الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> الأعمال والتجارة
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

رجال أعمال دول البريكس يسعون لتحقيق أحلامهم في الصين

2017:08:19.10:12    حجم الخط    اطبع

بكين 18 أغسطس 2017 / بعد أن زار رجل الأعمال الروسي إيغور غورشكوف مدينة سويفنخه الحدودية الصينية في العام الماضي، افتتح مصنعا للسجق الروسي هناك في مايو، وأصبحت منتجاته تحظى بشعبية كبيرة لدى المستهلكين الصينيين.

وفتح غورشكوف وصديقه اندريه ازارنوف مصنعهما في "شارع المشاريع الروسية الناشئة" في المدينة في مقاطعة هيلونغجيانغ شمال شرقي الصين بعدما عرفا بإمكانات السوق الضخمة للنقانق الروسية في الصين، مستفيدين مما توفره سويفنخه من سياسات تفضيلية للشركات المبتدئة الأجنبية .

وتتمتع الشركة بإيجار مجاني لمدة ثلاث سنوات وخدمة تسجيل الأعمال "في خطوة واحدة". وقال ازارنوف "إن أعمالنا تتطور بسلاسة ".

وبيعت منتجات الشركة في أجزاء كثيرة من شمالي الصين بما فيها منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم ومقاطعتي جيلين وشاندونغ. ويعد الشارع مركزا لـ19 شركة روسية مع توقعات بافتتاح المزيد.

وباعتبارها واحدة من دول البريكس الخمس، ما زالت الصين جاذبة للمستثمرين الأجانب نظرا لسوقها الضخم ونموها الاقتصادي الملحوظ.

وعلى غرار غورشكوف وازانوف، جذبت الصين العديد من رجال الأعمال من دول البريكس إلى الصين لمتابعة أحلامهم على أمل توثيق التعاون بين الدول الخمس الأعضاء .

وقال مويسيس اوليفيرا، الرئيس التنفيذي لشركة قوانغتشو الصينية البرازيلية للتجارة المحدودة إن "سوق المستهلكين الصينيين الضخم كان أكبر دافع للقدوم إلى الصين، إذ انه سوق قوي ذو نمو اقتصادي متين".

وزار اوليفيرا الصين في عام 2010 لحضور معرض كانتون في مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية لمعرفة المزيد عن بيع السلع الصينية في البرازيل، ثم داوم على حضور هذا المعرض التجاري كل عام منذ ذلك الحين.

وقام بتأسيس شركته مع خمسة شركاء في مايو من العام الماضي.

وقال اوليفيرا "رأينا فرصة كبيرة في السوق الصيني، ونحن هنا برؤية طويلة الأجل ".

وقال لشينخوا "نواصل الطلب على المنتجات صينية الصنع لخدمة زبائننا في البرازيل، كما أن الصينيين لديهم فرصة لشراء أفضل ما في البرازيل".

وأشار لايل تشارلز لاكستون، الرئيس التنفيذي لمجموعة لاكتسون، ومقرها جنوب افريقيا، إلى نفس وجهة النظر حول الصين.

وقال لاكستون إن بيئة الأعمال في الصين أصبحت أكثر سهولة للاجتياز عاما بعد عام، وأضاف إن الحكومة الصينية تعمل من اجل تسهيل قيام الشركات العالمية بالاستثمار وإقامة أعمال تجارية.

وكشف مجلس الدولة الصيني يوم الأربعاء عن سلسلة من الإجراءات لضمان النمو المطرد للاستثمار الأجنبي وجعل مناخ الاستثمار الأجنبي أكثر استنادا إلى القانون وتدويله وملاء منه .

وانتقلت مجموعة لاكستون التي تأسست في عام 2004 في جوهانسبرغ ، جنوب إفريقيا إلى مقرها الرئيسي في مجال تكنولوجيا والإنتاج إلى قوانغتشو في عام 2009، حيث أصبح مصنعها يضم الآن 200 موظف دائم.

وتتخصص الشركة متعدد الجنسيات في تصنيع أكشاك الخدمات الذاتية للحكومات والشركات. وفي العام الماضي تلقت الشركة شهادة التكنولوجيا الفائقة من حكومة مقاطعة قوانغدونغ.

وقال لاكستون "إن الحكومة الصينية لديها حوافز وسياسات ملائمة لشركات التكنولوجيا الفائقة، وهي استباقية ومفيدة". كما أن "سلسلة التوريد في الصين تدعم أعمالنا وتسمح لنا بإنشاء وتصنيع منتجات تنافسية على الساحة العالمية".

وقال لاكتسون إن جنوبي الصين دون شك يعتبر اكبر مركز للالكترونيات في العالم، ومحورا يسمح له ليكون نقطة انطلاق فعالة في السوق العالمية.

وقال منظم الأعمال الإفريقي لوكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا إن الإطار القانوني والنظام القضائي عادلان ويعملان بالفعل. وبصفة عامة، فقد تم توفير الحماية لنا عندما كنا بحاجة إليها، وهو الأمر الذي يشجع أي مستثمر أجنبي.

وستعقد قمة بريكس التاسعة في مدينة شيامن الساحلية بجنوب شرق الصين في الفترة من 3 إلى 5 سبتمبر المقبل تحت شعار "بريكس:شراكة اقوى من اجل مستقبل أكثر إشراقا".

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×