بكين   مشمس جزئياً~مشمس -1/-8 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

5 قتلى و46 جريحا في اشتباكات طرابلس بشمال لبنان

2012:12:06.08:55    حجم الخط:    اطبع

بيروت 5 ديسمبر 2012/ أسفرت المواجهات التي جرت اليوم (الأربعاء) بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن ذات الغالبيتين السنية والعلوية في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان عن مقتل 5 أشخاص وجرح 46 آخرين ، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا)) ان الاشتباكات أسفرت كذلك عن احتراق عدد من المنازل والسيارات ونزوح المزيد من العائلات.

ولم تنجح حتى مساء اليوم المساعي والضغوط المستمرة في وقف النار المتواصل بين المنطقتين بتقطع .

وكانت الاشتباكات قد تراجعت صباحا بعد اشتباكات ليلية أوقعت 3 قتلى و13 جريحا ثم احتدمت بعد الظهر واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وأكد المصدر الامني استقدام الجيش تعزيزات إضافية وقيامه بالرد على مصادر إطلاق النار.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان اليوم أن وحداتها تواصل تعزيز إجراءاتها الأمنية في منطقتي باب التبانة وجبل محسن والأحياء التي لا تزال تشهد توترا أمنيا.



وأشار البيان الى أن إجراءات الجيش شملت تسيير دوريات وتركيز حواجز تفتيش والتصدي الفوري لمصادر النيران وعمليات دهم واسعة لأماكن المسلحين، حيث تمكنت من توقيف خمسة من المشتبه بهم بإطلاق النار، وضبطت بحوزتهم كمية من الأسلحة الحربية والذخائر.

وذكر البيان ان عسكريين اثنين أصيبا بجروح مختلفة خلال العمليات الأمنية ، كما تعرضت بعض الآليات العسكرية لأضرار مادية.

وكان عدد من نواب مدينة طرابلس طالبوا بعد اجتماع عقدوه اليوم بـ " وقف اطلاق النار بشكل سريع وفوري وسحب المظاهر المسلحة".

ودعا النواب القوى الامنية الى " القيام بدورها كاملا لحماية المواطنين والقيام بكل ما يلزم لاعادة الحياة الى طبيعتها" ، أملين " من كل الاطراف ان تتحلى بالوعي والمسؤولية وان تعالج كل المواضيع مهما كبرت تحت سقف القانون والمؤسسات الشرعية".

بدورها ، اكدت الجمعيات الاهلية والمدنية في طرابلس في بيان اليوم رفضها "للاقتتال الدائر والفوضى العارمة في طرابلس" ودعت الجيش الى "الضرب بيد من حديد على كل من يحمل السلاح".

ويأتي التوتر المتصاعد بين باب التبانة وجبل محسن على خلفية الانباء التي وردت يوم الجمعة الماضي عن مقتل وجرح أكثر من 20 مقاتلا لبنانيا اسلاميا من طرابلس والشمال اللبناني يؤيدون المعارضة السورية في تل كلخ في الأراضي السورية في كمين للجيش السوري النظامي.

وتطالب عائلات القتلى السلطات اللبنانية باستعادة جثامين القتلى واعادة الجرحى.

وفي هذا السياق تبلغ وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في وقت سابق من اليوم موافقة السلطات السورية على تسليم جثامين اللبنانيين الذين قضوا في كمين تل كلخ.

وتشهد المنطقتان بين الفترة والاخرى اشتباكات بين مسلحين على خلفية الانقسامات السياسية في لبنان والاحداث في سوريا.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات