人民网 2023:01:10.16:22:10
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

ساره مارجوري .. اوغندية تروي قصة "دور الشباب في تعزيز التعاون الأفريقي ـ الصيني"

2023:01:10.13:16    حجم الخط    اطبع
ساره مارجوري .. اوغندية تروي قصة
ساره مارجوري في منتدى تنمية الشباب العالمي

10 يناير 2023/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/أطلقت الشابة الأوغندية ساره مارجوري وممثلو شباب آخرون من بلدان مختلفة مبادرة "الأولوية للشباب في التنمية" العالمية في منتدى تنمية الشباب العالمي الذي عقد في بكين في يوليو من العام الماضي، مفادها:" نحن ندعو إلى العمل الشبابي والتضامن والإبداع من أجل التنمية العالمية وتنمية الشباب، خاصة في المجالات المهمة المتمثلة في التعليم الجيد الشامل والعادل، والتوظيف، وريادة الأعمال، والاقتصاد الرقمي، وتغير المناخ والتنمية الخضراء التي نوقشت في هذا المنتدى، ونشجع المقترحات والحلول التي يقودها الشباب."

وتهتم ساره مارجوري بشكل خاص بالمحتوى التعليمي للمبادرة، حيث قالت:" في رأيي، جودة التعليم مهمة جدا لتنمية الشباب." وساره نفسها مستفيدة من العدالة التعليمية، فبعد الانتهاء من دراستها الجامعية في أوغندا، انتقلت الى الصين لدراسة ماجستير في أذار منحة الحكومة الصينية، وهي حالياً طالبة دكتوراه في برنامج الاتصالات والحوكمة العالمية لجامعة الاتصالات في الصين. "وكفتاة أوغندية لم يكن من السهل عليّ أن أذهب بعيدا للتعليم دون هذه الفرصة." تعتقد ساره أنه من الصعب أن يطور الشباب أنفسهم دون التعلم جيداً.

ولعلاقة ساره مع الصين قصص بدأت قبل دراستها في الصين، حيث قدمت العديد من القصص حول التعاون الاوغندي ـ الصيني عندما عملت مراسلة لوسائل إعلام أوغندية. ولطالما كانت مليئة بالفضول حول الصين، وقد مكنتها هذه الفرصة للدراسة في الخارج أخيرًا، ومن تجربة الصين على أرض الواقع. وكان انطباع سارة الأولي عن الصين هو الباندا العملاقة الساذجة، "لقد كتبت قصصًا عن الباندا العملاقة، لكنني لم أرها بأم عيني مطلقًا، وكنت سعيدة جدا عندما أخذني أصدقائي الصينيون إلى حديقة حيوان بكين لرؤية الباندا العملاقة الحقيقية. " ولا تزال سارة حتى يومنا هذا، تتذكر المشهد بعاطفة.

كما واصلت ساره بعد قدومها إلى الصين، تقديم ما رأته وشعرت به في الصين للقراء الأوغنديين. "أريد استخدام المعرفة والتكنولوجيا التي تعلمتها في مجال الإعلام لأحكي قصة التعاون الأفريقي ـ الصيني بشكل أفضل." ولأكثر من ثلاث سنوات، ركزت ساره على كتابة المخطوطات التي يمكن أن تمنح القراء "إحساسًا بالاتصال"، "يعمل العديد من الأوغنديين في الصين، إنهم مهتمون جدًا بالأخبار المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين أوغندا والصين. بالإضافة إلى ذلك، حظيت الزراعة والتعليم والعلاقات بين أوغندا والصين والعلاقات الأفريقية ـ الصينية باهتمام الجميع."

زارت ساره وممثلي الشباب من 13 دولة أفريقية مصانع التخفيف من حدة الفقر في محافظة شينغ، بمدينة لوليانغ، في مقاطعة شانشي، وهناك تعلمت فن قطع الورق من القرويين "التراث الثقافي غير المادي" المحلي، وشهدت حياة كوادر التخفيف من حدة الفقر ... واستذكرت تلك الزيارة، فقد تأثرت بشدة بصناعة التخفيف من حدة الفقر المحلية المزدهرة، كما جعلتها الجبال الخضراء والمياه الخضراء تشعر وكأنها في مكان مألوف لديها. قالت ساره:" ذكرتني التلال في محافظة شينغ، والمساحات الخضراء في الريف، والذرة في الحقول ببلدتي. بعد هذه الزيارة، قدمت تجربة الصين في التخفيف من حدة الفقر، وتنشيط المناطق الريفية للقراء في مسقط رأسها، على أمل أن تتمكن أوغندا أيضًا من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية سريعة."

وبالإضافة إلى تقديم تجربة التنمية الصينية إلى أوغندا، تأمل سارة مساعدة المزيد من الصينيين على فهم إفريقيا أيضاً، وتعتبر ثقافة الملابس محور ترويجها للثقافة التقليدية الأفريقية، "كلما ارتديت الأزياء الأوغندية التقليدية، يحيطني الأصدقاء الصينيون دائمًا ويطرحون أسئلة مختلفة، ويشكل حماسهم تشجيعًا كبيرًا لي".

تعتقد ساره أنه مع التأثير المتزايد للبناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق" ومبادرة التنمية العالمية، لا تزال العديد من البلدان الأفريقية، بما في ذلك أوغندا، تستلهم تنمية الصين، وتواصل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأفريقيا. "أعتقد أن الشباب سيلعبون دورًا أكثر أهمية في تنمية إفريقيا، وسنخلق بالتأكيد مستقبلًا أفضل. "

"العلاقات بين أوغندا والصين، والعلاقات بين إفريقيا والصين، والحد من الفقر، والتعليم، ورعاية الأطفال، كلها مجالات آمل في دراستها بعمق." تتطلع ساره إلى أن تنجح في دراستها وتساهم في تعزيز الصداقة بين أوغندا والصين، والصداقة بين إفريقيا والصين في المستقبل.  

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×