人民网 2019:02:25.09:58:25
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير اخباري: تأجيل جديد لتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة غربي اليمن وسط تصعيد عسكري

2019:02:25.09:37    حجم الخط    اطبع

صنعاء 24 فبراير 2019 / تأجل مجددا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة غربي اليمن الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة والحوثيين في ستوكهولم في ديسمبر الماضي.

وتبادل طرفا النزاع الاتهامات حول المتسبب بعرقلة تنفيذ المرحلة الأولى من اعادة الانتشار فيما تحدث سكان محليون عن اندلاع اشتباكات عنيفة بالمحافظة الساحلية.

وكان مقررا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق اعادة الانتشار في الحديدة اليوم في اطار تطبيق اتفاق ستوكهولم الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وتشمل المرحلة الأولى، بحسب خطة قدمها رئيس لجنة التنسيق الجنرال مايكل لوليسجارد، "إعادة الانتشار من ميناءي الصليف ورأس عيسى النفطي، تليها إعادة الانتشار من ميناء الحديدة وأجزاء مهمة من المدينة مرتبطة بالمرافق الإنسانية في الخطوة الثانية".

وكان من المفترض ان تبدأ عملية اعادة الانتشار في المرحلة الاولى الاسبوع الماضي، الا ان ذلك لم يتم.

واتهم محافظ الحديدة الحسن طاهر، اليوم، الحوثيين "بعرقلة" تنفيذ المرحلة الأولى من تطبيق اتفاق الحديدة.

وقال طاهر لوكالة أنباء ((شينخوا)) انه "كان مقررا أن ينسحب الحوثيون اليوم المسافة المطلوبة ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، وهو ما لم ينفذ حتى اللحظة".

ودعا الحوثيين الى "الالتزام بتنفيذ المرحلة الأولى وصولا للتنفيذ الكامل للاتفاق، وبدون مزيد من الالتفاف".

بدورها، اتهمت جماعة الحوثي الحكومة بتأخير تنفيذ الاتفاق اليوم.

ونقلت قناة (المسيرة) الناطقة باسم الجماعة عن مصدر مطلع على أعمال لجنة التنسيق قوله ان "تنفيذ المرحلة الأولى من اعادة الانتشار في الحديدة تأجل الى الاثنين نتيجة تأخر رد الموافقة من قبل ممثلي وفد الرياض" في اشارة الى ممثلي الحكومة اليمنية.

وكانت القوات الحكومية شنت بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، عملية عسكرية بالحديدة في يونيو الماضي، إلا أنها توقفت لأكثر من مرة نتيجة ضغوط دولية.

وتضم الحديدة ميناء الحديدة الشريان الرئيسي للامدادات الأساسية في اليمن، وقد سيطر الحوثيون عليها في أكتوبر العام 2014، دون قتال.

وقال سكان محليون لـ ((شينخوا)) ان اشتباكات عنيفة تشهدها مناطق عدة بأطراف مدينة الحديدة (عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته) وفي مناطق أخرى بالمحافظة الساحلية الواقعة على البحر الاحمر.

وأوضح هؤلاء، ان الاشتباكات تتركز في مناطق التماس العسكري بالجهة الشرقية من مدينة الحديدة، وسط سماع دوي انفجارات وقصف وسقوط قذائف في مناطق عدة بمديريات الدريهمي والتحيتا وحيس في الجهة الجنوبية من الحديدة.

وبحسب المصادر، فان الاشتباكات تصاعدت عقب وصول تعزيزات كبيرة للحوثيين الى منطقة "سبعة يوليو" شرق المدينة والى مطار الحديدة الدولي في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة.

واتهمت القوات الحكومية الحوثيين بـ"التصعيد" قبل موعد الإنسحاب فيما اعتبرته "مؤشرا واضحا على أن مليشيات الحوثي تنوي الالتفاف على الإتفاق الذي وقعت عليه مؤخرا كما قامت بالإلتفاف على إتفاق السويد".

وقال بيان لألوية العمالة العسكرية (قوات حكومية) ان "مليشيات الحوثي صعدت من قصفها لمواقع قوات ألوية العمالقة والقوات المشتركة".

واضاف، ان المليشيات قصفت اليوم مواقع ألوية العمالقة شرق مدينة الحديدة وفي مديرية الدريهمي بقذائف مدفعية الهاون وقذائف بي عشرة وبالاسلحة المتوسطة.

كما تعرضت مناطق عدة في مديريتي التحيتا وحيس للقصف العشوائي من قبل الحوثيين بمختلف القذائف وسقط بعضها في مناطق سكنية، حسب البيان.

واكد البيان ان القصف أسفر عن اصابة عدد من افراد ألوية العمالقة.

في المقابل، اتهمت جماعة الحوثي، القوات الحكومية باستهداف مواقعها.

وأوردت قناة (المسيرة) أن "المرتزقة (في اشارة للقوات الحكومية) استهدفوا بالأسلحة المتوسطة حارة الضبياني وشارع الخمسين وفندقي الاتحاد والقمة ومدينة الشباب في شارع التسعين" وهي مناطق تقع شرق مدينة الحديدة.

وأضافت القناة أن "قوى العدوان استهدفت بالأسلحة المتوسطة جنوب قرية الخباتية وشرق قرية الكوعي في مديرية الدريهمي".

وقلل الصحفي المتخصص بشؤون الحديدة بسيم الجناني، من فرص نجاح تنفيذ اتفاق المرحلة الاولى من اتفاق الحديدة، خاصة في ظل التصعيد العسكري الحاصل.

وقال الجناني لـ ((شينخوا)) ان تأجيل تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق اليوم "أمر متوقع"، ورأى أن اعادة الانتشار برمته "لن يكون على أكمل وجه".

واضاف، أن "المحافظة تشهد تصعيدا عسكريا، وهناك استحداثات جديدة للحوثيين اليوم في داخل مدينة الحديدة وفي مفرق الصليف (قرب ميناء الصليف)، تتمثل بعمل حفريات وانفاق جديدة وسواتر ترابية".

وتابع "كما عزز الحوثيون من نشر مسلحيهم بشكل كثيف في خطوط التماس العسكرية، وسط تحشيد مستمر، اضافة الى نصب مدافع جديدة في مناطق عدة".

ووصف الاشتباكات التي شهدتها الساعات الماضية الاطراف الشرقية من الحديدة، بأنها الاشد منذ توقفت المعارك قبل نحو ثلاثة اشهر.

وتضمن اتفاق ستوكهولم وقف العمليات العسكرية، والانسحاب الكلي من مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة (الحديدة- الصليف - رأس عيسى)، مع نشر قوات امنية محلية واعادة الموظفين الى جميع المرافق ضمن كشوفات العام 2014، اي قبل الحرب.

ويشهد اليمن نزاعا دمويا بين القوات الحكومية مدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة ثانية للعام الرابع على التوالي.

وحذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم من "تفاقم الوضع المهدد للحياة في اليمن"، وقالت ان اكثر من مليوني طفل يعانون من سوء التغذية بينهم 360 الف طفل مصابون بسوء التغذية الحاد الوخيم.

واوضح بيان للمنظمة، تلقت ((شينخوا)) نسخة منه، ان "الوضع المهدد للحياة يتفاقم أكثر بسبب عدم القدرة على الوصول إلى مياه نظيفة ونقص خدمات الصرف الصحي الملائمة الأمر الذي يُسهم كذلك في تسارع تفشي الأمراض الوبائية مثل الكوليرا".

وأشار الى أنه لايزال هناك أكثر من 16 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدة عاجلة في مجال المياه والاصحاح البيئي.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×