人民网 2018:07:06.11:00:06
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تحقيق: جراحة تعيد الأمل باعادة السمع لطفلين سوريين بمساهمة صينية

2018:07:06.11:09    حجم الخط    اطبع

دمشق 5 ​​يوليو 2018 /ولد الطفلان السوريان حذيفة (أربع سنوات) وسارة (ثلاث سنوات) وهما يعانيان من فقدان حاسة السمع وكانا يحتاجان الى زراعة "قوقعة" للأذنين ستغير من حياتهما بطريقة جذرية.

لكن المشكلة هي أن عائلتيهما لم يكن باستطاعتهما تحمل تكلفة العملية الجراحية لمساعدتهما.

الا ان حذيفة وسارة كانا محظوظين وبات الحلم حقيقة بعد أن أجريت لهما عمليتان جراحيتان لتركيب "قوقعة" تكفلت بهما السفارة الصينية لدى دمشق بالإضافة إلى عملية إعادة التأهيل التي تلت ذلك.

وفي مقر مبنى منظمة (آمال)، وهي منظمة سورية تعني بتقديم المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة، التقى سفير الصين في دمشق تشي تشيان جين اليوم (الخميس) مع حذيفة وسارة وأسرتيهما بعد أن أجريت لهما عملية ناجحة لزراعة "القوقعة السمعية".

ووضعت ضمادات على رأسي الطفلين وهما حاليا يتماثلان للشفاء.

فيما بدت ابتسامة فرح على وجوه الأهل لأن الطفلين سيتمكنان من السمع والنطق بعد وقت من الزمن بدلا عن الاعتماد على لغة الاشارة.

وبعد مرور أسبوعين، سيتم تركيب أجهزة لتقوية السمع لهذين الطفلين، ومن ثم سيكون بمقدورهما البدء في سماع الأصوات والتعرف على العالم الخارجي.

وقال جعفر والد حذيفة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، ان طفله تلقى فرصة حياة جديدة من خلال زراعة القوقعة من خلال العمل الجراحي.

وأضاف "لقد أُتيحت له فرصة حياة جديدة وأريد أن أشكر السفارة الصينية على هذه المساعدة".

من جانبها، قالت إيمان أم سارة، لـ ((شينخوا))، إن ابنتها ستتمكن قريبا من سماعها للمرة الأولى منذ ولدت.

وأضافت "حصلت ابنتي سارة على عملية زرع قوقعة في الأذن وخلال 20 يوما، ستحصل على جهاز السمع حتى تتمكن من السماع قريبا".

وتابعت تقول "أود حقا أن أراها تتحدث وتسمع، وأود أن أشكر الصين من أعماق قلبي".

ويتضمن التبرع الصيني لصالح منظمة (آمال) تغطية النفقات التعليمية لـ 100 طفل معاق لمدة عام واحد، بالإضافة إلى تكاليف زراعة القوقعة للطفلين والتي تشمل تكاليف الجهاز، ورسوم العملية الجراحية، ونفقات المستشفى الأخرى بالإضافة إلى جلسات علاج النطق.

وتقدم المنظمة المساعدة للأطفال الذين يعانون من مشاكل في السمع وغير ذلك، بما في ذلك التوحد، وتمنحهم دروسا بهدف إعادة التأهيل للانخراط في المجتمع إلى أقصى حد ممكن.

وتتلقى المنظمة تبرعات من جهات مجتمعية وحكومية للمساعدة في العلاج الطبي للأطفال الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية، خاصة المكلفة منها، مثل زراعة القوقعة السمعية.

وقالت كلوديا توما المديرة التنفيذية لـ (آمال) ان السفارة الصينية في دمشق تعاونت مع المنظمة في برنامج زراعة القوقعة للأطفال غير القادرين على السمع.

وأضافت توما لـ ((شينخوا)) "غطت السفارة الصينية زراعة القوقعة لطفلين، وهذا عمل مهم للغاية وله تأثير ايجابي على حياة هؤلاء الأطفال".

وتابعت "إننا نقدر كثيرا السفارة الصينية للتبرع الذي قدمته، ونتوقع أن يستمر هذا التعاون، وعندما يبدأ الأطفال في الاستماع والتحدث، فإنهم سيقدرون عمل السفارة الإنساني لانه أعاد لهما الحياة من جديد".

من جانبه، أكد سفير الصين بدمشق تشي تشيان جين، ان هناك مجالا لمزيد من المساعدة والتعاون في المستقبل، خاصة بالنسبة للأطفال.

وقال تشى "ان السفارة الصينية قدمت تبرعا بسيطا لهذا المركز لمساعدة هؤلاء الاطفال واعتقد انه بالاضافة الى المساعدة لهذا المركز، لدينا المزيد من المشروعات لزيادة وتقوية العلاقة مع الشعب السوري".

كما أكد السفير على الحاجة لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري خلال فترة الحرب.

وقال "في المستقبل، سوف نقدم المزيد من المساعدات للشعب السوري، وخاصة الأطفال ".

وقدمت السفارة الصينية لدى دمشق خلال الفترة الماضية مساعدات إنسانية للمساهمة في التخفيف من معاناة الشعب السوري ، بما في ذلك تقديم المساعدات المالية للمنظمات الإنسانية.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×