بكين   مشمس جزئياً 16/5 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة
    2. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    من فواتير المؤونة إلى التسوق الإلكتروني---آثار جيلين من العرب في الصين

    2013:11:05.17:05    حجم الخط:    اطبع

    قبل أن يأتي مصطفى سفاريني إلى الصين في أواخر ستينات القرن الماضي، كان يسمع بأن "عدد سكان الصين كثير جدا، ومن كثرة العدد لا يوجد حتى مكان للمشي". واليوم فإن مصطفى الذي تخطى عتبة العقد السادس يمتلك شقة دوبلكس تثير غبطة الكثيرين مساحتها 350 مترا وبالقرب من ملعب عش الطائر.

    ويقول مصطفى "عندما وصلت إلى الصين، لم أتصور أن أمتلك منزلا كهذا حتى في الحلم". ويضيف "الإصلاح والإنفتاح أحدث تغييرا مكوكيا على الصين."

    جاء مصطفى السفاريني إلى الصين في عام 1968 للدراسة، ولم يتوقع أن يستمر مقامه 40 سنة في الصين. وخلال مايقرب من نصف قرن من إقامته في الصين، شغل مصطفى سفيرا لفلسطين في الصين، والآن يعمل على دفع التبادل الودي بين الصين والدول العربية. وقد تعود دائما على تقديم نفسه باللغة الصينية "العجوز مو".

    مازال العجوز مو يتذكر جيدا جملة "هل أكلت" التي كانت بمثابة صيغة التحية التي يتبادلها الصينيون بينهم. وقد كان في البداية متعجبا: لماذا يقول الصينيون هذه الجملة في حين ومكان؟ لكنه فهم لاحقا، أن "الأكل" كان الهم الشاغل للمواطنين في ذلك الوقت.

    ويتذكر مصطفى ذلك العهد الذي كانت تعيش فيه الصين شحا ماديا، وكان كل شيء يوزع عبر الفواتير، فشراء المؤونة بالفواتير، وشراء اللحم بالفواتير وشراء القماش بالفواتير.....

    لكن "عهد فواتير المؤونة" كانت في نظر الشاب المصري محمد أسامة بمثابة "الليالي العربية".

    "السلع الآن متوفرة بكثرة في الصين، ويمكنك شراء كل ماتريده. وهذا ليس داخل الصين فحسب، بل ان السلع الصينية موجودة في كل العالم." يقول محمد بلغة سلسة تحمل لهجة بكين.

    ولد محمد في عام 1988 وبعد تخرجه في قسم اللغة الصينية بجامعة القاهرة في عام 2009، جاء في عام 2011 إلى الصين، وهو الآن يعمل في احدى وسائل الإعلام بالعاصمة بكين. قد أطلق على نفسه إسم صيني هو موشياولونغ.

    في غضون 3 أعوام، إندمج موشياولونغ في الحياة الصينية بسرعة. وهو مثل جميع الشباب الصيني يحب "التسوق الإلكتروني"، حيث دائما مايشتري الملابس وسلع الإستعمال اليوم والمنتجات الإلكترونية على الإنترنت، وحتى التوابل العربية والتمر وغيرها من السلع يشتريها على الإنترنت أيضا.
    ويقول محمد"السلع متوفرة بكثرة على الإنترت، وعملية التسوق الإلكتروني بسيطة، حيث تحصل على ماتريد بمجر نقرة على فأرة الحاسوب. "

    يحب موشياولونغ التعرف على الأصدقاء، وخلال عامين فقط أصبح لديه مجموعة كبيرة من الأصدقاء من مختلف دول العالم. وهو يخرج دائما مع أصدقائه للسياحة وزيارة المعارض وغيرها من الأنشطة، كما يتبادل مع أصدقائه كل جديد في حياته على الويتشات.



    [1] [2]

    /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.