بكين   مشمس جزئياً 30/23 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تعليق: سياسة الترنح الأمريكية في مصر تغرقها في الحرج (2)

    2013:07:19.17:38    حجم الخط:    اطبع


    تواصل الإضطرابات وتغير السطلة في مصر طرح العديد من المصاعب على أمريكا. فأمريكا وبعض الدول الغربية التي ظلت دائما تعبر عن إعجابها بالمظاهرات المعارضة للحكومات والرافعة لشعار "الديمقراطية" في الدول النامية، آملة في ان تحدث هذه المظاهرات تغييرات على النمط الغربي. لكن نظرا لأن أخطاء الحكم التي إرتكبها الرئيس مرسي المنتخب أثارت إحتجاجات "ديمقراطية" كان رد الفعل الأمريكي متلعثم وغامض. وتعددت المواقف الأمريكية من "االثورة الثانية" في مصر، وهذا كاف لإظهار الحرج الأمريكي، كما يكشف مرة أخرى "ديمقراطيتها الكونية" المنافقة. لأنه كلما تعارضت "القيم الكونية" مع المصالح الواقعية، لم تترد أمريكا في إختيار الثانية.

    ورغم إدعاء أمريكا بأنها غير منحازة إلى طرف أو شخص في مصر، لكن وفقا لتقارير قناة الجزيرة القطرية، فقد كانت أمريكا على علاقة قريبة مع "جبهة الإنقاذ" المعارضة، وقامت بتوفير دعم مالي كبير لهذه المنظمة. وحال عزل مرسي ، عبرت الولايات المتحدة شكليا عن حرصها على حماية"حقوق مرسي القانونية".

    ويرى هولمس أن أوباما قد إرتكب خطئين في سياسته تجاه مصر. أولا، أنه رأى في دعم الإخوان إحترام للعالم الإسلامي، في حين أن مرسي كان في صورة المستبد بالنسبة للجماهير المصرية. ثانيا، أنه ساوى تماما بين "الديمقراطية" و"الإنتخابات العامة". فمرسي رغم أنه رئيسا منتخبا لكنه كان يحكم بمفرده. في المقابل تجاهلت أمريكا تصرفات حكومة مرسي، وتحملت غضب الشخصيات المعارضة لمرسي.

    وفي هذا السياق رأى منصور الأستاذ بجامعة عين شمس في لقاء مع صحيفتنا أن ما يهم أمريكا هو حماية مصالحها ومصالح إسرائيل، وقد حمى الإخوان المسلمين هذه المصالح خلال العام الماضي، لذلك لم تكن لأمريكا حاجة ملحة لإسقاط مرسي.

    على أرض الواقع، تحاول أمريكا في الوقت الحالي إستعمال سلاح "المساعدات" للتحكم في تغيرات الوضع المصري. وتعد مصر أحد أكبر 5 دول إنتفاعا بالمساعدات الأمريكية في العالم. حيث تظهر بيانات الكونغرس الأمريكي، أن حكومة الرئيس أوباما إقترحت خلال السنة المالية 2014 توفير مساعدات بقيمة 1.55 مليارد دولار إلى مصر، من بينها 1.3 مليار دولار في شكل مساعدات عسكرية، و250 مليون دولار في شكل مساعدات إقتصادية. ووفقا لـ"قانون المخصصات الموحدة "، فإن أمريكا مطالبة بوقف المساعدات إلى مصر، في حال تأكدت حدوث إنقلاب عسكري بمصر. لكن إلى الآن لايزال البيت الابيض ووزارة الخارجية الأمريكية ترفض وصف ماحدث في مصر بـ "الإنقلاب العسكري".

    وأشارت صحيفة "اليوم السابع" إلى أن نظرا للعلاقات القوية التي تربط أمريكا بالجيش المصري، لذا فإن المرتين اللتين تدخل فيهما الجيش المصري في السياسة، كانتا على علاقة كبيرة بالسماح الأمريكي. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش المصري إلى حد الآن لايزال المحدد الرئيسي لتقدم العملية السياسية في مصر، وان التأثير الذي تمارسه أمريكا على الجيش المصري ينعكس مباشرة على الشؤون الداخلية المصرية، وهذا لايحمل خيرا بالنسبة للشعب المصري.

    [1] [2]

    /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.