرة التي اقترحتها الصين في عام 2013 من الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين. وتهدف لبناء شبكة للتجارة والبنية الأساسية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا عبر طرق تجارة الحرير القديمة.
وذكرت بعض التقارير الإعلامية أن المبادرة ليست مربحة للجميع معللة ذلك بأن الصين "تسعى للسيطرة"، مضيفة أن الشركات الصينية المملوكة للدولة "تحظى بنصيب الأسد" فى المشروعات الكبرى.
إلا أن تلك التأكيدات تغفل حقيقة أن رأس المال، الأموال ورأس المال البشري، المطلوب لبناء شبكة للتجارة والبنية الأساسية، ليس بحاجة للشركات الصينية فحسب وإنما شريكاتها الغربيات أيضا.
وبالنسبة للشركات الغربية، فالمبادرة تمثل "مشروع متعدد الجنسيات بإمكانات تاريخية"، وذلك وفقا لمقال نشرته مجلة ((فوربس)) على الانترنت فى فبراير.
ووضع المجال قائمة بخمسة مجالات ذات أهمية للشركات الغربية وهي بناء القدرات --فيجب أن تتوافر متطلبات التمويل الضخمة للمبادرة عن طريق كل من المؤسسات الحكومية ومستثمري القطاع الخاص ما يقدم فرصا لشركات الخدمات الغربية- وكذلك مشروعات الطاقة النظيفة والمستدامة وسلاسل القيمة الاستراتيجية والأسواق الجديدة للسلع الاستهلاكية وعبور أسرع للشحن.
كما تربط بعض التقارير الإعلامية بشكل تعسفي بين المبادرة والسياسة بقولها إن الصين تسعى ل"قيادة عالمية" من خلال المبادرة.
وفي الواقع، فالمبادرة طُرحت أثناء فترة ما بعد الأزمة عندما كان العالم في حاجة ماسة لاقتصاد مفتوح وشامل.
وبعد نحو تسع سنوات على الأزمة المالية في 2008، مازال الاقتصاد العالمي يكافح للتعافي.
ووفقا لمؤتمر نظمته الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية وتقرير أصدره البنك الدولي العالم الماضي، فقد انخفضت الاستثمارات الاجنبية المباشرة بنحو 13 بالمئة بنما زاد حجم التجارة العالمية بأكثر قليلا من 1 بالمئة، وهو أسوأ أداء منذ الأزمة.
وفي الوقت ذاته، فإن التعاون الدولي المشتت يجعل من العسير دمج الموارد بفاعلية لمواجهة التحديات العالمية.
وعلى خلفية ذلك، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ المبادرة التي تقدم فرصا للتعاون والتنمية للجميع ما يكشف الرؤية العالمية للرئيس الصيني ورغبة الصين في تحمل مسؤولياتها الدولية الواجبة بصفتها دولة نامية كبرى.
وعلاوة على ذلك، وفي الوقت الذي تبالغ فيه بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن غياب بعض قادة الغرب عن المنتدى المقبل، فيجب تذكيرها بأن المبادرة ليست ناديا لنخبة للدول الغربية وإنما يخدم الدول النامية في المقام الأول. إنه (المنتدى) دائرة من الأصدقاء بحضور ممثلي أكثر من مائة دولة.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها تدعم المبادرة. ورغم أن ميركل لن تتمكن من حضور المنتدى بسبب تضارب المواعيد، سترسل وزيرة شؤون الاقتصاد بريجيت تسيبريس نيابة عنها.
كما سترسل بريطانيا وفرنسا ممثلين رفيعي المستوى.
ويجب أن تكون عقول الدول الغربية أكثر انفتاحا بشأن مبادرة الصين، المتأثرة بشدة بفلسفة السعي لأرضية مشتركة وتنحية الخلافات جانبا.
ونأمل أن تستفيد الدول الواقعة على طول طرق الحرير القديمة وماعداها من المبادرة وأن تحقق الازدهار المشترك لتحفيز الاقتصاد العالمي البطيء.
113 سيارة جديدة تظهر في معرض شانغهاي الدولي للسيارات
إعادة بناء سفينة تيتانيك بنسبة 1:1 في سيتشوان
بالصور.. أشهر الشوارع التجارية في بكين
تشونغتشينغ: نقوش داتسو الصخرية تحصل على "تميمة جديدة"
لاعب صيني يتحدى برنامج AlphaGo لجوجل في مايو المقبل
أول حاملة طائرات صينية الصنع ستنزل المياه قريبا
فن التركيب يبين "إمكانية كل الرعاية إضاءة العالم"
تزهر زهور الخزامي بحديقة بكين الدولية للزهور
الأطفال يعرضون الفن الشعبي الفريد بالسير على علو مرتفع
السياح الأجانب يتعرفون على ثقافة دودة القز في الصين
ن يلبسن مناظر عالمية جميلة على أجسامهن
وجه مبتسم من الزهور فى نانجينغ