واشنطن 4 فبراير 2013 / بدأ الرئيس الأمريكى باراك أوباما اليوم (الاثنين) حملة لإحكام السيطرة على السلاح ، بزيارة منشأة للشرطة فى مينيسوتا لإعلان موقفه.
وقال أوباما فى مركز العمليات الخاصة بشرطة مينابوليس " اننا بدأنا نرى توافقا ظهر للعيان حول ضرورة قيام الكونجرس بسن تشريع فى هذا الصدد "، واضاف "ان الغالبية العظمى من الأمريكيين ، بمن فيهم الغالبية العظمى من مالكى السلاح ، يدعمون ضرورة القيام بتحريات حول اى شخص يريد شراء بندقية ".
وأوضح أوباما " يجب ان نستعيد الحظر على الأسلحة الهجومية بأسلوب عسكرى ، وألا تتسع خزائن السلاح لأكثر من عشر طلقات"، وأضاف "إن الامر يستحق تصويتا فى الكونجرس .....ان ضباطنا فى تنفيذ القانون لاينبغى أن يكون أقل تسليحا فى الشارع ".
وقبل الإدلاء بتصريحاته ، شارك أوباما فى مناقشات المائدة المستديرة مع مسئولين منهم النائب العام إيريك هولدر ، وحاكم مينيسوتا مارك دايتون ، والسيناتور ال فرانكلين والسناتور ايمى كولبشر والنائب العام لولاية مينيسوتا تود جونز ، الذى يشغل منصب القائم بأعمال مدير مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية ، وشارك مسئولون محليون ايضا فى المناقشات ، بحسبما ذكره البيت الابيض .
وفوض الرئيس أوباما نائبه جو بايدن بأن يرأس فعاليات السيطرة على السلاح منذ الحديث خلال القداس الجنائزى بعد حادث اطلاق النار فى نيوتاون فى نهاية العام الماضى ، ووضع بايدن ايضا حزمة من المقترحات التشريعية التى حددها الرئيس قبيل تنصيبه الشهر الماضى . وتعتبر زيارة اوباما الى مينابوليس هى اول ظهور له خارج واشنطن لبناء دعم شعبى لمقترحاته .
/مصدر: شينخوا/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn