بكين   مشمس جزئياً 30/23 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تعليق: سياسة الترنح الأمريكية في مصر تغرقها في الحرج

    2013:07:19.17:34    حجم الخط:    اطبع

    قام نائب وزير الخارجية الأمريكي بورنس بزيارة إلى مصر في 15 و16 يوليو الجاري، ولقي استقبالا باردا. ومنذ دخول مصر مجددا في دوامة الإضطرابات، بدى على أمريكا التي تسعى إلى ترويج "الديمقراطية" في الشرق الأوسط بعض العجز، لأن سرعة تغير الوضع كان خارجا عن توقعاتها. كما تسببت سياسة " الترنح " التي إتبعتها أمريكا بين القوى السياسية المصرية في وقوعها داخل مأزق محرج.

    وفي هذا السياق ذكر نائب رئيس المؤسسة البحثية مجلس التراث الأمريكي جيم هولمس في تصريح لصحيفتنا أن زيارة برونس إلى مصر تهدف إلى "قيس حرارة جسم" الجيش والحكومة المؤقتة، حيث إرتكبت أمريكا أخطاء في السابق، لكنها فهمت جيدا الآن كيف ستتطور الأمور في مصر خلال المرحلة القادمة، وهذا مهم جدا بالنسبة لأمريكا. في الوقت الحالي، يواجه أوباما ضغوط كبيرة، ويفكر في مسألة إن كان يجب قطع المساعدات عن مصر أم لا. وهذا ربما قد يدفع الحكومة المصرية للإسراع في وضع الدستور وإجراء الإنتخابات.

    ويضيف جيم أن المصريون لن ينسوا أنه إبان الحراك الذي أسقط مبارك، كان قادة الإخوان الذي قمعوا لأكثر من 80 سنة الأكثر ترددا على السفارة الأمريكية في القاهرة. وفي يونيو 2012 فاز مرسي مرشح الإخوان بالإنتخابات الرئاسية، وكان أوباما أول المنهئين له، ودعاه لزيارة أمريكا في شهر سبتمبر. وخلال نصف شهر من حكم مرسي، زارت وزيرة الخارجية الأمريكية القاهرة، محملة بالهدايا. ووفقا للتسريبات الإعلامية، فإن مرسي الذي سبق وأن درس بالولايات المتحدة لم يكن فوزه بالإنتخابات بمعزل عن الدعم الأمريكي الخفي.

    وتعد مصر حليفا هاما للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهي ثاني أكثر دولة تتلقى المساعدات الأمريكية بعد إسرائيل. وعلى إمتداد وقت وقت طويل كانت قيمة مصر بالنسبة لأمريكا تكمن في ضمان أمن وبقاء إسرائيل، وضمان الملاحة في قناة السويس، كما تعد رافعة أمريكية في الشرق الأوسط والدول العربية، واحد أعمدتها لتنفيذ السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط. وبعد سقوط مبارك، كانت أمريكا تطمح في أن تبقى مصر حليفا مستقرا وقويا.

    مرسي الذي يمثل حكم القوى الدينية، قام خلال فترة حكمه بإقصاء معارضيه، وتسريع أسلمة المجتمع المصري، وإتباع "دبلوماسية متوازنة"، في محاولة لـ "التخلص من التبعية الأمريكية"، وهو ما أثار الحذر الأمريكي. وخاصة بعد بث الفيلم المسيء للرسول، حيث تعرضت السفارة الأمريكية في القاهرة إلى هجمات من جماهير المسلمين. وفي تعليقه على هذه الأحداث، إتهم أوباما مرسي بعدم قدرته على توفير الحماية، وقال "إن مصر ليست حليفا، وليست عدوا"، وهو ما أثار مشاعر عدم الرضا في مصر. وخلال مشاركته في الإجتماع العام للأمم المتحدة في سبتمبر العام الماضي مر مرسي بجانب أوباما الذي كان يخطب "دون أن يعقب".

    [1] [2]

    /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.