人民网 2018:08:17.17:08:17
الأخبار الأخيرة

تقرير: شركات التجارة الإلكترونية الصينية تزدهر في أسواق الشرق الأوسط

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/  2018:08:17.17:14

    اطبع

5 تطبيقات صينية في ترتيب أفضل 8 تطبيقات للتسوق الإلكتروني في السعودية.

موقع التجارة الإلكترونية على الأجهزة المحمولة، "جولي شيك" الذي أسسته شركة تشي يو بتشيجيانغ الصينية، هو الأكثر شهرة في منطقة الشرق الأوسط.

مع حلول الذكرى السنوية الخامسة لطرح مبادرة "الحزام والطريق" من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ ، بات هناك عدد متزايد من الشركات الصينية، التي استفادت من هذه المبادرة، للخروج إلى الأسواق الأجنبية. وفي منطقة الشرق الأوسط، تبذل شركات التجارة الإلكترونية الصينية جهودًا كبيرة لإنشاء "طريق الحرير على الإنترنت" . حيث نجحت في غضون بضع سنوات في إحتلال نصف التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.

سائحان بمطار دبي الدولي يعبران لوحة إعلانات لمدينة السلع الصغيرة، إيوو الصينية. وقد بدأت عدة مدن تجارية صينية مشهورة، خلال السنوات الأخيرة دخول عالم التجارة الإلكترونية.

يعد موقع "جولي شيك" للتجارة الإلكترونية، العابرة للحدود، الذي أسسته شركة تشي يو للتكنولوجيا المحدودة بتشيجيانغ، أحد أهم منصّات التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط. حيث يتصدر قائمة تطبيقات التجارة الإلكترونية في عدة دول شرق أوسطية. ويمثل الخيار الأول للتسوق بالنسبة للمستهلكين في السعودية والإمارات. في هذا الصدد،قالت الفتاة السعودية جوهرة:"أستخدم جولي شيك منذ عام 2016، وغالباما أشتري الملابس والأثاث المنزلي. لكن مؤخرا أصبحت أشتري بعض الأجهزة المنزلية. لم تعد هناك حاجة للخروج إلى المحلات التجارية لأشتري ما أريد. يمكنني أن أشتري ذلك من جولي شيك، وأستلم ما أريده في البيت. لأن الطقس في السعودية حار جدّا، لذا لا أريد أن أخرج من البيت."

دخلت شركة تشي يو الصينية إلى سوق المملكة العربية السعودية في عام 2013، وفي غضون مدة قصيرة، نجحت في أن تصبح أقوى شركة في سوق التجارة الإلكترونية المحلية. وفي الوقت الحالي، تعد شركة جولي شيك العلامة التجارية الأكثر شهرة والمصنّفة الأولى في مجال التجارة الإلكترونية في الأجهزة المحمولة في الشرق الأوسط. وقد حققت أعمالها نموا كبيرا في السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين وغيرها من الدول العربية. كما أنشأت قواعد تخزين في الخارج بالمملكة العربية السعودية ودبي. في هذا السياق، يقول الجابري، نائب رئيس قسم التسويق بمنطقة الشرق الأوسط بشركة تشي يو: "شركتنا هي شركة تجارة إلكترونية على الأجهزة المحمولة، تركز على الأسواق الأجنبية. ونمتلك مواقع تسوق وتطبيقات جوالة. بحلول نهاية عام 2017 ، تجاوز العدد التراكمي للمستخدمين المسجلين في الشرق الأوسط 35 مليون شخص. وتمتلك الشركة في الوقت الحاضر، فروعا في المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة ، الأردن ،الولايات المتحدة والصين وأماكن أخرى ويعمل في هذه الفروع أكثر من 3500 موظف. كما لديها مركز إتصالات في الأردن يشغل أكثر من 600 موظف يقدم الخدمات الهاتفية للعملاء على مدار الساعة.

مخزن شركة تشي يو بالسعودية.

ليست شركة تشي يو إستثناءا بين الشركات الصينية في الشرق الأوسط، بل ان شركة إقرو العالمية، وعلي إكسبريس ، تحققان أداءا قويا في أسواق الشرق الأوسط أيضا. ومن بين أفضل 10 تطبيقات للتسوق في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ستة منها، هي تطبيقات صينية. وهو مايعكس المكانة المهمة التي تحتلّها شركات التجارة الإلكترونية الصينية في أسواق الشرق الأوسط. ويعود نجاح الشركات الصينية في الأسواق الأجنبية إلى تراكم النمو والمزايا التنافسية التي يتمتع بها قطاع التصنيع الصيني.

في هذا الصدد، يقول تشو هنغ، نائب المدير العام لشركة تشي يو ، إن استراتيجية التوطين التي تنفذها الشركة، تعد إحدى الأسباب المهمة وراء الصعود السريع للتجارة الإلكترونية الصينية في الأسواق الأجنبية. من أجل تحقيق الالتحام المباشر بين الداخل والخارج ، تقوم العديد من الشركات الصينية في الشرق الأوسط بتوظيف السكان المحليين في عملية توسيع قنوات المؤسسات. على غرار موسى، الذي يعيش في دبي، ومهمته الرئيسية تتمثل في البحث عن موزعين للسلع الصينية في الخارج، بما في ذلك التجار عبر الإنترنت، وتجار الجملة وتجار التجزئة غير المتصلين بالإنترنت.

شركة تشي يو اعتمدت سياسة التوطين، وقامت بتوظيف عدد كبير من الموظفين المحليين.

وقعت الصين والإمارات، خلال الزيارة التي أجراها الرئيس شي جين بينغ إلى الإمارات العربية المتحدة في يوليو الماضي، على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التجارة الإلكترونية، بهدف تهيئة بيئة تنموية جيدة للتجارة الإلكترونية. وقال تشن ده ليانغ، المسؤول بغرفة تجارة مقاطعة فوجيان بالإمارات العربية المتحدة إن هذه الإتفاقية ستعزز تطور شركات الإنترنت الصينية في أسواق الشرق الأوسط. كما سيخلق "طريق الحرير على الإنترنت" بين الصين والشرق الأوسط مساحة أوسع للتنمية لفائدة الشركات. 

 

صور ساخنة

أخبار ساخنة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×