人民网 2021:06:30.10:16:30
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

قائد أركان الجيش الجزائري يحذر من أن بلاده سيكون ردها قاسيا ضد أي تهديد يستهدفها

2021:06:30.09:39    حجم الخط    اطبع

الجزائر 29 يونيو 2021 (شينخوا) حذر قائد أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة اليوم (الثلاثاء) من أن بلاده سترد بصورة قاسية وحاسمة ضد أي تهديد يستهدف أمن الجزائر من أي طرف كان، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية.

وقال شنقريحة في خطاب ألقاه أمام قادة المنطقة العسكرية الرابعة جنوب البلاد بالصحراء حيث يقوم بزيارة تندرج في إطار اختتام سنة التحضير القتالي 2020-2021، خاصة ما يتعلق بالوقوف على مدى جاهزية الجيش على الحدود، إن "الجزائر لا ولن تقبل أي تهديد أو وعيد من أي طرف كان، كما أنها لن ترضخ لأية جهة مهما كانت قوتها".

وحذر شنقريحة "أشد التحذير لهذه الأطراف (التي لم يحددها) وكل من تسول له نفسه المريضة والمتعطشة للسلطة، من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية".

وقال "ليعلم هؤلاء أن الرد سيكون قاسيا وحاسما، وأن الجزائر القوية بجيشها الباسل وشعبها الثائر المكافح عبر العصور، والراسخة بتاريخها المجيد، هي أشرف من أن ينال منها بعض المعتوهين والمتهورين".

وأكد أن الجزائر سعت ولا زالت تسعى انطلاقا من مكانتها كدولة "محورية" في المنطقة إلى دعم جميع المبادرات الدولية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى دول الجوار.

ودعا الجيش إلى مضاعفة الإصرار والعزم على بذل المزيد من الجهود "خاصة في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي تعرفها منطقتنا الإقليمية، في سبيل تحقيق أعلى درجات الجاهزية".

كما دعا إلى الإستمرار في نهج "استباق" التهديدات القادمة من المحيط المباشر للجزائر... بهدف إحباط عمليات تسريب السلاح وتسلل الإرهابيين ومحاربة كافة أشكال التهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني، فضلا عن مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة السرية".

واعتبر شنقريحة أن الوضع الأمني "الهش والمزمن" على حدود الجزائر "تفاقم أكثر فأكثر بسبب التنافس الدولي على النفوذ والتدخلات العسكرية الخارجية عن المنطقة".

وقال إن هذه التدخلات الأجنبية أدت إلى تأزم الوضع الأمني الإقليمي "المتدهور أصلا" وبالتالي نجمت عنها أوضاع "مؤثرة على أمننا" لا سيما من خلال رعاية وتوفير الظروف الملائمة التي يتغذى منها الإرهاب.

واعتبر أن الجزائر أمام متغيرات عسكرية متسارعة في المنطقة "ذات طابع جيوستراتيجي وجيوسياسي".

وفي ديسمبر 2019 حدد المجلس الأعلى للأمن الجزائري برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، وهو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، الأزمة في ليبيا ومالي كأولوية قصوى وبوجه الخصوص ما تعلق بحماية الحدود مع هذين البلدين، وقرر تبون عقد اجتماعات المجلس الأعلى للأمن بصفة دورية كلما اقتضى الوضع ذلك.

وحذر الرئيس الجزائري في حوار مع قناة (الجزيرة) القطرية في يونيو الجاري، من أن مالي باتت تستعمل "لتطويق الجزائر" منذ سقوط ليبيا، مشيرا إلى أن بلاده اكتشفت قوافل من الأسلحة الثقيلة والخفيفة متجهة إلى مالي ومنطقة الساحل "ولكن لم يوقفها أحد".

وقال "إن ذلك يستهدف تطويق الجزائر حتى يصبح اختراقها سهلا ولذلك فإن جيشنا قوي وسيتقوى أكثر" لمواجهة هذا الوضع.

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×