بكين   مشمس 28/11 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تحليل إخباري: هاجس المقاطعة يخيم على الإنتخابات الرئاسية الجزائرية

    2014:04:09.15:40    حجم الخط:    اطبع

    الجزائر 8 إبريل 2014 / مع اقتراب موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة في 17 إبريل الجاري أصبح هاجس ضعف المشاركة في الإقتراع يخيم على الإستحقاق الذي أجمع الجميع بأنه مصيري بالنظر إلى الظروف الإقليمية والدولية المضطربة.

    هذا الإستنتاج ليس تخوفا غير مؤسس ولكن حقيقة طبعتها عدم اهتمام الجزائريين بالحملة الإنتخابية التي انطلقت في 23 مارس الماضي وتنتهي الأسبوع المقبل.

    وبغض النظر عن الأحزاب السياسية الإسلامية والعلمانية والديمقراطية التي دعت إلى مقاطعة الإنتخابات المقبلة فإن مناطق بعينها تشهد نسبة مشاركة ضعيفة مثل العاصمة الجزائر التي تشكل الوعاء الإنتخابي المهم مقارنة بالمحافظة الـ 48 الأخرى.

    وعادة ما تنتخب العاصمة لغير مرشح السلطة أو أحزاب السلطة، كما أن منطقة القبائل التي تقع شمال شرق البلاد وتضم بالخصوص محافظتي تيزي وزو وبجاية ذات الغالبية البربرية والمعروفة تاريخيا بمعارضتها لنظام الحكم تشهد مشاركة ضعيفة هي الأخرى في الإنتخابات الرئاسية، حيث تسجل معدل مقاطعة عالية.

    وقال فوزي وهو طالب في جامعة الجزائر فصرح بأنه لن يصوت لأنه لا يؤمن بأن تغييرا حقيقيا سيطرأ في البلاد.

    وأضاف، لمراسل وكالة أنباء (شينخوا)، "يجب أن تكون هناك وجوه جديدة حتى يمكن أن يكون هناك أمل لحدوث تغيير في البلاد، فنفس الأشخاص يتصدرون الواجهة منذ سنوات ولا أرى كيف يمكن أن يحدث التغيير بين عشية وضحاها".

    ولكن مليكة وهي إمرأة في الخمسينيات ماكثة في البيت فلم تشاطر رأي فوزي حيث أكدت أنها مصممة على التصويت.

    وقالت "لقد اخترت المرشح الذي سأصوت لأجله" من دون أن تذكره بالإسم، حتى وإن اعترفت بأنها لم تقرأ برنامجه إلا أنها مقتنعة بقدرات هذا المرشح بالخصوص في مجال منح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع الجزائري.

    وشددت على وجود محفز آخر لمشاركتها في الإقتراع هو إيمانها بضرورة "ضمان مستقبل أفضل لأولادها".

    واعتبرت أن "عدم التصويت يعني فتح مجال للتدخلات الخارجية التي تريد الشر للجزائر مثلما هو الحال في بعض الدول العربية".

    من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر الدكتور رشيد تلمساني "إنه حتى وإن كان الإهتمام بالإنتخابات الرئاسية أكثر أهمية من الإنتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس البلديات والمحافظات إلا أن المشاركة هذه المرة لن تكون رقما قياسيا".

    وعزا ذلك إلى أن "الجزائريين لا يشعرون بأنهم معنيون بالإنتخابات ولا يهتمون بشكل دائم بالفعل السياسي بشكل عام لأنه في كل موعد انتخابي تقدم لهم وعود وفور وصول هؤلاء إلى السلطة لا يفون بوعودهم".

    من جانبها، عزت الأحزاب والشخصيات السياسية الداعية إلى مقاطعة الإنتخابات موقفها إلى حرصها على عدم منح مصداقية لانتخابات "مغلقة" وبأنها لا تثق في الإدارة (وزارة الداخلية) التي تنظم الإنتخابات.

    وكانت المعارضة دعت إلى إنشاء لجنة مستقلة لتنظيم الإنتخابات بعيدا عن الحكومة التي تتحكم في العملية من أولها إلى آخرها، وهو ما رفضته الحكومة بشكل قاطع، وهو ما اعتبرته المعارضة بعدم جدية السلطة في تنظيم انتخابات نزيهة ستخسرها بداهة بحسب ظنها.

    وتشهد الجزائر انتخابات رئاسية في 17 إبريل الجاري ترشح لها الرئيس بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ العام 1999 وينافسه فيها 5 مرشحين آخرين أقواهم حليفه السابق وعدوه اللدود حاليا علي بن فليس رئيس الحكومة في الفترة ما بين 2000 - 2003.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.