الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا: العلاقات بين الصين وسوريا تواصل تطورها السليم مع انطلاق عملية إعادة الإعمار في سوريا

2017:10:02.10:38    حجم الخط    اطبع

بكين أول أكتوبر 2017 /قال شيه شياو يان المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا إن العلاقات بين الصين وسوريا ستشهد صفحة جديدة من التطور السليم مع تسارع وتيرة العملية السياسية في سوريا وانطلاق أعمال إعادة الإعمار فيها.

ذكر ذلك شيه شياو يان خلال ندوة عقدت في جامعة بكين يوم الجمعة تحت عنوان "إعادة إعمار سوريا والمستقبل" بحضور عدد من مسؤولي الخارجية الصينية ودبلوماسيين ببكين ونخبة من الباحثين والمتخصصين وممثلين عن شركات صينية ورجال أعمال صينيين.

وأشار المبعوث الصيني إلى أن الحكومة الصينية تتخذ دوما موقفا موضوعيا وعادلا في الأزمة السورية، ونالت في هذا الصدد ثقة المجتمع الدولي على نطاق واسع، كما تحافظ الحكومتان الصينية والسورية على تواصل وثيق خلال الأزمة.

ومن جانبه، أكد السفير السوري لدى الصين الدكتور عماد مصطفي أن سوريا شهدت تطورات دراماتيكية مهمة بعد التقدم الكبير الذي يحرزه الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية وأن الحياة الطبيعية بدأت تعود إلى سياقها الطبيعي.

ولفت السفير إلى أن مبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين وتفوق الصين في التكنولوجيا الخاصة بمجال تشييد البنية التحتية،بالإضافة إلى تحول الإستراتيجية الدبلوماسية لسوريا نحو الشرق واهتمام الحكومة السورية بتعميق التبادلات الإنسانية والاجتماعية مع الصين، خلقت جميعا ظروفا مؤاتية لتعميق التعاون بين البلدين في عملية إعادة الإعمار وتحقيق منافع مشتركة، داعيا الصين إلى الإنخراط بشكل كبير في هذه العملية.

كما بحث خبراء وأكاديميون صينيون شاركوا في الندوة وضع إعادة الإعمار في سوريا، مشيرين إلى أن سوريا تقف أمام فرص وتحديات في عملية إعادة الإعمار .

وخلال الندوة، قال وو سي كه المبعوث الصيني الخاص السابق لمنطقة الشرق الأوسط إن سوريا تواجه الآن تحولا كبيرا ولكن المصالحة الشاملة مازالت بحاجة إلى وقت، مضيفا أن هناك عوامل داخلية قد تؤثر على تركيز الحكومة على عملية إعادة الإعمار فيما قد تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها الذين فشلوا في إسقاط النظام السوري الحالي إلى وضع عقبات جديدة أمام سوريا. لذلك، ينبغي على الحكومة السورية استخدام القوة العسكرية والمضي في الوقت ذاته على المسار السياسي، لكي توفر ضمانا لسعيها إلى تحقيق المصالحة السياسية مع مختلف الأطراف وكذا تحقيق الاستقرار في البلاد .

واتفق لي قوه فو الباحث بمعهد الصين للدراسات الدولية مع وو سي كه في الرأي، قائلا إن الوضع السوري شهد تغيرا جذريا حيث خفت حدة النزاعات العسكرية داخل سوريا وانطلقت العملية السياسية لحل الأزمة السورية. ولكنه أشار أيضا إلى مشكلات عدة تواجهها الحكومة السورية مثل عدم قبول الغرب للرئيس السوري الحالي بشار الأسد وعدم التوصل إلى اتفاق بين عدد من الأطراف السياسية بشأن الحل السياسي للأزمة داخل سوريا.

واختتم يانغ فو تشانغ نائب وزير الخارجية الصيني السابق الندوة، قائلا في كلمته إن إيجاد حل مناسب للأزمة السورية يشكل رمزا مهما لمنطقة الشرق الأوسط، رمزا سيدل على كيفية الانتقال من وضع مضطرب إلى استتباب عملية إدارة البلاد، مؤكدا على أهمية عمليتي إعادة الإعمار السياسي والاجتماعي وكونهما على نفس القدرة من أهمية إعادة الإعمار الاقتصادي. وقال إن الصين تتخذ موقفا إيجابيا في عملية إعادة الإعمار الاقتصادي في سوريا.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×