人民网 2021:08:13.16:36:13
الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تعليق: طلب غني المساعدة من أمراء الحرب ... هل سيشعل فتيل الحرب الاهلية الطويلة الأمد في أفغانستان؟

2021:08:13.15:37    حجم الخط    اطبع

أعلنت طالبان الاستيلاء على 9 عواصم إقليمية في أفغانستان في غضون 6 أيام حتى 11 أغسطس، بالتوقيت المحلي. وذكرت وكالة رويترز في 10 أغسطس الحالي، استنادا على مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي كمصدر، أن طالبان سيطرت على 65٪ من أراضي أفغانستان. كما صرحت طالبان أنها لا تخطط لمهاجمة العاصمة كابول في الوقت الحالي، على الرغم من أنه حقق نجاحًا في العديد من الأماكن. والحكومة الأفغانية التي عانت من هزائم كبيرة في الصراع، اختارت مؤخرًا "طلب المساعدة" من أمراء الحرب المحليين والقوات المسلحة المدنية لمواجهة طالبان بشكل مشترك. فهل ستواجه أفغانستان التي مزقتها الحرب مرة أخرى خطر الحرب الأهلية الطويلة؟

ذكرت "واشنطن بوست" أن الحكومة الأمريكية تتوقع أن كابول قد تحتلها طالبان في غضون 6-12 شهرًا بعد انسحاب القوات الأمريكية، الأمر الذي سيؤدي إلى سقوط الحكومة الأفغانية. ومع ذلك، قال مسؤول طلب عدم نشر اسمه في 10 أغسطس، إن التقييم الجديد للجيش الأمريكي يعتقد أن الوضع في كابول قد ينهار في غضون 90 يومًا أو حتى شهرًا. مع ذلك، قال المتحدث باسم طالبان مجاهد في مقابلة مع وكالة الأنباء الفضائية الروسية في 10 أغسطس، إن طالبان ستستولي أولاً على مقاطعات أخرى قبل اتخاذ قرار بشأن مسألة مهاجمة كابول. كما أشار إلى أن الوضع الحالي في أفغانستان "خارج عن سيطرة الحكومة تمامًا".

وفقًا لنيو سونغ، الباحث في معهد الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي الدولية للدراسات، فإن طالبان ليس لديها خطة واضحة لمهاجمة كابول والسيطرة على المنطقة بأكملها. وأن طالبان ليس لديها أي قدرة أو نية لمهاجمة العاصمة والمناطق المجاورة في الوقت الحالي في ظل خلفية استمرار الولايات المتحدة في شن ضربات جوية معتدلة وتحث قوات الحكومة الأفغانية على التفاوض مع طالبان.

وأشار نيو سونغ إلى أن حركة طالبان أقامت نظامًا وطنيًا في معظم أنحاء أفغانستان. ويمكن الملاحظة من تاريخ حكم طالبان، والوضع الحالي في أفغانستان والتوجه طويل الأمد، أن هدف طالبان المتمثل في حكم كامل أراضي أفغانستان لم يتغير أبدًا. لكن في الوقت الحالي، الهدف الرئيسي من تطويق طالبان للعاصمة من خلال حصار واسع النطاق للمدينة هو ردع الحكومة الأفغانية.

ويرى نيو سونغ أن الفارق الجوهري بين الأطراف المتحاربة في أفغانستان يكمن في من سيقود الاتجاه السياسي في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية. وأن السبب الرئيسي وراء التدهور المستمر للوضع في أفغانستان يعود إلى اللعبة العسكرية الداخلية المكثفة. كما أدى انسحاب إدارة بايدن للقوات الأمريكية من أفغانستان إلى تفاقم الخلل السريع في ميزان القوى داخل أفغانستان.

بغض النظر عن استمرار إلحاح اندلاع الحرب في أفغانستان، تواصل الولايات المتحدة سياستها " الانسحاب دون التفكير في العواقب". قال الرئيس الأمريكي بايدن في 10 أغسطس، إنه لم يندم على قرار سحب القوات من أفغانستان، وأن أمريكا ستواصل تزويد القوات الحكومية الأفغانية بالقوة الجوية بعيدة المدى والغذاء والمعدات وغيرها من أشكال الدعم لقوات الحكومة الأفغانية، لكن "يجب أن يقاتلوا من أجل أنفسهم وبلدهم ".

وحللت تشانغ تشوتشو، باحثة مشاركة بمركز أبحاث الشرق الأوسط وفي كلية العلاقات الدولية والشؤون العامة، جامعة فودان الوضع في أفغانستان قائلة:" إن حجم الجيش الأفغاني كبير، وتحتفظ ببعض المجهزة تجهيزًا جيدًا، وقوة عسكرية مدربة تدريباً جيداً، بالرغم من ضعف العديد من القوات المقاتلة في الحكومة الأفغانية وبدت "ضعيفة" في ظل هجوم طالبان." مضيفة: " لا يمكن للقوات الحكومية وطالبان هزيمة بعضهما البعض بشكل كامل على المدى القصير".

طلب المساعدة من أمراء الحرب قد يشعل فتيل حرب أهلية طويلة الأمد

ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن الرئيس الأفغاني أشرف غني لجأ إلى أمراء الحرب والقوات المسلحة المدنية لمواجهة طالبان بتمويل القوات الحكومية الأفغانية المتراجعة، وتجنب الانهيار الكامل للوضع في أفغانستان، كما أشار التحليل إلى أن الاتفاق بين كابول وأمراء الحرب في جميع أنحاء البلاد قد يؤدي إلى نزعة انفصالية محلية في أفغانستان.

أشارت تشانغ تشوتشو إلى أن "سعي حكومة غني للمساعدة من أمراء الحرب والقوات المسلحة المدنية يرقى إلى شرب السم لإرواء العطش، فهو لا يساعد أفغانستان على تحقيق السلام والاستقرار في وقت مبكر فحسب، بل يؤدي إلى تفاقم مأزق بناء الدولة في أفغانستان أيضًا، مما يؤدي إلى مزيد من الألعاب داخل وخارج الأراضي المعقدة في أفغانستان."

وتعتقد تشانغ تشوتشو أنه في الوقت الحالي، لا القوات الحكومية الأفغانية ولا طالبان لديها القوة المطلقة لتدمير بعضها البعض. كما أدت النزاعات العرقية المعقدة والتضاريس الجبلية في أفغانستان إلى خلق ظروف للبنية السياسية الأفغانية "تواجد السلطات المنفصلة". ويبدو أن أفغانستان قد تقع في حالة حرب أهلية مطولة وطبيعية.

كما يعتقد نيو سونغ أنه بعد أن شنت أمريكا الحرب في أفغانستان وأطاحت بنظام طالبان، لم يتم القضاء على الأخيرة بالكامل، ما أدى إلى عودتها بعد سنوات من الراحة. وعلى وجه الخصوص، يعتقد العالم على نطاق واسع ان طالبان مشارك مهم لا يمكن تجاهله في عملية السلام الأفغانية. وعلى الرغم من أن لحركة طالبان القدرة على توسيع قوتها العسكرية، لكن إمكانية حفاظها على استقرار البلاد سياسيًا يعتمد إلى حد كبير على ما إذا كان يمكن تغيير أيديولوجيتها الراديكالية لكسب التأييد الشعبي.

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×