الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تعليق: وجود علاقات صينية - أمريكية مثمرة نعمة للجميع

2017:01:20.17:57    حجم الخط    اطبع

بكين 20 يناير 2017 /قليلون فقط سيختلفون في أن الصين والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم، لا يمكنها فقط تقديم الكثير من الخير للآخر، وإنما يمكنهما أيضا إحداث فرق حقيقي من أجل عالم أفضل من خلال التكاتف معا.

فاليوم الجمعة هو يوم تنصيب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة. وتلقى الطريقة التي ستتناول بها إدارته علاقاتها مع بكين اهتماما عالميا في ضوء تحدى الزعيم الجديد في واشنطن لسياسة صين واحدة خلال الفترة الانتقالية واتخاذه مواقف صارمة ضد بكين في مجالي التجارة والعملة.

فقد نُظمت أعمال دعاية بربرية تروج لحرب تجارية كاملة وحتى لمواجهة عسكرية بين بكين وواشنطن.

وفي الواقع، أبحرت العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية وسط مياه هائجة.

أما السيناريو الأكثر ترجيحا بعد 20 يناير فيتمثل في أن ترامب وبمجرد أن يبدأ في ممارسة الحكم من المكتب البيضاوي، سيجد الصين شريكا هناك حاجة ماسة إليه على جبهات عدة.

لقد فاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة إرتكازا على وعد منه "بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، وهو مصطلح شائع لتجديد شباب الصناعات التحويلية الجوفاء في البلاد وخلق حوالي 25 مليون فرصة عمل خلال السنوات العشر المقبلة.

وأثناء خوضه سباق الرئاسة، اتهم ترامب مرات عدة الصين بأنها سحبت فرص العمل في قطاع الصناعات التحويلية من تحت أقدام الولايات المتحدة. ولكن الحقائق تشير إلى عكس ذلك.

ويفيد تقرير نشره مؤخرا مجلس الأعمال الأمريكي - الصيني ومؤسسة أوكسفورد إيكونومكس بأن الصادرات الأمريكية إلى الصين والاستثمارات الثنائية دعمت 2.6 مليون فرصة عمل جديدة للأمريكيين في مجموعة من الصناعات. وهذا أكثر بواقع 10% من عدد فرص العمل التي وعد بتوفيرها الزعيم الأمريكي الجديد.

ومن جهة، تعكس هذه الدراسة جيدا المستوى غير المسبوق للاعتمادية التبادلية الاقتصادية بين البلدين، وتظهر من جهة أخرى أن عرقلة التفاعلات الاقتصادية الثنائية لن يلحق الضرر بالصين فحسب، وإنما سيجعل الولايات المتحدة تدفع ثمنا باهظا.

وفي جميع أنحاء العالم، تتزايد الحاجة الملحة إلى الدفع من أجل تحقيق انتعاش أسرع للاقتصاد العالمي واستكشاف طريق جديد للعولمة. وتتعارض سياسات ترامب التجارية الحمائية المحتملة مع هذا الاتجاه وقد تثبط جهوده الرامية إلى تنمية الاقتصاد الأمريكي.

وتأتي مكافحة تغير المناخ والإرهاب وغيرها من التحديات التي تهدد العالم ككل ضمن القضايا التي يمكن للصين والولايات المتحدة العمل فيها معا من أجل المنفعة المتبادلة.

وقد برهن اتفاق باريس بشأن تغير المناخ الذي تم التوصل إليه في ديسمبر 2015 أن بكين وواشنطن يمكنهما معانقة الآخر من أجل أهداف كبيرة ونبيلة رغم الخلافات. وعلى إدارة ترامب أن تفعل أقل القليل على الأقل من أجل مستقبل أمريكا.

ثم تأتي مسألة تايوان. فعندما زار الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون الصين في مطلع عام 1972 لإنهاء أكثر من عقدين من القطيعة، توصل الجانبان إلى اتفاق يقضى بأنه لا يوجد سوى صين واحدة في العالم وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين. وصار هذا الاتفاق منذ ذلك الحين الصابورة الأساسية لاستقرار وتنمية العلاقات الثنائية.

وتسعى الصين إلى تحقيق تعاون مثمر مع الولايات المتحدة،ولكنها لن تقدم أبدا تنازلات بشأن مصالحها القومية الجوهرية.

ولابد أن يعلم ترامب، الذي يُعتقد أنه جيد في تمزيق الاتفاقات، أن ليس كل شيء قابل للتفاوض.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×