بكين   زخات مطر مرعدة~وابل غزير 31/23 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
    2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    مقابلة خاصة: الولايات المتحدة والصين تسعيان إلى توطيد العلاقات العسكرية في محادثات إستراتيجية

    2013:07:08.15:02    حجم الخط:    اطبع

    واشنطن 7 يوليو 2013 / بينما يستعد مسئولون أمريكيون وصينيون للمشاركة في الدورة الخامسة من الحوار الاقتصادي والإستراتيجي المقررة الأسبوع الجاري، قال بعض الخبراء الأمريكيين إن الجانبين على الأرجح سوف يغتنمان هذه الآلية في محاولة لتوطيد العلاقات العسكرية بين البلدين.

    وفي هذا الصدد، صرح جوناثان بولاك، مدير مركز جون أل ثورنتون لشئون الصين والتابع لـ((مؤسسة بروكينغز)) البحثية، صرح لوكالة الأنباء ((شينخوا)) في مقابلة عقدت معه مؤخرا بأن تقدما مهما تحقق منذ أن بدأ الجيشان التواصل الدوري قبل عدة سنوات. وفي الحقيقة، تقبع العلاقة بين الجيشين في بؤرة "أكثر ارتياحا" في هذه الآونة.

    وأضاف بولاك قائلا "هناك عدد من الإشارات التي صدرت عن عدد من كبار ضباط الجيش الأمريكي حول (نائب رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصيني) تشي جيان قوه كمحاور، ويبدو أن هناك ارتياحا تجاهه بدرجة مبشرة للغاية ... هناك جهود لتنويع وتطوير العلاقات العسكرية" بين البلدين، على حد قول بولاك.

    خطت العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والصين خطوات كبرى في السنوات الأخيرة. وخلال القمة التي عقدها البلدان الشهر الماضي، اتفق الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي باراك أوباما على إيجاد سبيل جديد لمعالجة الخلافات والعمل بنشاط على تشكيل نمط جديد للعلاقات العسكرية يتوافق مع العلاقة بين البلدان الكبرى.

    وذكر بولاك أن "وجهة النظر الشخصية" للرئيس شي تجاه هذه المسألة كانت بشير خير للمحادثات المستقبلية. وقد صرح الرئيس شي بأن الخلافات بين الجانبين قد تستمر ولكن فقط حتى "يعرف كل من البلدين الركائز الإستراتيجية، ويعرف أنه لا يمكن إقامة علاقة أمريكية - صينية مستقرة وطويلة الأمد إذا كانت العلاقات العسكرية إلى حد ما خارج هذه العملية".

    وتابع بولاك قائلا إن هناك على ما يبدو "جهدا متزايدا في مسعى لإيجاد مزيد من القواعد للمضي قدما" وتحديد النمط الكلي المتمثل في "ألا تؤثر قضايا اللحظة" على العلاقات العسكرية الشاملة أو تفسدها.

    وهذا لا يعني أن الجانبين قد يغضا الطرف عن قضايا اللحظة. فعلى سبيل المثال، أظهرت الاتهامات الأمريكية الأخيرة للصين بشأن أمن الإنترنت والكشف مؤخرا عن برنامج تجسس أمريكي عالمي، أظهرا أنه ربما تكون هناك عقبات أخرى على طريق العلاقات الثنائية، على حد قول بولاك الذي أضاف أن الخلافات حول القضايا التي تخص بحري الصين الشرقي والجنوبي ربما تصبح مثار إزعاج، بينما هناك مطالب للجانبين بالتعاون في قضايا إقليمية وأمنية بما فيها نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

    ويتوقع خبراء أن تطرح كل هذه القضايا إضافة إلى ملفات الدرع الصاروخية والفضاء والنزاعات البحرية وحظر الانتشار النووي، بشدة على أجندة المحادثات المرتقبة في الدورة الخامسة من الحوار الاقتصادي والإستراتيجي الأمريكي - الصيني والتي من المقرر أن تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

    ويرى ريتشارد بوش، وهو خبير آخر في الشئون الصينية بـ((مؤسسة بروكينغز))، أن "الأجندة تعتمد على الأمور المهمة في العلاقات في هذا الوقت ... ولكن تلك القضايا تعد الأكثر أهمية لأنها تتضمن قضايا جديدة في العلاقات. ومن السهل للغاية ارتكاب أخطاء إذا كانت هناك قضايا جديدة".

    ومن ناحية أخرى، شدد بولاك على أهمية المحافظة على العملية جارية، بدلا من الاسهاب في مناقشة القضايا حسب الترتيب في المحادثات.

    واقترح بولاك أن يوطد الجانبان عملية التشاور في الفترات بين الاجتماعات "بدلا من الاكتفاء بالاجتماعات الموجزة لمعالجة قضايا إستراتيجية بين الجانبين".

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.