بكين   مشمس جزئياً 23/10 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: خبراء صينيون وأمريكيون يناقشون إستراتيجية " المسيرة نحو الغرب" الصينية

    2013:04:26.17:20    حجم الخط:    اطبع

    يكثر الحديث في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عن استخدام الصين لإستراتيجية " المسيرة نحو الغرب" استجابة لإستراتيجية الولايات المتحدة للعودة إلى لآسيا والمحيط الهادئ. وذكر في مقال نشره معهد بروكينجز مؤخرا،أن الإستراتيجية العسكرية الصينية ربما تتبع ما قال الزعيم الصيني السابق ماو تسي دونغ ذات مرة: " نتراجع عندما يتقدم العدو، ونتقدم عندما يتراجع " لتنجب الاصطدام المباشر مع الولايات المتحدة في منطقة آسيا المحيط الهادئ، وذلك بتحولها إلى منطقة الشرق الأوسط وغيرها من المناطق الأخرى غربا.

    قال بان قوانغ نائب رئيس المعهد الصيني للدراسات الشرق الأوسطية، ونائب مدير مركز شانغهاى للدراسات الدولية في لقاء صحفي أجرته جريدة "صباح الشرق" الصينية جمع ديفيد شينكر مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أيضا،أنه غير متفق مع هذا الرأي، وأن الصين لا تزاحم الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بل أن هناك إمكانات ضخمة للتعاون بينهما.

    كما يعتقد ديفيد شينكر أن هناك احتمالات تبادل الأدوار على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة والصين مستقبلا، حيث تشهد النفوذ الأمريكية انحساراً بالشرق الأوسط، في حين أن المصالح الصينية في المنطقة تزداد يوما بعد يوم، ومن المرجح أن تحقق الصين تفوقا في المصالح على الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وبهذه الطريقة، سوف يحدث تغيير في المصالح السياسية والعسكرية للصين والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

    ويضيف، إن الولايات المتحدة بدأت تحقق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة تدريجيا، ووارداتها النفطية من الشرق الأوسط ليست سوى 20%. ولكن الصين عكس ذلك تماما، فوارداتها النفطية من الشرق الأوسط في تزايد مستمر وتمثل واردات النفط الصينية من الشرق الأوسط 55% إلى 60%.

    ويعتقد بان قوانغ أن خطوة تبادل المصالح بين الصين والولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط لاتزال بعيدة. وعموما، فإن مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لا تزال اكبر بكثير من الصين، لكن المصالح الاقتصادية للصين في منطقة الشرق الأوسط آخذة في الارتفاع. أولا، من حيث المصالح الاقتصادية، فإن مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تعدت النفط، ولديها العديد من المشاريع والاستثمارات على نطاق واسع، بالإضافة إلى التبادل التجاري الضخم بين الجانبين، وبالطبع ذلك ينطبق على الصين أيضا.ثانيا، من ناحية المصالح الأمنية، فإن للولايات المتحدة قواعد عسكرية كثيرة في منطقة الشرق الأوسط لحمايتها، ولا يمكن مقارنة الوجود العسكري بين الصين والولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وعند هذه النقطة، فإن مصالح الولايات المتحدة أكثر بكثير من الصين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الولايات المتحدة ترعى مصالح العديد من الحلفاء، على سبيل المثال، الولايات المتحدة مضطرة إلى تحمل مسؤولية ضمان أمن إسرائيل. في حين تعتمد السياسة الصينية الحالية على الشراكة بدلا من التحالف، ولديها العديد من الشركاء في الشرق الأوسط بدلا من الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين. ومن هذا المنظور، فإن مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لن تطرأ عليها تغيرات كبيرة، حتى لو تم التقليل من اعتمادها على نفط المنطقة.

    ويضيف ديفيد شينكر، إن اعتماد الصين على نفط الشرق الأوسط يزداد مع المصالح الاقتصادية الصينية في المنطقة، حيث أصبح للصين الكثير من المشاريع والبناء في الشرق الأوسط، وهذا يجعلها من الطبيعي أن تلعب الصين دورا اكبر في المنطقة. والولايات المتحدة على ما يبدو المسؤول الدائم على الشرق الأوسط:العراق، ليبيا، سوريا، الصراع الفلسطيني ، الإسرائيلي، والأزمة النووية الإيرانية. وإن تزايد المصالح الاقتصادية الصينية في الشرق الأوسط يجعل لديها مسؤوليات سياسية وأمنية أكثر في المنطقة.

    ويعتقد بان قوانغ أن الصين تتحمل الكثير من المسؤولية، وأنها تفعل ما تقول دائما. من الناحية الاقتصادية، الصين لديها عدد كبير من الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط، وتشارك في إنشاء العديد من المشاريع، بما في ذلك السكك الحديدية والطرق السريعة والجسور والملاعب وحتى العديد من مراكز المؤتمرات الحكومية. ويضيف بان قوانغ، لقد استغربت جدا من سحب الصين المفاجئ لـ 36 ألف شخص من ليبيا بعد نشوب الاضطرابات عام 2011، لان جميع الجسور قيد الإنشاء تبنيها الصين. وعليه يمكن القول، أن الاستثمارات الصينية في البنية التحتية في الشرق الأوسط ليست اقل بكثير من الولايات المتحدة. كما أن هناك حجم ضخم من التجارة، بين الصين والشرق الأوسط،والعديد من الحاويات يتم شحنها كل يوم من ييوو إلى دبي وغيرها من الأماكن الأخرى،ومن ثم نقلها إلى أجزاء مختلفة من منطقة الشرق الأوسط، كما لا يوجد بيت في منطقة الشرق الأوسط يخلوا من " صنع في الصين". ومن الناحية السياسية والأمنية،عينت الصين مبعوثه خاص للسلام في الشرق الأوسط، لتسهيل المحادثات في الشرق الأوسط. كما أن المشاركة الصينية كانت دقيقة ومحددة في العديد من القضايا أيضا. والصين تشارك بنشاط في محادثات 6+1 حول القضية النووية الإيرانية.

    لكن، الصين تتعارض التدخل العسكري في حل النزاعات الداخلية في بلدان الشرق الأوسط، و معارضة توفير الأسلحة بصفة خاصة. حيث ترى الصين أن تكرار ما حدث في ليبيا ومساندة طرف واحد في سوريا سوف يؤدي فقط إلى تكثيف التناقضات الكامنة. وفي نفس الوقت، قدمت الصين أيضا مساهمات كبيرة للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. على سبيل المثال، أرسلت الصين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى جنوب لبنان لإزالة الألغام وأعمال البناء. كما أرسلت الصين سفن حربية للمشاركة في مكافحة القرصنة البحرية قبالة شواطئ الصومال، وهذا أيضا لحماية النقل السلس للشرق الأوسط والحفاظ على الأمن الإقليمي، والمساهمة الفعلية في الشرق الأوسط. ويضيف، إن الصين لا تبني قواعد عسكرية أو جيش دائم في منطقة الشرق الأوسط مثل الولايات المتحدة.ولكن يمكننا أن نرى أن مسؤولية الصين تزداد بشكل كبير وأهميتها تزداد أيضا. وهذا لا يعني أن الصين تريد أن تسحب المسؤولية من الولايات المتحدة ، بل أن مسؤوليات الأخيرة كثيرة أيضا.

    وحول ما يثار عن إستراتيجية " المسيرة نحو الغرب" الصينية. يعتقد ديفيد شينكر أن طرح البعض في الولايات المتحدة إستراتيجية " المسيرة نحو الغرب"،لأنهم يعتقدون أن الصين سوف تتجه نحو الشرق الأوسط ودول أخرى غربا بينما تحاول الولايات المتحدة التركيز باتجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويضيف ديفيد شينكر، أن طرح احد المفكرين الصينيين إستراتيجية " المسيرة نحو الغرب" جعل بعض الأمريكيين يرون ذلك بأنه اختراق لآسيا الوسطى والشرق الأوسط، وحتى إفريقيا ومناطق أخرى غربا. وإذا حاولت الصين حقا إزاحة الولايات المتحدة من مكانها، فإن الولايات المتحدة لديها العديد من الحجج في ذات الصلة.

    لكن بان قوانغ يرى أن هذا الفهم خاطئ، وأن مفهوم " العدو" في العلاقات الصينية ـ الأمريكية خاطئ ايضا. أولا ، لان الصين والولايات المتحدة ليستا أعداء. ثانيا، أن الصين لم تقل أبدا أنها سوف تخرج من منطقة آسيا المحيط الهادئ، وإن وجود الصين في الشرق الأوسط لا يعني مزاحمة الولايات المتحدة في المنطقة، بل على العكس، هناك إمكانية كبيرة للتعاون بينهما.

    وأشار بان قوانغ إلى أن إستراتيجية " المسيرة نحو الغرب" ليست فكرة جديدة، وأن الصين قد طرحت سابقا فكرة تنمية المناطق غربا على نطاق واسع، وهذا لا يختلف عن فكرة التوجه لتنمية غربا وبناء طريق حرير جديد،والمحيط الكبير. كما أن الصين ذكرت منذ عدة سنوات أن الدول المحيطة بها لا تساوي الدول المجاورة لها،وأن بعض دول المنطقة المحيطة بها تربطها ارتباط امني وثيق مع الصين،بالإضافة إلى روابط أخرى. وإستراتيجية " المسيرة نحو الغرب" ليس سوى مصطلح جديد ظهر في الآونة الأخيرة.

    /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.