人民网 2018:10:30.10:29:30
الأخبار الأخيرة

المعلم يؤكد أن المسلحين "مازالوا يتواجدون بأسلحتهم الثقيلة" رغم اتفاق المنطقة العازلة في إدلب

/مصدر: شينخوا/  2018:10:30.10:45

    اطبع
المعلم يؤكد أن المسلحين

دمشق 29 أكتوبر 2018 / أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم (الإثنين) أن الفصائل المسلحة في إدلب شمال غرب سوريا "مازالت متواجدة بأسلحتها الثقيلة" رغم الاتفاق الروسي التركي بشأن إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح، معتبرا ذلك مؤشرا على عدم رغبة أنقرة في تنفيذ التزاماتها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية ((سانا)) عن المعلم قوله، خلال اجتماعات لمجلس السلم العالمي في دمشق، إنه "رغم توقيع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان على اتفاق لإقامة منطقة عازلة في إدلب، لايزال الإرهابيون متواجدين بأسلحتهم الثقيلة في هذه المنطقة".

واعتبر أن ذلك "مؤشر على عدم رغبة تركيا بتنفيذ التزاماتها، وبالتالي ما زالت مدينة إدلب تحت سيطرة الإرهاب المدعوم من تركيا والغرب".

ونص اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سبتمبر الماضي، على إقامة منطقة خالية منزوعة السلاح في إدلب بحدود من 15 إلى 20 كيلومترا.

وكان من المقرر بموجب الاتفاق سحب أسلحة كل الفصائل المسلحة وإخلاء المنطقة من "كل الجماعات المسلحة المتطرفة، بما فيها جبهة النصرة" بحلول 15 أكتوبر الجاري، بالإضافة إلى تسيير دوريات تركية وروسية لمراقبتها.

وتمكنت تركيا وروسيا من تجنيب إدلب عملية عسكرية كان الجيش السوري يستعد لشنها على معاقل الفصائل المسلحة.

وتعد هيئة "تحرير الشام"، النصرة سابقا أقوى الفصائل المسلحة في إدلب.

وكانت تركيا، الداعمة لفصائل معارضة بادلب، قد أعلنت في الآونة الأخيرة أن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب تشكلت وتم سحب أسلحة ثقيلة.

ورغم عدم رصد تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض، أكدت قمة رباعية عقدت في أسطنبول السبت الماضي وضمت زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، على مواصلة تطبيق اتفاق إدلب.

من جهة أخرى، اتهم المعلم الولايات المتحدة الامريكية "بالعمل على "إطالة أمد الأزمة في سوريا".

وقال في هذا السياق إن "الولايات المتحدة بذريعة دعمها للمواطنين السوريين الأكراد أقامت قواعد جوية وعسكرية في الشمال السوري، كما أوجدت قاعدة في منطقة التنف جنوب سوريا بهدف رعاية فلول تنظيم (داعش) وإعادة تأهيله لمحاربة الجيش السوري، ومن هنا فإنهم يعملون على إطالة أمد الأزمة في سوريا".

وأكد أن الجيش السوري وحلفاءه هم من يحاربون تنظيمي (داعش) و(جبهة النصرة ) وبقية التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية.

وأنشأت واشنطن قواعد جوية وعسكرية في الشمال السوري، فضلاً عن قاعدة "التنف" في الجنوب، مهمتها تقديم الدعم العسكري والسياسي لمقاتلي المعارضة المعتدلة ومقاتلين أكراد تابعين لقوات سوريا الديمقراطية في معاركهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعارض الحكومة السورية التواجد الأمريكي في سوريا، وتعتبره "غير شرعي" ، وتطالب بانسحاب القوات الأمريكية من أراضيها بشكل فوري، إلا أن واشنطن تربط انسحاب القوات الأمريكية بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وانسحاب القوات الإيرانية.


【1】【2】

صور ساخنة

أخبار ساخنة

روابط ذات العلاقة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×